يقول الشيخ إبراهيم السكران:
"ومن أعجب مواضع القرآن في ربط النفوس بالله وعمارتها بربها، ولا أظن أنّ ثمة دلالة أكثر من ذلك على هذا الأمر: (صلاة الخوف حال الحرب)، هذه الشعيرة تُسكَب عندها عَبرات المتدبرين..
"ومن أعجب مواضع القرآن في ربط النفوس بالله وعمارتها بربها، ولا أظن أنّ ثمة دلالة أكثر من ذلك على هذا الأمر: (صلاة الخوف حال الحرب)، هذه الشعيرة تُسكَب عندها عَبرات المتدبرين..
وقد تكفل القرآن ذاته بشرح صفتها، وجاءت في السنّة النبوية على سبعة أوجه معروفة تفاصيلها في كتب الفقه ..
بالله عليك تخيل المسلم وقد لبس لأمة الحرب، وصار على خط المواجهة، والعدو يتربص، والنفوس مضطربة قلقة، والأزيز يمخر الأجواء، والدم تحت الأرجل..
بالله عليك تخيل المسلم وقد لبس لأمة الحرب، وصار على خط المواجهة، والعدو يتربص، والنفوس مضطربة قلقة، والأزيز يمخر الأجواء، والدم تحت الأرجل..
هل تعرف في الدنيا كلها شاهد على حب وتعظيم الله جل وعلا للارتباط بالله أكثر من ذلك!
بل هل يوجد رجل فيه شيء من الخوف لله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة وهو يرى ربه يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة وشرح لهم تفاصيلها بدقةوهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟!
بل هل يوجد رجل فيه شيء من الخوف لله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة وهو يرى ربه يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة وشرح لهم تفاصيلها بدقةوهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟!
هل تستيقظ نفوسٌ افترشت سجاداتها في غرفها ومكاتبها تصلي "آحاداً" لتتأمل كيف يطلب الله صلاة "الجماعة" بين السيوف والسهام والدروع والخنادق..؟!
أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟
أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟
يا سبحان ربي .. الآن انتهى المقاتل من صلاة الجماعة، فيرشده القرآن لاستمرار ذكر الله ..
هل انتهى الأمر هاهنا؟
لا ، لم ينته الأمر بعد، فقد واصلت الآية الحديث عن انتهاء حالة الخوف، وبدء حالة الاطمئنان، ويتصل الكلام مرةً أخرى لربط النفوس بالله ﴿فإِذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة﴾
هل انتهى الأمر هاهنا؟
لا ، لم ينته الأمر بعد، فقد واصلت الآية الحديث عن انتهاء حالة الخوف، وبدء حالة الاطمئنان، ويتصل الكلام مرةً أخرى لربط النفوس بالله ﴿فإِذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة﴾
من كتاب الطريق إلى القرآن ص87
و #أخيراً اعلم أن" معيار صلاحك هو حالك مع صلاتك! ".
و #أخيراً اعلم أن" معيار صلاحك هو حالك مع صلاتك! ".
جاري تحميل الاقتراحات...