فيصل ابراهيم الشمري
فيصل ابراهيم الشمري

@Mr_Alshammeri

17 تغريدة 75 قراءة Dec 13, 2019
١- عدة تغريدات بشأن الانتخابات البريطانية لماذا و كيف المحافظين حسب #ExitPolls انتصروا أكبر أنتصار لهم منذ ١٩٨٧م و لماذا تيار الخروج من الاتحاد الأوربي انتصر مرة أخرى. كيف وسائل الاعلام تحيزت ضد المحافظين و استطلاعات الرأي جميعًا أخطاء التنبؤ في هذه النتائج.
٢- علينا إيضاح نقاط مهمة جدًا • لا وجود لاعلام حر ١٠٠٪ أو حيادي ١٠٠٪.
• وسائل الاعلام حاليًا أغلبها لها توجهات سياسية و فكرية تدعمها و تسوق لها.
• الصراع الاعلامي بين اليسار و اليمين المسيطر فيه اليسار.
• تيارين دولية في حالة صدام تيار عولمة و مناهض للعولمة استقلالي.
٣- علينا أيضا فهم ماهو حزب المحافظين في بريطانيا هو من أقدم الأحزاب السياسية نجاحًا في العالم. في عدة مرات تم القول أن هذا الحزب إنتهى خلال الـ 200 عام التي مضت.
يعتقد العديد أن هذا الحزب المحافظ جامد غير متغير حقيقة الأمر يملك من البراغماتيكية.
٤- حتى عندما يعني ذلك التخلي عن ما بعض المعتقدات في سبيل الحداثة والقيم الأكثر أهمية للحزب.
لا تعني براغماتية الحزب أنها محصنة من الشواغل الأيديولوجية و التغيرات.
لدى الحزب المحافظين مواقف سياسية أساسية الدفاع عن الملكية الخاصة والحرية الشخصية ضد الدولة ،
٥- إلا عندما يتعلق الأمر بمهمتها الأساسية المتمثلة في الحفاظ على الأمن الداخلي والوطني. في أكثر الأحيان ، تكون المشكلة التي يتعين حلها مشكلة انتخابية. غالبًا ما يكون من الأفضل ، كما يعتقد معظم المحافظين ، تقديم تنازلات من أجل الفوز على المنصب أو البقاء فيه.
٦- حتى إذا أُجبرو على تبني بعض سياسات خصومه ، يمكن للمرء على الأقل الحد من أي ضرر قد تحدثه تلك السياسات وأي تكلفة مالية على دافعي الضرائب التي قد تنطوي عليها. هنا يكمن الذكاء السياسي للحزب مبادئ أساسية و براغماتيكية عليه في التغير و التنازل.
٧- نعود لهذه الانتخابات و علينا فهم ماحدث بالذات هذا الفوز الساحق كما ذكرنا الاعلام بصفة عامة في بريطانيا يميل إلى اليسار. علينا العودة إلى ٢٠١٦ لسنوات في بريطانيا خرج حراك سياسي و فكري يرفض الوصاية الأوربية يرفض أن يكون القرار في بروكسل يرفض أن يملي بيروقراطي الاتحاد الأوربي
٨- على بريطانيا قواعد أساسية سياسية مهم الضريبة، الحدود، المهاجرين إلخ لسنوات وسائل الإعلام لم تهتم في هذا الحراك و كانت تقلل منه و ترهب العامة عنه استخدم الاعلام اليساري مصطلحات مثل هؤلاء أقلية عنصرية هؤلاء مجموعة من كبار السن الرجعيين إلخ كبر و تشعب هذا الحراك.
٩- الذين يتبنون هذا الحراك من العامة لا يعلنون توجههم على العلن و في استطاعات الرأي يجاوبون عكس معتقداتهم بسبب خوفهم من الاتهامات بالعنصرية أو الرجعية.
الحراك وصل مرحلة التحرك السياسي في سنة ٢٠١٢ رفض رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في البداية دعوات لإجراء استفتاء ولكنه اقترح بعد ذلك
١٠- إمكانية إجراء استفتاء في المستقبل لدعم إعادة التفاوض المقترحة على علاقة بريطانيا ببقية الاتحاد الأوروبي. 2013 ، وتحت ضغط من العديد من نوابه ومن صعود UKIP ، أعلن كاميرون أن حكومة المحافظين ستجري استفتاء داخليًا حول عضوية الاتحاد الأوروبي قبل نهاية عام 2017. فاز حزب المحافظين
١١- في الانتخابات بأغلبية. تم تقديم قانون استفتاء الاتحاد الأوروبي 2015 إلى البرلمان لتمكين الاستفتاء. فضل كاميرون البقاء في الاتحاد الأوروبي، وسعى إلى إعادة التفاوض بشأن أربع نقاط رئيسية هي: حماية السوق الموحدة للبلدان غير التابعة لمنطقة اليورو ، والحد من "الشريط الأحمر"
١٢- وإعفاء بريطانيا من "الاتحاد الأقرب" ، وتقييد الهجرة من بقية الاتحاد الأوروبي. في ديسمبر 2015 ، أظهرت استطلاعات الرأي أغلبية واضحة لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي أعلن كاميرون موعد الاستفتاء في 23 يونيو 2016 أم تغير صيغة السؤال بعد تم الطعن فيه.
١٣- إلى "هل ينبغي أن تظل المملكة المتحدة عضوًا في الاتحاد الأوروبي أو تترك الاتحاد الأوروبي؟"
كانت المفاجئة في يونيو 2016 تم الإعلان عن النتيجة صوت 51.89٪ لصالح ترك الاتحاد الأوروبي ، وصوت 48.11٪ لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي. خلف توقعات المحللين و استطلاعات الرأي
١٤- كانت مفاجئة كبيرة جدًا مهدت لما حدث في الانتخابات الأمريكية و فوز ترامب.
منذ ذلك التاريخ قام حزب العمال و الأحزاب الليبرالية و الاتحاد الأوربي بتعطيل جميع محاولات حزب المحافظين قيادة بريطانيا للخروج من الاتحاد و آخرهم محاولات رئيس الوزراء جونسون الذي أعلن عن انتخابات مبكرة.
١٥- كانت نتيجة هذه الانتخابات عكس التوقعات حاولت وسائل الإعلام و السياسين التأثير على الناخب بعدم التصويت للمحافظين عملية تخويف و ترهيب كبيرة من عواقب الخروج من الاتحاد استطلاعات الرأي دعمت هزيمة المحافظين و خروجهم من السلطة الاقتصاديين اليسارين سوقوا فوز المحافظين سوف يسبب
١٦- في تراجع اقتصادي بسبب عزمهم الخروج من الاتحاد إلخ فوز المحافظين هذا رغم جميع هذه المعطيات نصر ديمقراطي كبير يثبت أن العامة لا تثق في وسائل الاعلام مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس واقع الناخب و الشارع توجيه العامة أصبح أكثر صعوبة بسبب كمية المعلومات التي تصل للناخب.
١٧- الفوز هذا اثبت أن اليسار في الغرب و العالم يعيش في برج عاجي لا يرى واقع الشارع و تطلعات العامة و ما يريدون.
النخبة الفكرية و الأكاديمية و الاعلامية أصبحت أبعد ما يكون عن العامة ولا يستطيعوا إيصال أفكارهم اليها بسبب تطرفها أغلب العامة وسطي المعتقدات.

جاري تحميل الاقتراحات...