10 تغريدة 21 قراءة Feb 06, 2020

س: متى كان لنسل إبراهيم جميع الأرض طولها وعرضها حسب وعد الله؟
ج: دانيال ٢: ٤٤ "وفي أيام هؤلاء الملوك يقيم إله السماوات مملكة لن تنقرض أبدا وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق وتفني كل هذه الممالك وهي تثبت إلى الأبد"
دانيال ٢:٣٥ صار جبلا كبيرا وملأ الأرض كلها
١- من الأمور المتفق عليها إن كلا من الخلفاء الراشدين الأربعة والدولة الأموية والعباسية يرجع نسب حكامها إلى اسماعيل بن ابراهيم
٢- كلا من التكوين ودانيال يؤكدان أن ملكية الأرض لنسل إبراهيم إلى الأبد وليس لفترة مؤقتة فلو قلنا إن اليهود عملوا دولة في زمان داود وسليمان فلم تكن للأبد
٣- لو كان تفسير الاصحاح الثاني من دانيال عن مملكة الكنيسة الروحية أو مملكة المسيح السماوية حسب التفاسير المسيحية فكيف يقول الرب لابراهيم "قم امشي في الأرض طولها وعرضها لأني لك أعطيها"؟ إذا كان المقصود ليس مملكة أرضية وانما مملكة في السماء؟
٤- إذا قيل نعم ملوك المسلمين حققوا وعد الله لإبراهيم لكنها مملكة بشرية عادية والنبي محمد لم يوحى إليه من الله ول يوجد هنا ما يدل على أنه نبي، فكيف فسر دانيال أن الحجر مقطوع بغير يدين؟ تفسيرها حسب النبي دانيال أنها مملكة يقيمها إله السماء دون تدخل البشر.
#اصحى_للكلام
طيب لو حد قال مثلا إن اسبانيا والبرتغال على سبيل المثال كانت تحت سيطرة المسلمين زمان واتاخدت منهم ووعد ربنا لابراهيم كان للأبد؟
ج: بعد وعد الله لابراهيم بقي فترة طويلة الملك لغير نسله قبل أن يتمكن داود وسليمان من عمل دولة لبني اسرائيل لفترة مؤقتة
وبعدين اندثرت دولة بني اسرائيل القديمة وبقي الوعد من خلال حلم نبوخذ نصر (الاصحاح الثاني لدانيال) إنه بعد ٤ ممالك هتقوم هيرجع تاني، إذن قد يتخلل ذلك فترات ضعف وهزيمة لكنها لا تدوم للأبد، لأن إرادة الله أن نصر المؤمنين مع التزامهم بحفظ وصاياه ، واقرا سفر اللاويين الاصحاح ٢٦
لكن في النهاية ايه؟
نرجع لحديث النبي محمد "إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها. وأُعطيت الكنزين الأحمر والأسود. وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وألا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم. وإن ربي قال: يا محمد ...
وإن ربي قال: يا محمد! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يُرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها ( أو قال: من بين أقطارها )، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا. رواه مسلم
يبقى بعد فترات التذبذب بين القوة والضعف في نهاية المطاف هيتحقق الوعدين سواء في دانيال ٢ بإن الحجر يتحول لجبل يملأ كل الأرض أو في التكوين بإنه يا اباهيم قم امش في الأرض طولها وعرضها لأني لك اعطيها .
وحسب الإسلام يتم التملك للأرض كلها في زمن المسيح -من نسل ابراهيم - بعد نزوله .
وفي فايدة تانية مهمة، لو تلاحظ إنه حتى في فترات الهزيمة مثلا أيام الاحتلال الانجليزي والفرنسي لأغلب الدول المسلمة، في أوقات كتير كانوا بيحتفظوا بالحاكم المسلم للأرض مع وجود الجيش المحتل دون تسمية انفسهم ملوك للأرض، ويسموها "الحماية البريطانية على مصر" مثلا ?
ليفهم القارئ !

جاري تحميل الاقتراحات...