ولكن تزييف الواقع و تبني اسقاطات ليست هي منا ولسنا منها يعتبر من الجرائم التي ترتكب في حق هذا الشعب الاصيل باسم الفن.
مخرج الفيلم الذي اعترف بأنه زاد في الرواية من بنات افكاره يتجنى على المجتمع السوداني ومن المضحك المبكي أنه يتباهي بأنه وُلدَ في الخليج وتربى فيه ولم يعش بالسودان
مخرج الفيلم الذي اعترف بأنه زاد في الرواية من بنات افكاره يتجنى على المجتمع السوداني ومن المضحك المبكي أنه يتباهي بأنه وُلدَ في الخليج وتربى فيه ولم يعش بالسودان
فكيف سمح لنفسه بالحديث عن مجتمع هو بطبعه غريب عليه ولا يدري ما يدور فيه؟؟؟ أليست هذه جناية في حق النص المكتوب قبل ان يطلق العنان لنفسه في المجون الاباحي؟
كل شيء في الفيلم يؤكد المبالغة وعدم الاتساق بغرض الكسب المادي على حساب سمعة السودان والسودانيين
كل شيء في الفيلم يؤكد المبالغة وعدم الاتساق بغرض الكسب المادي على حساب سمعة السودان والسودانيين
ابتداءا من اللهجة المصرية للمخرج مروراً بحياة المخرج خارج الوطن و اضافة مشاهد مُستنكرة ومذمومة بالمجتمع وانتهاءاً بافتراءا وتبني عقيدة دينية غير موجودة بكل الطرق الصوفية بالسودان، فأتحدى المخرج ان يعلن لنا عن اسم طائفة صوفية تصرح بأنها تعلم متى يموت فلان او متى يولد فلان.
التصوف بريئ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام من هذا العمل، فإذا أنت لم تحسن اللهجة السودانية فكيف تريد ان تُحسن المذاهب والمشارب العقدية بالسودان؟ افعل ما شئت بفنك بعيداً عن عقائد السودانيين و مكتسباتهم الاجتماعية ولن يكترث لك احد او يحجر عليك الطموح والانتشار الذي تنشده
ولكن امتطاء جسر عادات وتقاليد وعقائد الناس بهذه الصورة فلن يجلب لك سوى العكس. نحن نبرأ الى الله مرتين من هذا العمل المخزي، مرة عندما شوه صورة العقائد الدينية ومرة عندما عكس واقع مجتمعي غير موجود سوى في خيال المخرج.
أخيراً وليس آخراً على القائمين على امر الفيلم ان يتقوا الله و يكتفوا بما اقترفوه في حق الجميع من تسريب بعض المقاطع بالسوشيال ميديا ولا يعرضوه كاملا بالسودان لبقية المجتمع كما وعدوا في نهاية ديسمبر الجاري،
ليس لشيء الا حفاظاً على اخلاقنا التي تربينا عليها كمجتمع سوداني وليس لأني من دعاة الفضيلة كما أسلفت. اللهم إنا نعوذ بك أن نُضِل أو نُضَل.
جاري تحميل الاقتراحات...