أولاً: اختبار الآيلتس هو اختبار قياس قدرات الفرد في اللغة الإنجليزية، مش اختبار تحمل ضغوطات، مش اختبار إدارة الوقت، مش قياس معلوماتك العامة، ومش اختبار حل مشكلة الشرق الأوسط الأبدية. شو هو مستواك؟ كم يعادل من ٩ في الإنصات والكتابة والقراءة والمحادثة؟ هذا هو الاختبار فقط.
ثانياً: لم أدخل في أي كورسات أو برامج مسبقة للآيلتس، وإنما أحجز وأدخل على الانترنت أقرأ عن الاختبار. أقرأ عن تجارب الناس في كل وحدة من وحدات الاختبار الأربع اللي ذكرتها فوق. وشو هي طبيعة الأسئلة، وكم مقدار الوقت، والطريقة المثلى في الإجابة عليها.
يقولون التجربة خير برهان، واسأل مجرّب ولا تسأل طبيب، لهالسبب نروح لثالثا: تجربتي قد لا تناسبك بالضرورة، ولكنها تستحق أن تضعها في عين الاعتبار.
رابعاً: في الاستعداد للاختبار، خلك واعي بأنّ الاختبار يقيس مستوياتك أنت، مش عقليتك. مستوى إلمامك بالمفردات والقواعد وسهولة اسحضارها واستخدامها في الاختبار بتنوع وفي السياق الصحيح. ما فيه لغز أو سر تفكه، مجرد قوالب تمليها بمعرفتك "اللغوية".
خامساً: في #الإنصات، هو عبارة عن حوار وأسئلة. مافي أسئلة بدون إجابات، مافي أسئلة ذكاء. مافي أسئلة غامضة. كل الإجابات راح تطرح في الحوار اللي تسمعه مرة وحدة، وعندك ١٠ دقايق بعد نهاية الإنصات تنقل فيه إجاباتك.
أنا أسجل الإجابات في ورقة الأسئلة، وإذا ما لحقت للإجابة، أسحل المعلومة اللي تخصها عشان في ال١٠ دقائق أحاول أستخلص الإجابة. أحياناً الإجابة تُعطى إياها بكل سهولة، وأحياناً تحتاج منك جهد بسيط جداً. عوضاً عن يكون موعد وصول القطار ٧:٣٠صباحاً، بيقول ٨ صباحاً، لا، عفواً، قبلها بنص ساعة
الوقت هو وقت الحوار + ١٠ دقائق، تقدر فيهم تحصل على الإجابات بكل يسر. جبت بالإنصات ٧.٥ بسبب إنّ في سؤال كان عن الاتجاهات وأنا باختصار غبي في الاتجاهات، وهذا يقودني لسادساً.
سادساً: قبل الاختبار، لازم تعرف نقاط ضعفك وتشتغل عليها. أنا نقطة ضعفي الأساسية القراءة، فركزت عليها وأهملت البقية، ولكن لازم تفهم بأنك بتقدم مستواك اللغوي وبتحصل درجة مستواك، فإذا طمحت لدرجة أعلى، جهّز نفسك بمعارف أعلى واشتغل على نقاط الضعف اللي عندك عشان ما تصير مثلي في الإنصات.
سابعاً: المحادثة، اعتبر نفسك صديق للفاحص، داش تسولف معه. سولف معه ودردش وأشركه في الحوار بإيماءاتك ولغة جسدك، الوقت هو وقت المحادثة، مافيه قياس لذكائك ولا لأفكارك ولا لتوجهاتك، هذا في بيتكم بيقيسوه لا تحاتي، هنيه يقيسوا قدراتك اللغوية واستخدامك للمفردات، فكيف تعرف نفسك؟
قبل الاختبار، سجل نفسك في صوتيات على الواتساب أو بمسجل أو ماشابه، واسمع نفسك. مخارج الحروف والقواعد والكلمات وتنوعها واختيار الكلمات المناسبة الخ. هذا ماله دخل بالوقت، هذا يقيس مستواك في الحديث كن يساوي من ٩؟ حصلت أنا ٨.
