5- لابن جزي... لأنه جمعه من الأحاديث الصحاح ... محذوفة الأسانيد ... تقريبا على المتعلم ... لتحصيل إفادته في أقرب وقت ... وعمدته في ذلك على صحيح مسلم بن الحجاج رضي الله عنه ... ولما كان في بعض الأحاديث ما يفتقر إلى شرح لغة ... أو معنى ... والمبتدئ يقصر عن فهم ذلك لأن بضاعته في
6- العلم مُزْجَاةٌ ... وَضَعْتُ على ذلك هذا التنبيه ... إرشادا للمتعلم ... وتذكيرا للمعلم... مقتصرا على المقصود فقط ... من غير إجحاف ولا شطط ... مُتَجَافِياً عن جانبي الإخلال والإِمْلاَلِ... كنت وقفت في خزانة خاصة على نسخة مخطوطة سعدية من هذا الكتاب كتبت في مدينة تاردانت بخط
7- مغربي مجوهر ...عام تسعة وتسعين وتسعمائة... وتقع في مائة وإحدى وسبعين ورقة في مجلدة أصلية... إذ ورد في نهايتها: تم كتاب لب الأزهار في شرح الأنوار في حديث النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله الأبرار على يد عبد كسته المعاصي والذنوب رداء الذل والاحتقار ... عسى المولى يجود عليه
8- يوم اللقا... فإنه موصوف بالغَّفَّار ... فيا إلهي أنت المَرْجُوُّ في الغيب والإحضار ... وفي الموت والحيا وفي البعث والنشور ... داود بن محمد بن إبراهيم البعقيلي ... وكان الفراغ منه قبل صلاة الظهر في اليوم الثاني عشر من رمضان عام تسعة وتسعين وتسعمائة بمدينة تاردانت - بدون واو-
9- حرسها الله تعالى وأدامها للإسلام والمسلمين آمين... إذن فناسخ هذه المخطوطة الرودانية هو داود بن محمد بن إبراهيم البعقيلي من بعقيلة ... إدا و بعقيل ... وهذا الوَرَّاقُ لا يُعْرَفُ له رسم أو مصدر يستوعب سيرته أو صناعته في الوراقة ... وبعد دراستنا لهذه المخطوطة الرودانية عرفنا
10- بأن هذا الوراق كانت له المشيخة في النساخة... مع الخط الرفيع الذي لا يوازيه غيره من الخط المجوهر والإتقان البالغ النهاية... فكان جيد الضبط ونسخ الكثير ... يقول الشيخ محمد المختار السوسي في خلال جزولة 2/53 عن زيارته لخزانة مدرسة أزاريف في آيت أحمد سنة 1361هـ: «وقفت فيها على
11- أندلسي...وقد وقف الوراق داود البعقيلي على هذا العلق في خزانة الجامع الكبير بتاردانت ... ثم أثبت ما ورد في آخر النسخة الأندلسية عن تاريخ تأليف الكتاب... قال القلصادي: وكان ابتداء هذا التأليف في رمضان وكماله بغرة جمادى الأولى من عام ستة وسبعين وثمانمائة عرفنا الله خيره وذلك
12- بمدينة غرناطة المحروسة أدامها الله للإسلام وحماها من عبدة الأوثان والأصنام بِمَنِّهِ... وأصل المؤلف مفقود ... ويلاحظ أن أغلب تصانيف القلصادي المخطوطة والمطبوعة تنص بصورة صريحة على تاريخ ومكان تأليفها... والنسخة الرودانية أيضا منقولة عن النسخة الأندلسية... قال الوراق
13- البعقيلي: «وجدت في آخر الكتاب ما نصه كَمُلَ الكتابُ المسمى بلب الأزهار في شرح الأنوار على يد عبيد الله أحمد بن عمر بن علي بن عمر بن الحاج غفر الله له ذنوبه ونفعه بما فيه بحوله وقوته وذلك في يوم الثلاثاء الثاني والعشرين لشهر رمضان المعظم عام ستة وسبعين وثمانمائة ... وذلك
