عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

11 تغريدة 4,164 قراءة Dec 13, 2019
ثريد :
كيف مارس العرب الزواج قبل الاسلام
المصدر : الزواج عند العرب للدكتور عبدالسلام الترمانيني
أولا زواج الاستبضاع: وهو من اجل تحسين النسل .يبحث الزوج لامرأته فارساً قوياً ليكون لهما ابن مثله، ويجعلها تذهب إليه وتبقى مع ذلك الرجل حتى تحبل فقط وترجع إلى زوجها وينسب الطفل له، حتى يحصل على نسل قوي لا يستطيع إنجابه هو بنفسه.
ثانياً زواج المضامدة: أي تتزوج المرأة من رجلاً أخر بسبب الحالة الاقتصادية الفقيرة وكانت تلجأ اليه في زمن القحط فإذا غنيت بالمال والطعام عادت إلى زوجها
ثالثاً زواج المخادنة: والمخادنة هي المصاحبة اذ كانت بعض النساء في الجاهلية تصادق عشيقاً غير زوجها ويقع بها وقبل انها لاتصل الى النكاح ويكتفي العشيق من المرأة بالقبلة والضمة
رابعاً زواج البدل وهو ان يبدل الرجلان زوجتيهما لفترة مؤقتة بُغية التمتع والتغيير دون اعلان طلاق وأي طفل ينتج عن ذلك ينسب للزوج الأصلي. يروى عن أبي هريرة قوله: "إن البدل في الجاهلية، أن يقول الرجل للرجل: انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، وأزيدك".
خامساً زواج الرهط
وهو أن يجتمع عشرة من الرجال، وينكحون امرأة واحدة. وإذا حملت، أرسلت إليهم جميعاً، ثمّ تختار من بينهم من يكون والد الجنين الذي في بطنها، ولا يستطيع أحد الامتناع عن الاعتراف به.
سادساً أصحاب الرايات
وهنّ ما يمكن تسميتهن بالبغايا، أو ممارسات الدعارة، بحسب ما نقول اليوم. إذ كانت المرأة منهن، ترفع الراية (ويقال إنها كانت حمراء) علامة على أنها جاهزة، فيأتيها الرجال.
سابعاً زواج الشغار هو نوع من الزواج كان منتشرا في الجاهلية، وهو أن يزوج الرجل وليته (ابنته أو أخته) على أن يزوجه الآخر وليته ليس بينهما صَدَاق ولا مهر. وعن ابن عمر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار (رواه البخاري ومسلم)
ثامناً وراثة النكاح كان الرجل اذا مات وترك زوجة وكان له اولاد من غيرها ورث نكاحها اكبر اولاده في جملة مايرث من مال ابيه من غير مهر او عقد واذا لم يكن للميت ولد انتقل الحق الى اقرباء الميت
تاسعاً : زواج الأكفاء وهو عدم تزويج المرأة العربية من الأعجمي شاع في الجاهلية وعمل به الامويون حتى ابطله عمر بن عبدالعريز
انتهى
المصادر :
•نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب، شهاب الدين أحمد التيفاشي
• فتح الباري ، ابن حجر ، ج 9 /150
• صحيح البخاري حديث رقم (5127)
• العقد الفريد 5 / 4
• سيرة ابن اسحاق ط. المغرب ص 97
• تفسير الطبري 4 / 208 ـ 209

جاري تحميل الاقتراحات...