في البداية من منظوري الإكتئاب مرض الجيل وفي زيادة هائلة من المصابين كل سنة (كان من الصعب نسمع عن زول مكتئب قبل ٦ و٧ سنين).
اسباب زيادته كثيرة بس ما عندها علاقة بغلاء المعيشة والوضع المادي
و شخصياً شايف من اسباب الزيادة البني ادم البتشنج وبتعصب لما الواحد يناقشوا بالدين
كيف؟
اسباب زيادته كثيرة بس ما عندها علاقة بغلاء المعيشة والوضع المادي
و شخصياً شايف من اسباب الزيادة البني ادم البتشنج وبتعصب لما الواحد يناقشوا بالدين
كيف؟
فعلاقة الدين ثابتة ،انكارها يعتبر هذيان ومكابرة فارغة
محاولة ابعاد الدين هي في الحقيقة الهدف منها اضافة طابع المادية علي كل شيء و حصر الدين على الجانب التعبدي الفردي فقط
اصل الإكتئاب فقدان الشغف واسئلة عن ماهية الحياة والوجود
كلها اسئلة بالنسبة للمسلم المتيقن ما فيها إشكالية
محاولة ابعاد الدين هي في الحقيقة الهدف منها اضافة طابع المادية علي كل شيء و حصر الدين على الجانب التعبدي الفردي فقط
اصل الإكتئاب فقدان الشغف واسئلة عن ماهية الحياة والوجود
كلها اسئلة بالنسبة للمسلم المتيقن ما فيها إشكالية
هل في حالات بتستدعي الذهاب للطبيب؟
اكيد نعم، أحياناً بتطلب عقاقير كيميائية بس مفترض يكون الدين داخل في جوانب العلاج المتبعة عند الطبيب، ودا البدت تطالب بيهو حركات في اوربا
ليه في شيوخ بجيهم اكتئاب؟
لانو ببساطة ما معناها كونك شيخ انك وصلت اليقين الإيماني البحميك من الشرور دي
اكيد نعم، أحياناً بتطلب عقاقير كيميائية بس مفترض يكون الدين داخل في جوانب العلاج المتبعة عند الطبيب، ودا البدت تطالب بيهو حركات في اوربا
ليه في شيوخ بجيهم اكتئاب؟
لانو ببساطة ما معناها كونك شيخ انك وصلت اليقين الإيماني البحميك من الشرور دي
( قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور)
مرحلة الإيمان مرحلة سلام ،طمأنينة، زهد
مرحلة يقين بإختبارات الحياة وبصانعها
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)
مرحلة تفوق النظرة الروحية على المادية العمياء تعجز الحروف عن وصفها
مرحلة الإيمان مرحلة سلام ،طمأنينة، زهد
مرحلة يقين بإختبارات الحياة وبصانعها
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين)
مرحلة تفوق النظرة الروحية على المادية العمياء تعجز الحروف عن وصفها
روابط الدراسات
١-dailymail.co.uk
٢-forbes.com
٣- مقال فيهو اكتر من ١٢ دراسة مختلفة عن نفس الموضوع بمصادر الدراسات
muslims-res.com
١-dailymail.co.uk
٢-forbes.com
٣- مقال فيهو اكتر من ١٢ دراسة مختلفة عن نفس الموضوع بمصادر الدراسات
muslims-res.com
جاري تحميل الاقتراحات...