14- من خط المؤلف أدام الله الانتفاع به وأبقاه». وقد كتبت النسخة الأندلسية في حياة المؤلف ومن خط يده... وذلك بعد مضي أربعة أشهر من تأليفه بقلم أحمد بن عمر بن علي بن عمر بن الحاج... فمن هو هذا الوراق الأندلسي؟ لم نقف له على ر سم... كان رحمه الله من أهل مالقة، وسكن غرناطة
15- وخدم سلطانها النصري أبا عبد الله محمد بن علي بن سعد آخر ملوك الأندلس المسلمين الملقب بالغالب بالله، يكنى أبا العباس، وأبا جعفر، وهو ابن أبي علي عمر بن علي بن الحاج السعيدي المالقي الغرناطي المعروف بالزجال، كان حيا سنة 857هـ ... صاحب القصيدة الولهانية المسماة
16- بفَرَّاجَةِ الكُرَب في مدح سيد العجم والعرب... وكنا قد وقفنا في التسعينات على نسخة مخطوطة منها عند السيد الوراق مصطفى ناجي البيضاوي رحمة الله عليه... وقد آلت بيعا إلى مكتبة الملك بن عبد العزيز العامة بالرياض وتحمل رقم 4511 ... كتبت بخط ابن المؤلف أحمد ورفعها إلى
17- السلطان النصري المذكور ... ولنقرأ ما كتب في آخرها: «تمت القصيدة المسماة بفراجة الكرب في مدح سيد العجم والعرب على يدي ابن مؤلفها وناظمها ... ناسخُها ورافعها لمولانا السلطان الإمام رحمة الأنام... مولانا أبي عبد الله محمد ابن مولانا السلطان الأعلى الهمام أبي الحسن
18- نصره الله وأيده وأغنى في كل مكرمة يده... وجبر الإسلام والمسلمين بنصره وهيأ له رَشَداً من أمره والسلام الكبير على مقامه الكريم من عبده العاجز عن شكر نعمته الناشئ في ظله المتشرف بخدمته أحمد بن عمر وفقه الله وأدام عليه حرمة مولاه وأعانه على شكر ما أولاه...». والنسخة
19- الأندلسية مقابلة بأصل أبي الحسن القلصادي ومقروءة عليه قراءة تَفَهُّمٍ لمعانيها وتصحيح لألفاظها بالجامع الأعظم من غرناطة وبدار المؤلف عام ستة وسبعين وثمانمائة... ونقرأ في حَرْدِ متن نسخة مخطوطة رودانة ما نصه: «وبعد بلغت المقابلة بحمد الله وعونه مع سماع الشارح وهو
20- يمسك أصله رضي الله عنه بالجامع الأعظم من غرناطة غير آخر يوم فهو بدار الشيخ مع سماع الغير بالحضرة وذلك في آخر ذي القعدة من عام ستة وسبعين وثمانمائة ختم بخير وصلى الله على مولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما انتهى ما وجدته كما ذكرته». وقد صارت هذه النسخة
21- الأندلسية إلى خزانة الجامع الكبير بمكناسة الزيتون وتحمل رقم 470 وتقع في مائة وتسعة وعشرين ورقة... وهي مكتوبة أيضا بخط أحمد بن عمر بن علي بن عمر بن الحاج السعيدي الغرناطي عام ستة وسبعين وثمانمائة المذكور قبل ... تحية لصديقي المستعرب الهولندي
22- العالم الكبير الأستاذ الدكتور P.S.VAN KONINGSVELD وجهوده في خدمة التراث الأندلسي ...وكتب عبد العزيز الساوري...في مدينة تاردانت ... وذلك في يوم السبت 21 دجنبر 2019...
جاري تحميل الاقتراحات...