محمد | Arcturus
محمد | Arcturus

@MhmdJr7

2 تغريدة 415 قراءة Dec 13, 2019
هل بقيت وحيدًا في منزلك ذات مره بعد خروج الجميع وشعرت بأن أحدهم يتحرك بداخل المنزل؟
لا تقلق لست وحدك من شعر بذلك وهناك قصة حقيقية حصلت سابقًا عن قاتل كان مختبئ في منزل أحدهم وتم انتاج عنها فيلم سينمائي.. تبون اتكلم عنه في هذا الثريد؟
انتظروني انتهي من كتابتها وراح انزل لكم..
ولا تنسون نشر الثريد عند غيركم من أجل دعم تعبي 🌞❤️
تعود خيوط قصتنا الى عام 1882م وفي احدى الليالي الهادئة في بيت كبير داخل مدينة وينديرمر في بريطانيا ..
في تلك الليلة قرر الزوجان أن يذهبا لإحدى الحفلات الليلية ولذلك اقترحت أن يتصلا على جليسة أطفال من أجل رعاية أبنائهم الصغار لعدة ساعات..
بعد نصف ساعة سمعوا صوت طرق على باب منزلهم.. انها الشابة "هيلين" جليسة الأطفال ذو الستة عشر عامًا .. أخبراها بأن الأطفال نيام وأنهم سيعودون بعد ساعاتٍ قليلة، ذهبت هيلين لتطمئن على الأطفال وفضلت عدم الاقتراب منهم لكي لا توقظهم وجلست لتمارس هوايتها بقراءة الكتب..
بعد خروج الأب والأم بدأت هيلين بالقراءة بتلك الليلة المتأخرة وبعد أن مضت 20 دقيقة من الهدوء والصمت قاطعها صوت رنين الهاتف ..
ذهبت هيلين مسرعة لتجيب المُتضل ظنًا منها بأنه الأب لكي يتطمن على أطفاله..
رفعت هيلين السماعة ولكنها لم تسمع أي صوت فأغلقت الهاتف دون اهتمام..
ولكنه سرعان ما عاود الرنين فردت هيلين ولكن هذه المره سمعت صوتًا خشنًا مرتجفًا يقول : هل ذهبتِ لتفقد الأطفال؟
ثم انقطع الخط..
ظنن هيلين أنه الأب يتفقد على أطفاله وربما حصل خطأ وسيعاود الاتصال..
وهذا بالفعل ماحصل لقد عاد الهاتف للرنين ولكن هذه المره كان الصوت مخيفًا اكثر من المره السابقة وقد ردد نفس العبارة
-: هل ذهبت لتفقد الأطفال؟
ردت هيلين بنبرة قلقة: هل أنت السيد ستيورات؟ وعم الهدوء مجددًا وانقطع الخط
شعرت هيلين بالخوف وتذكرت انها تمتلك رقم مطعم بالجوار..
وخمنت بأن الوالدان قد يذهبا الى المطعم قبل ذهابهم للحفلة الليلية.. اتصلت بالرقم فأجابها مالك المطعم وأخبرها أنهما بالفعل كانا هنا وذهبا منذ 10 دقائق .. زاد توترها اكثر فاتصلت بالشرطة ولكن جاءها رد محبط: لا يسعنا أن نفعل شيء مع الخدع الهاتفية لم تمر الا ثوان قليلة حتى عاد للرنين..
وهذه المره كان نفس الشخص ولكنه بنبرة صارخة غاضبة : هل ذهبت لتفقد الأطفال!
أفزعها الصوت كثيرًا وسمعت أيضًا صوت خشخشة قريبة منها..
فاتصلت مجددًا بالشرطة وأخبرته بأنها تشعر بأن هذا الغريب معها بالمنزل، ولكنه للأسف لم يهتم لكلامها كثيرًا وحاول تهدئتها وطلب منها أن تعطيه رقم المتصل..
