ولأن مجتمع السوشل ميديا بـ ( واتسابه وتويتره ) - وليس بخافٍ عن الفطن - اصبح مجتمع ممارسات تقوده دول وأجهزة بهدف تحقيق مبتغيات ، ولأن عماننا منذ فترة وهي في مرمى هذه السياسات باستهداف وضح .. لهذا كله وجب على الوعي العماني الجمعي إدراك واستذكار عديد النقاط ومنها :
* ستكثر نوعية (همّاز مشّاء بنميم) التي تحاول المساس بنسيج العماني وثقته في مكوّن سلطنته مستغلّةً مرحلة تتسم بأبعاد عاطفية لنا ، تمس رمزنا جلالة السلطان أبقاه الله، تجليات هذا الهمز ظهرت في الأيام الفائتة على أكثر من صعيد ومنها: إشاعات تستهدف صحة جلالته ، تداول أسماء خليفته ، الخ
* من المهم التعامل مع هكذا استهداف بوعي وعدم الإنجراف ، متحلين بذات صفات الشخصية العمانية المتزنة الصبورة التي لا تلتفت لهكذا سياقات ، مجسدين ما زرعته عمان فينا وما غرسه جلالة السلطان في شخصيتنا من تماسك وحدة العقل والعاطفة في آن
* مصدر معلوماتنا الوحيد والموثوق هي جهاتنا الرسمية التي نثق فيها ونثق في اختيارها لتواقيت وشكل الخبر -أي خبر - ، متحدين من أجل صون عماننا عن أي يد ( خبيثة في باطنها ، شقيقة في ظاهرها ) تحاول النيل من استقرارنا و تماسكنا
* أخيراً .. دعاءنا الفارع المرتفع متجدد بأن يحفظ عمان أرضاً وشعباً وسلطاناً من كل متربص ، رادّاً كيد الكائدين إلى نحورهم
إنه سميع مجيب .
إنه سميع مجيب .
جاري تحميل الاقتراحات...