[سلسلة هل ينكر الإمام أحمد الإجماع؟]
زعم بعض الناس أن الإمام أحمد ينكر الإجماع ومستند زعمه ما رواه عبدالله في المسائل (390) :
"من ادّعى الإجمَاعَ فهو كاذبٌ، لعلَّ النّاسَ اختلفُوا؛هذه دعوى بشر المريسي والأصم ولكن يَقولُ: لا نعلم النّاس اختلفوا أو لم يبلغنا"
#سلاسل_حمود
زعم بعض الناس أن الإمام أحمد ينكر الإجماع ومستند زعمه ما رواه عبدالله في المسائل (390) :
"من ادّعى الإجمَاعَ فهو كاذبٌ، لعلَّ النّاسَ اختلفُوا؛هذه دعوى بشر المريسي والأصم ولكن يَقولُ: لا نعلم النّاس اختلفوا أو لم يبلغنا"
#سلاسل_حمود
فالجواب على وجهين هما :
الأول : بيان مراد الإمام أحمد من هذه الكلمة
والثاني أنه رحمه الله قال بالإجماع في عدد من المسائل
الأول : بيان مراد الإمام أحمد من هذه الكلمة
والثاني أنه رحمه الله قال بالإجماع في عدد من المسائل
الوجه الثاني في بيان بطلان زعم من ادعى أن الإمام أحمد ينكر وقوع الإجماع هو:
أن الإمام أحمد ادعى الإجماع وقال به في مسائل
أن الإمام أحمد ادعى الإجماع وقال به في مسائل
قال ابن قدامة: "قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن بيع الدين بالدين لا يجوز، قال أحمد: إنما هو إجماع" المغني لابن قدامة 6 / 106.
قال أبو داود في المسائل: سمعت أحمد، قيل له: إن فلانا قال: قراءة فاتحة الكتاب يعني خلف الإمام مخصوص من قوله: {وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له} فقال: "عمن يقول هذا؟! أجمع الناس أن هذه الآية في الصلاة"
قال ابن قدامة: قيل لأحمد رحمه الله بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟ قال: لإجماع عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم المغني 2/292
جاري تحميل الاقتراحات...