25 تغريدة 18 قراءة Dec 27, 2019
ثريد عن محمد شحرور:
١- شحرور هو أحد الذين نظروا للقرآن من جهةٍ مُختلفة، وهذه الدعوى بحد ذاتها ليست فيها أي ميزة!
نعم، نريد ونسعد بعلماء يستنبطون من القرآن معانٍ جديدة .. ولكن السؤال:
بأي منهجية؟
٢- القرآن العظيم فسره المعتزلي الزمخشري، والأشعري القرطبي، والسلفي ابن كثير، والنسفي، وغيرهم كثير.
لكن لم يتجرأ أحد ويقول: هذه التفسيرات ما هي إلا مُضحكات !!
أو أن يقول: هؤلاء جهلة !
صحيح قد يُستدرك عليهم، وقد يخطئون ..
لكنهم من أهل التفسير، وأهل القرآن..
٣- فسره أيضًا الحنبلي، والشافعي، والمالكي، والحنفي ... إلخ
ورغم تغاير النظر، والأصول، والقواعد.. ولكنهم أيضًا من أهل التفسير، وأهل القرآن .. فلسائل أن يسأل:
لماذا لا يُعد شحرور منهم؟ ولماذا يعد تفسيره ونظره ليس مقبولاً عندهم -أي أهل التفسير وأهل المنهج-؟
٤- الجواب بكل بساطة:
لأنه لم يلتزم المنهج العلمي.
فهو لا يرى حجية السنة النبوية في تبيين مُجمل القرآن.
ولا يراع اللغة، وسياقاتها في كلام العرب.
فباب الدلالات، والسياقات يكاد أن يكون معدومًا في كلامه.
فمن أين له أن يُفسر بشكلٍ علمي؟!
٥- عندما أقول مثلًا:
1+1= 4
فيقول أحدهم: كيف ذلك!
فأُجيب وأقول:
الواحد عبارة عن نصف، وعدد النصف عبارة عن واحد ( فالواحد) عبارة عن جزئين، والجزء عبارة عن واحد، إذن سيكون عندي ( أربعة أجزاء)
فهذا الكلام مُضحك جدا.. لأنه عبارة عن استهبال!
٦- لننظر الآن لقوله في تفسير معنى ( القطع)
في آية السرقة:
٧- لننظر الآن ماذا قال أهل التفسير، وأهل اللغة
ابن كثير - الزمخشري- السعدي- تفسير الجلالين (وغيرهم كثير )
٨- الأن نقول:
دلالة اللغة
ودلالة الأحاديث الصحيحة
ودلالة الإجماع من الفقهاء قاطبة
ودلالة العمل على هذا الحكم
تدل على أن المعنى ( هو القطع الحسي)
فما الذي جعله يفسر بهذه الطريقة؟
لا أرى إلا الاستهبال فقط، والجهل الفاقع !
٩- لننظر لمقطع آخر وهو يفسر ( والفجر وليالٍ عشر) :
١٠- لننظر كلام جملة من المفسرين ماذا قالوا في آية ( والفجر وليالٍ عشر)
١١- اتضح الآن أن هذه ليست جراءة على كلام رب العالمين، بل هي وقاحة!
فهل هذا دأب الباحث أو المفكر!!
لا والله ليس إلا دأب من كان في قعر الجهالة والوضاعة .. ومن كانت هذه جسارته على كلام الله، فمن باب أولى جسارته على أهل العلم الكبار، وجهابذته!
١٢- قل: مفكر، وقل: باحث !!
أعلم علم اليقين بأن هذه الاطلاقات تُداعب عقول القطيع، وعقول العامة.
لكن عندما تأتي لميزان أهل العلم:
فليس له قيد أنملة يُثقل به هذا الميزان.
١٣- ننتقل لسؤالٍ مهم:
إذا تبيّن أنه هذا الشخص ما هو إلا جاهل، فلماذا راجت بضاعته؟ ووجدت لها سوقًا تنتقل فيه؟
الجواب بما يلي:
١٤- جاء في المثال الشعبي المشهور:
" الأعمش في ديرة العميان مفتّح"
وأنا أقول:
" الجاهل المركب في ديرة الجاهل البسيط عالِم، ومثقف، وباحث، ومفكر"
١٥- الجو العام من سنوات يُحشى بمفاهيم وأفكار عبارة عن جهالات وشهوات بعضها فوق بعض، فعندما يأتي مثل هذا الشخص ويبدأ يبررها بالقرآن - مهما كان هذا التبرير- فستجد قبولًا واسعًا؛ لأن القطيع فقط تريد أن تبرر أفعالها، فعندئذ ستجد ركنًا تُمجده، وتجعله أسطورة.
١٦- وهذا مصداق لحديث النبي:
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا"
١٧- هو خدع عقول القطيع بعبارة ( القراءة المعاصرة لأحكام الشريعة)
وهذه الدعوى في حد ذاتها تطرب لها عقول البسطاء من الناس، وهي محمودة إن حُملت على معنى (إيجاد منهجيات متسقة مع أصول النظر الشرعي وإيجاد آلات فقهية في فهم النص الشرعي)
كما فعل الشافعي في كتابه ( الرسالة)
١٨- كما أنه في الطب مثلًا هناك منهجيات كبرى، توجد مثلًا: أجهزة طبية في معالجة وكشف المرضى ..
فمثلًا: لا يصح أن تدخل غرفة العمليات ومعك دريل ! أو مكينة سيارة !
وتدعي أمام الناس بأنك: أوجدت طريقة في عملية فتح القلب!
فكل الذي سيحدث: استدعاء رجال الأمن لطردك من المستشفى!
١٩- ختامًا:
سأطرح بعض الكتب والمقاطع تحت هذه التغريدة، تُبين طرائق أهل العلم، ومنهجياتهم في تفسير القرآن الكريم.
٢٠-
أصول التفسير من المتخصص (مساعد الطيار)
youtu.be
٢١- الإعجاز العلمي إلى أين؟
كتاب مهم جدًّا جدًّا
ar.islamway.netالإعجاز-العلمي-إلى-أين
٢٢-
كتاب بؤس التلفيق من المتخصص في الفلسفة والتشريع: يوسف سمرين
وهي أطروحة في نقد الأسس التي قام عليها (تلفيق شحرور)
ar.islamway.netبؤس-التلفيق-نقد-الأسس-التي-قام-عليها-طرح-محمد-شحرور
٢٣- ما هي دلالات الألفاظ؟
ولماذا علماء اللغة والشريعة يهتمون بها هذا الاهتمام الكبير؟
حتى لا يأتي من هم مثل شحرور ويتلاعب بها على طريقة ( بوفيه مفتوح) يأخذ ما يشتهي !
هذا درس في دلالات الألفاظ:
youtu.be
٢٤-
انتهى كلامي رحمني الله.

جاري تحميل الاقتراحات...