H A N A - ‏هَــــنَۨا
H A N A - ‏هَــــنَۨا

@Official_Hana01

6 تغريدة 81 قراءة Jan 08, 2020
مدينة قرطبة أعظم مدن المسلمين بالأندلس، صارت في منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي مدينة عصرية وحاضرة للعلوم،ليس في الأندلس فحسب،بل في العالم كله، حيث كانت تأتي إليها البعثات الغربية لتستضيء بنورها من ظلمات الجهل الذي غرقت فيه أوربا قرونا. فقد انتشرت فيها المدارس ⬇️
لتعليم المسلمين وغير المسلمين،وانتشرت المكتبات الخاصة والعامة، حتى صارت هي أكثر بلاد الله كتبا،وغدت مركزا ثقافيا ومجمعا علميا لكل العلوم في شتى المجالات.كما نبغ في قرطبة كثير من الأدباء والعلماء والأئمة في شتى فروع المعرفة وكان لهم دور بارز في تسيير الشأن العام سياسيا وعلميا ⬇️
بل إن قرطبة كانت المدينة الأولى في نظام التعليم المجاني،ففي عصر الحكم المستنصر الخليفة الأموي،تم تخصيص ميزانية دائمة للتعليم المجاني لأبناء الشعب،حيث كان ينفق على المعلمين الذين اتخذهم لتعليم اولاد الضعفاء والمساكين بقرطبة.وبلغ عدد المدارس 277.ونتيجة لذلك شهد التعليم في عهد⬇️
عهد الحكم المستنصر نهضة عظيمة،فانتشرت بين أفراد الشعب القراءة والكتابة وتقلصت الأمية.كما عرفت قرطبة بمسجدها العظيم الذي لم يقتصر دوره على العبادة فقط وإنما كان أيضا جامعة علمية من أشهر جامعات العالم أنذاك وأكبر مركز علمي في أوربا.ومن خلاله انتقلت العلوم العربية إلى دول أوربا⬇️
على مدى قرون.وكان يُدَرَّس في هذه الجامعة كل العلوم وكان يُخْتَار لها أعظم الأساتذة وكان طلاب العلم يفدون إليها من الشرق والغرب مسلمين وغير مسلمين.وكان للشيوخ والمعلمين راتب ثابت ليتفرغوا للدرس والتأليف فقط.وكذلك خُصِّصَت للطلاب مكافآت ومعونات للمحتاجين منهم.⬇️
وهو الأمر الذي أثرى الحياة العلمية بصورة ملحوظة وقتها واستطاعت قرطبة مدينة العلم أن تخرج للمسلمين وللعالم جمعا كبيرا من العلماء في جميع مجالات العلوم وكان منهم: الزهراوي أشهر جراح مسلم،محمد الغافقي أحد مؤسسي طب العيون،ابن الرشد القاضي الفيلسوف،والإدريسي عمدة الجغرافيين المسلمين

جاري تحميل الاقتراحات...