نظرتي الحالية لحالة الامتعاض والفرقة السائدة بسبب مصطلح "الحوار":
- هناك فئة كان همها تعطيل الانتخابات، وحينما مُرّرت ظنت هذه الفئة أن الحراك لم يفعل شيئا وفشل.
- هناك فئة ترى في "مجرد الاستماع" لاقتراح ممثل السلطة، فقدانا لزمام المبادرة من الحراك واستسلاماً لشروط السلطة.
- هناك فئة كان همها تعطيل الانتخابات، وحينما مُرّرت ظنت هذه الفئة أن الحراك لم يفعل شيئا وفشل.
- هناك فئة ترى في "مجرد الاستماع" لاقتراح ممثل السلطة، فقدانا لزمام المبادرة من الحراك واستسلاماً لشروط السلطة.
- هناك فئة تحاول ايجاد مخرج عن طريق الاستماع لما تقدمه السلطة من تنازلات، ثمّ تناور بالحراك.
- هناك فئة تريد الاستسلام للسلطة والدخول تحت لواءها معلنة الطاعة والولاء وتبحث فقط عن اسباب للوم الحراك على الانسداد.
شوفو يا جماعة الخير، ومخّ الهدرة ..
- هناك فئة تريد الاستسلام للسلطة والدخول تحت لواءها معلنة الطاعة والولاء وتبحث فقط عن اسباب للوم الحراك على الانسداد.
شوفو يا جماعة الخير، ومخّ الهدرة ..
ليس الحراك من يلام على تمرير الانتخابات، بل السلطة.
ليس الحراك هو سبب الأزمة ومولّدها، بل السلطة.
الآن قبل ما نعجنو وكل واحد يجيب تعريف للحراك ويفصل على مقاسو، نعاود للمرة الألف "الحراك وسيلة وليس غاية". والغاية هي الديمقراطية الشفافة والعدالة النزيهة وتحسين ظروف المعيشة .. الخ
ليس الحراك هو سبب الأزمة ومولّدها، بل السلطة.
الآن قبل ما نعجنو وكل واحد يجيب تعريف للحراك ويفصل على مقاسو، نعاود للمرة الألف "الحراك وسيلة وليس غاية". والغاية هي الديمقراطية الشفافة والعدالة النزيهة وتحسين ظروف المعيشة .. الخ
ما لست أستحسنه، هو أن بعضنا يضع الحراك أمام مفترق طرق، مركزه "الحوار مع السلطة".
حتى نلخص منظور الطرفين
نقاط الاتفاق:
- استمرار الحراك
- تحرير معتقلي الرأي أولا قبل أي خطوة ثانية
نقاط الاختلاف:
- الحوار مع النظام يوضح كيفية الخروج من الانسداد.
- لا حوار لأن السلطة غير نزيهة
حتى نلخص منظور الطرفين
نقاط الاتفاق:
- استمرار الحراك
- تحرير معتقلي الرأي أولا قبل أي خطوة ثانية
نقاط الاختلاف:
- الحوار مع النظام يوضح كيفية الخروج من الانسداد.
- لا حوار لأن السلطة غير نزيهة
الطرفان لا يختلفان حول نزاهة الشخصيات، ولا يخونان أي أحد، ويتفقان على أن تحرير معتقلي الرأي هو الأولوية، ومن دونه لا تكون أي خطوة مستقبلية ذات شمولية وذات بعد نضالي.
يبقى الاختلاف أن الطرف الأول يريد الاستماع لما تقوله السلطة (تبع الكذاب لباب الدار) والطرف الثاني يرفض ذلك تماما.
يبقى الاختلاف أن الطرف الأول يريد الاستماع لما تقوله السلطة (تبع الكذاب لباب الدار) والطرف الثاني يرفض ذلك تماما.
رغم الاختلاف، الهدف الآن هو تحرير معتقلي الرأي. بالمقابل، المناداة بعدم شرعية الانتخابات الرئاسية التي صادق المجلس الدستوري على نتائجها اليوم.
60 بالمئة من الهيئة الناخبة لم توافق.
14 بالمئة من المصوّتين رفضوا الادلاء بأصواتهم، دليلا على اجبارهم على الانتخاب.
#الحراك_الشعبي
60 بالمئة من الهيئة الناخبة لم توافق.
14 بالمئة من المصوّتين رفضوا الادلاء بأصواتهم، دليلا على اجبارهم على الانتخاب.
#الحراك_الشعبي
الأرقام التي ذكرتها هي الأرقام التي أعلنتها السلطة. نحن باستشهادنا لا نريد تأكيد الأرقام ولا اعطاءها المصداقية. فقط لنوضح للقارئ أنه حتى بأرقام السلطة، لا توجد شرعية للانتخابات.
شكراً @aissa_hm على التنويه.
شكراً @aissa_hm على التنويه.
جاري تحميل الاقتراحات...