طلب منها رقم المتصل من اجل مراقبته.. فقامت هيلين باطفاء ممر الصالة الكبير لأنه مخيف ومليء باللوحات المعلقة .. فرن الهاتف مجددًا..
وقال: لماذا أطفأتي الأنوار؟ فأجابته بعد ان استجمعت قواها وقالت: من أنت وماذا تريد؟ هل تريد أن تخيفني ؟ لقد نجحت ماذا تريد؟
فأجابها بضحكة خفيفة وقال: أريد أن أسبح في دماءك.. وانقطع الخط وعاود الرنين مجددًا فصرخت في وجهه وهي تبكي قبل أن تستوعب بأن الشرطي هو من يتحدث معها ولكنه أجابها برد صادم حيث قال لها
- هيلين اخرجي من عندك بسرعة ! هذا المجنون موجود معك في نفس المنزل! .. وعندها رأت ظلًا خلفها..
انتظروا التكملة بعد شوي
عندما أجابها رجل الشرطة قائلًا ..
-: هيلين اخرجي من المنزل بسرعة لقد تتبعنا مكان المُتصل ومكانه نفس مكان تواجدك، هذا الغريب موجود معك..
تخيل أنك مكانها في ذلك المنزل الكبير وقد أغلقت الأنوار وضربات قلبها متسارعة ولم تتمالك نفسها..
وسمعت صوتًا خلفها ولم تفكر هيلين حتى بأمر الأطفال فاندفعت كالمجنونة الى باب المنزل وعندما اقتربت من فتحه رأت ظلًا في الجدار الذي أمامها وهذا يعني بأن المجرم خلفها تمامًا .. ففتحت الباب وانطلقت بسرعة وحينها رأت..
رأت الأمل بالحياة مجددًا حين شاهدت أنوار الشرطة والدفاع المدني تملأ المكان وقد أنقذوها وحينها التفتت لترى ذلك المجرم خلفها مُكبل الأيدي وقد تغطت ملابسه بدماء الأطفال المساكين وهم يقودونه الى سيارة الشرطة ..
هذه القصة حقيقية وتم اقتباس منها فلم سينمائي ..
وفي احدى الروايات لهذه القصة يُقال بأن القاتل لم يقتل الأطفال ولم يتصل بهيلين حتى ولكنه كان مختبئًا بعد هروبه من السجن ويختبئ بالطابق الثالث لمنزل العائلة والذي يعتبر مثل المُلحق بالمنزل ولا أحد يدخله وقد بقي هناك لأيام طويلة..
دون أن يعلم أحد بوجوده بسبب أنهم لا يصعدون للطابق الثالث ..
وفي تلك الليلة عندما أتت هيلين للمنزل وخرج الوالدان .. اتصلت عليهم لتستأذن منهم بالصعود للطابق الثالث من اجل مشاهدة التلفاز فوافق الأب على ذلك وعندما صعدت هيلين وجدت هناك مُجسم خاص بمهرج ?..
فلم تعطه أي اهتمام ولكنها بعد لحظات لاحظت هيلين بأن أعين المجسم تتحرك يمينًا وشمالًا فشعرت بالخوف وأمسكت الهاتف واتصلت بالأب وقال: سيد سينورات هل تمتلكون مجسم مهرج بداخل منزلكم؟
وكان رد الأب: مهرج! هيلين اهربي من المنزل بسرعه ..
وعندها خرجت بهدوء من المنزل وهربت مع الأطفال واتصل الأب على الشرطة وقبضوا على المُجرم واتضح في ما بعد بأنه قاتل مخيف هرب من العدالة منذ فترة وهو يعيش في منزل العائلة من فترة طويلة??‍♂️!
تخيل عزيزي القارئ بأنك مكان "هيلين" ماذا ستفعل؟ هل ستجرؤ على الاتصال حتى؟
"النهاية..??"

جاري تحميل الاقتراحات...