هنا أربع شركات، غيّرت حياتي، وأثرت على شكل @thmanyah.
واحنا في ثمانية قطعنا عهدًا أن نساهم في إعادة تعريف المحتوى العربي... فكيف نصنع محتوىً هادفًا؟ مؤثرًا؟ بجودة عالية؟ هل نقدر؟ خلوني أقول لكم من هذه الشركات أولاً.
واحنا في ثمانية قطعنا عهدًا أن نساهم في إعادة تعريف المحتوى العربي... فكيف نصنع محتوىً هادفًا؟ مؤثرًا؟ بجودة عالية؟ هل نقدر؟ خلوني أقول لكم من هذه الشركات أولاً.
1. گيملت ميديا، بدأ أليكس بلومبيرگ هذه الشركة إيمانًا منه بأن للمحتوى الصوتي مستقبل. وتعثّر كثيرًا في صناعة هذه الشركة التي استطاع بخبرته وإيمانه بالمحتوى، أن تصبح واحدة من أعلام صناعة البودكاست. واستحوذت عليها سبوتفاي بقيمة 230 مليون دولار!
2. ذس أميركان لايف، مع عرّاب البودكاست آيرا گلاس. هذه الرجل غيّر مفهوم البودكاست عالميًا. بدأ منذ 1995 في الراديو، وأنتج بودكاست سيريل الذي الاستماعات لحلقة واحدة منه، أعلى من مشاهدي الحلقة الأخيرة لمسلسل Game of Thrones!!
3. كيري هوفمن، الرئيسة التنفيذية لـ PRX، التي تعمل مع كبرى الشركات في العالم لتدريب وتعليم الشركات والصحافة والأفراد على البودكاست. والتي تنتج واحدة من أشهر وأكثر البرامج فوزًا بجوائز عالمية، مع رومان مارس ورايدو توبيا.
4. وباينبل ستريت استديوز، وجنا، اللي استطاع إنتاج نموذج ربحي لصناعة البودكاست. هذه الشركة استحوذت عليها واحدة من أكبر شركات الراديو الأميركية.
تنتج اليوم بودكاست مع الصحف الأميركية، وHBO وNetflix... بدأت بعد أن ظنّت Buzzfeed ألا جدوى من البودكاست!
تنتج اليوم بودكاست مع الصحف الأميركية، وHBO وNetflix... بدأت بعد أن ظنّت Buzzfeed ألا جدوى من البودكاست!
جاري تحميل الاقتراحات...