ثامناً: الكتابة، اشتغلت على الكتابة الأكاديمية والكتابة الاعتيادية مع إن عندي مشكلة في الكتابة عادةً، ومتميز في الكتابة الإبداعية، فكانت هذه نقطة ضعف ما ركزت عليها، وفي هالاختبار سؤالين، تقرير بترجمة رسم بياني أو شكل أو جدول إلى نص. شيء سهل وما معقد. خلصه بسرعة وانتقل للشيطان.
الإيسي اللي هو السؤال الثاني في الكتابة، هنا ضع فيها باكورة كتاباتك. تعود على الإيسي، اقرأ في مواضيع أثناء استعدادك للقراءة، وشوف كيف كتبت هالمقالات، واكتب بروحك بخط ايديك عشان تتعود على الإملاء، وركز على القواعد واستخدام الكلمات.
مرةً أخرى محد مستعجب أو مندهش من آراءك وتوجهاتك وميولك، هذا في بيتكم وبيت عمك، هناك يبوا يشوفوا لغتك، فقدم حاجة تفتخر فيها من تنوع في استخدام الكلمات في موقعها المناسب وتقديم أسلوب أكاديمي. أنا لأني ما حضرت له، حصلت أقل درجة فيه وهي كانت ٧.
تاسعاً: القراءة، مجرد نص وأجوبة. حصلت فيه على ٨. اهتممت كثير في التمارين قبل الاختبار على القراءة وجاب فايدة. النصوص مختلفة، والسؤال اللي يسبب لي صداع أطنشه، وأروح للي بعده. كل سؤال بدرجة، وتغيب الدرجة في مقابل الـ٣٩ الباقية!
للي يقولون الوقت ما يكفي، ما قرأت ولا نص وما فهمت ولا نص ولا يهمني شو كان مكتوب في النصوص، همي كان إيجاد الإجابات. والإجابة اللي تاخذ وقت، أعلّم على المنطقة اللي تخصها وأتركها. وخلصت أسئلة القراءة وكان عندي وقت كافي، رحت رجعت للأسئلة اللي ما جاوبتها سابقاً و الحَمْدُ للهِ.
عاشراً: لازم تفهم شيء، الدرجة اللي تحصل عليها، هي درجة المستوى اللي أنت قدمته في ذيك الأوراق. يمكن مستواك أفضل، يمكن مستواك أقل وكنت محظوظ، بس ما يعكس المستوى الحقيقي اللي عندك، مستواك الحقيقي يبيله صقل، تجديد، تعزيز، تركيز، يبيله إخراج بالعافية.
الآيلتس مش العدو، العدو أو التحدي هو هل أنت تقدر تكون صادق مع نفسك وتقول هذا مستواي، وهذا اللي أرغب بتحقيقه؟ هل بتضغط على عمرك ترفع مستواك؟ هل قادر ترتفع باللغة اللي عندك مش بطريقة الإجابات.
نظرتي لكورسات ما قبل الآيلتس هو إعطاؤك جرعات مؤقتة فقط، ولكن الأحرى زيادة مخزونة اللغوي للمستوى البعيد. لا سيما وأنّ الآيلتس عمره سنتين بس. فاشتغل على نفسك في تقوية مستواك وزيادة مفرداتك وحديثك وكتاباتك وقراءاتك اليومية. العلم لا حدود له ولا يتوقف. اللغة تتجدد وتتعرى.
أخيراً: محد يهتم لعقليتك وأفكارك ونظرتك للوقت المخصص بالآيلتس والتصحيح والغلاء، محد يكترث لك. تبي الآيلتس؟ تبي الدرجة اللي بخاطرك؟ اشتغل على نفسك، استخدم الانترنت واليوتيوب ومواقع التمارين على الآيلتس. وقّت لنفسك. سجل نفسك. كن صادق مع نفسك. وخف المغازل.
محد يهتم لذكائك وغبائك، الناس تبي العلم اللي في راسك في اللغة الانجليزية، فتروح القاعة ولسان حالك يكون:
"هذه بضاعتكم [يا سادة] ردّت إليكم". وهذا كل اللي عندي، وبس. وشكراً.
"هذه بضاعتكم [يا سادة] ردّت إليكم". وهذا كل اللي عندي، وبس. وشكراً.
@Rattibha رتّب
جاري تحميل الاقتراحات...