فيه قصة بعدين باكتبها عن شخص مات من القهر ووش السبب + قصيدته عن الموقف. ان شاء الله
تبون القصه بالعاميه وملخصه مني ولا بالفصحى منقوله كما هي
بسم الله نبدا القصة
كان فيه شخص في بغداد اسمه هو أبو الحسن علي بن زريق البغدادي كان متزوج بنت عمه ويحبها حب عظيم وهي بعد تحبه نفس هذا الحب فيه ايام صارت حالتهم المادية ضعيفة جدا لدرجة الفقر فقرر ابو الحسن انه يسافر من بغداد للاندلس
كان فيه شخص في بغداد اسمه هو أبو الحسن علي بن زريق البغدادي كان متزوج بنت عمه ويحبها حب عظيم وهي بعد تحبه نفس هذا الحب فيه ايام صارت حالتهم المادية ضعيفة جدا لدرجة الفقر فقرر ابو الحسن انه يسافر من بغداد للاندلس
ويقول الشعر في شخص يقال له الأمير أبا الخير عبد الرحمن الأندلسي فيوم جاء يروح له جت زوجته ومسكته من ملابسه وتترجاء فيه انه ما يروح وانهم بيقدرون يتعدون هذي المرحله وانها خايفه عليه لكن هو رفض لانه معاد يقدر يكمل على هذا الفقر ولا هان عليه يشوفها في فقر فلما وصل الاندلس راح
لالأمير أبا الخير عبد الرحمن الأندلسي وقابله وقال له قصيدة جميلة ومدح مدح جميل فاعطاه الامير مبلغ بسيط جدا فقال ابو الحسن- والحزن يحرقه-: "إنا لله وإنا إليه راجعون، سلكت القفار والبحار إلى هذا الرجل، فأعطاني هذا العطاء القليل؟
ثم تذكر بنت عمه وكلامها فحزن حزن شديد ثم راح للمكان اللي كان ساكن فيه في الاندلس وفقده الامير وسال عنه فلما قاموا يسالون عنه وراحوا للسكن اللي كان فيه قالوا ما شفناه من امس طالع من غرفته ولما دخلوا عليه لقوه ميت من القهر والحزن وجبنه قصيدة كاتبها عن زوجته فلما قراء الامير
جاري تحميل الاقتراحات...