آرتيتا مدرباً لأرسنال، لم يكن يحتاج سوى لسنة واحدة كمساعد لبيب جوارديولا لكي ينال ثقة أحد أكبر أندية إنكلترا..
#ثريد ⬇️⬇️
#ثريد ⬇️⬇️
المشكلة أنهم ببساطة قرروا القفز حيث لم تكن لديهم القدرة على المشي وفي النهاية كان عليهم العودة من حيث كان عليهم أن يكونوا.
كان المشاركون في غالبيتهم مجموعة من اللاعبين السابقين الذين وصلوا لمستوى معين من النجومية الكروية..
كان النقاش يدور حول وضعية تكتيكية محددة، تتعلق بهدف زازا مهاجم ساسولو أمام فيورنتينا، كان داريجو يعتقد أن الهدف جاء بسبب وضعية جسد خاطئة من آستوري، الذي واجه خصمه بظهره في مواجهته للعرضية.
رغم أنه قدم كل الأدلة المنطقية مبررا موقفه لكنها لم تلقَ قبولا في القاعة، ذلك النقاش استمرّ لما يزيد على ساعة رغم بساطته النسبية.
كان لغالبية المشاركين موقف رافض لكل تلك التبريرات، يمكن ملاحظة مستويات عالية من النرجسية في ردودهم تلك، وفي كل مرة كان يكرر أحدهم ماضيه كلاعب كدليل حاسم على موقفه الدوغمائي.
فرانشيسكو داريجو كان دائماً يروج لفكرة نرجسية المدرب الذي سبق له ممارسة اللعبة في مستويات عالية، كان يقول لي بأنهم لا يتقبلون دائماً فكرة جهلهم لأمور مهمة في اللعبة بسبب ثقتهم الكبيرة في مسيرتهم في الملاعب.
بينما يكون لأولئك الذي لم يمارسوا اللعبة مستوى عميق بجهلهم ورغبتهم المستمرة في التعلم والبحث لأنهم يعانون دائماً من حالة من الشك عكس أقارنهم السابقين!.
الظروف هي العامل المساعد الأول والأهم بين كل العوامل المؤدية للنجاح، قصص العنتريات تبقى دائماً في الكتب.
مدربون يعملون ليلاً ونهاراً ويبحثون عن كل التفاصيل ما زالوا يقبعون في سجون الدرجات السفلى، ليس لأنهم أقل ذكاءً من البقية...
جاري تحميل الاقتراحات...