نايفكو NAIF
نايفكو NAIF

@naifco

9 تغريدة 507 قراءة Dec 15, 2019
الإمارات من الدول الحريصة على المواصفات والمقاييس، لا يشمل ذلك منطقة جبل علي لأنها منطقة حرّة، منتجاتها مخصصة للتصدير ولا يدخل منها للإمارات إلا ما يطابق مواصفات الدولة.
اذا كان هناك منتجات رديئة من جبل علي، لا نلوم الإمارات، اللوم على التاجر الذي استورد والجهات التي سمحت بدخولها
هناك دول تسمح المواصفات والمقاييس فيها بمنتجات لا تسمح بها الإمارات نفسها، لذلك فيما يختص بالمنتجات الرديئة التي تستورد من جبل علي أو أي مكان في العالم، المسؤول الحقيقي هي الجهات التي تتساهل في إعداد المواصفات والمقاييس والجهات التي تسمح بدخول منتجات رديئة أو مخالفة للمواصفات.
حسب متطلبات الاستيراد في السعودية للغذاء المستورد، يشترط تقديم شهادة ان المنتج مسموح بتسويقه في بلد المنشأ
منتجات جبل علي الغذائية التي لا يتم إجازة تسويقها في الإمارات "بلد المنشأ" أو الدول الكبرى يفترض انها ما تدخل السعودية
لذلك يفترض الالتزام بهذه المتطلبات وتنفيذها بصرامة.
بالنسبة للباركود فهو مسؤولية الشركة المسوقة صاحبة الحق في المنتج، وتقدر تطلع باركود من هنا لأي دولة خليجية برسوم معينة، وتطبعه على منتج مصنوع فعليًا في الصين أو أي دولة في العالم.
gs1.org.sa
هنا سالفة الباركود باختصار
الباركود لا يدل بالضرورة ان المنتج مصنوع في الدولة التي يشير إليها الباركود.
بتقاطع منتجات معينة بناء على باركود؟ براحتك مـ حد بيمنعك، لكن لازم تفهم ان نفس المنتج من نفس المصنع ممكن يوصلك بباركود دولة ثانية، نظام الترقيم العالمي لا يعني بالضرورة بلد المنشأ.
الحلول العملية بعيدة المدى، اننا نحصن أنفسنا ونعمل بالأسباب والأدوات التي تضمن أي منتج يدخل البلد.
هذي آخر فاتورة لي في مركز الترقيم
من خلالها أستطيع إنشاء إلى 1000 باركود.
اذا كان هناك ثغرة يستغلها التاجر لاستيراد منتجات غير مطابقة للمواصفات من جبل علي، يفترض التشديد على أي منتج يتم استيراده من هذه المنطقة، وأبسط شيء اننا نمنع استيراد أي منتج لا يُسمح بتسويقه في الإمارات أو الدول التي تعتمد الكودكس أو تشريعات الإتحاد الأوربي أو أمريكا واستراليا.
هذا كلام معالي وزير التجارة 2017
وأعتقد ان اعترافه بالمشكلة حينها هو أول الطريق للإصلاح، وأعتقد أيضًا انه يعمل مع فريقه على حلول لهذه المشكلة.

جاري تحميل الاقتراحات...