تمثال #كولمبوس في أمريكا تم إزالته بعد إقرار رسمي بأنه ليس مكتشف أمريكا وأنه مجرد قرصان تسبب بمجازر و عبودية و فصل عنصري .
لـ ٤٥٠ سنة وتزيد خرافة المكتشف كولمبوس تُطوى ويظهر أن المسلمين هم من اكتشفوا أمريكا
كما قال :المسعودي،أن المسلمين وصلوا لها عام٨٨٩م
.
لـ ٤٥٠ سنة وتزيد خرافة المكتشف كولمبوس تُطوى ويظهر أن المسلمين هم من اكتشفوا أمريكا
كما قال :المسعودي،أن المسلمين وصلوا لها عام٨٨٩م
.
كان للسكان الأصليين الدور في المطالبة بمحاكمة كولومبس وانتزاع تمثاله من حديقة ( غراند بارك ) لوس انجلوس بعد مضي ٤٥ عاماً من نصب تمثاله .
ميتش أوفارال أحد أعضاء مجلس المدينة هو الشخصية الأبرز الذي يرى أن تلك الخطوة هي بداية الطريق للكشف عن الحقيقية بعدما تبين أن كولومبس مجرد ( قرصان )
تسبب في مجازر واستعباد للسكان الأصليين في أمريكا
حيث أوكلت مهام البحث والتقصي عن الروايات الحقيقية لأجيال القادمة بالإضافة إلى العديد من المؤرخون
حيث أوكلت مهام البحث والتقصي عن الروايات الحقيقية لأجيال القادمة بالإضافة إلى العديد من المؤرخون
الأمريكيون والأوربيون ممن دعوا إلى الاعتراف بالحقيقية لما جرى فعلاً على يد كولومبس وعصابته آنذاك
من قتل ونهب واستعباد وإبادة جماعية للسكان الأصليين
من قتل ونهب واستعباد وإبادة جماعية للسكان الأصليين
لتلحق كراكاس عاصمة فنزويلا وبيونس آيرس بما حدث في لوس انجلوس من هدم تمثال الإيطالي القرصان كولومبس بعد ما كُشفت حقيقته للجميع ليُعتبر قائد أكبر مجازر وإبادة في التاريخ
ويرى البرلمان الكاتالوني أنه حان وقت تحطيم تماثيل كولومبس بداية من جادة لارامبلاس وإلغاء الاحتفالات السنوية التي كانت تقام للمكتشف الإيطالي الذي أعدوه احتفالاً بالغزو والاستعباد
جاب كولومبس الأرض وبدأ رحلاته التنصيرية بكل خيلاء وكبرياء واضعاً هدفاً أمامه أنه سوف يحكم الأرض وخيراتها سوف يحكم الأرض والبشر .
الحديث عن كولومبس ليس وليد اللحظة
الحديث عن كولومبس ليس وليد اللحظة
فقد تحدث عنه أحد فلاسفة فرنسا ويدعى ( البلغاري تزفيتان تودوروف ) في كتابه الذي صدر عام ١٩٩٢ م والذي يحمل اسم ( فتح أمريكا مسألة الآخر )
ويعد كشفاً أدبياً ونقديًا لمرحلة مفصلية من عمر البشرية
ويعد كشفاً أدبياً ونقديًا لمرحلة مفصلية من عمر البشرية
حيث يرى الفيلسوف الفرنسي أن عملية التطهير الديني للمسلمين واليهود وغيرهم بدأت من أسبانيا على يد كولومبس ليربطها بأهدافه التوسعية الدينية المسيحية لكي يتوجه بعدها ليستعيد الأراضي المقدسة ( فلسطين )
وهذا حلمه الذي قاتل لأجله
لمزيد من المعلومات حول ذلك تجدون كتاب إدوارد سعيد في «الاستشراق» يضم العديد من الحقائق التي تبينت لاحقاً حول حقيقة القرصان كولومبس
لمزيد من المعلومات حول ذلك تجدون كتاب إدوارد سعيد في «الاستشراق» يضم العديد من الحقائق التي تبينت لاحقاً حول حقيقة القرصان كولومبس
قد بين العديد من المؤرخين عن حقيقة أن المسلمين هم من اكتشفوا أمريكا قبل كولومبس بـ ٥٠٠ عام لعل أبرزهم عالم الجغرافيا المسلم المسعودي في كتابه ( مروج الذهب ومعادن الجوهر ) الذي كتبه في عام ٩٥٦ م
حيث ذكر أن أحد المغامرين المسلمين يدعى ( الخشخاش ) خرج من قرطبة ليعبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابة حتى وصلوا إلى الأراضي التي خلف بحر الظلمات ليحدثهم بما وجدوه هناك سنة ٨٨٩م
حيث قال وجدنا أناساً في تلك الأرض التي خلف بحر الظلمات الأمر الذي لم يكن يتصورونه هو وجود البشر خلف بحر الظلمات كما يسمى .
وعاد هو وجماعته وهم محمّلون بالذهب والكنوز الثمينة وهي نفس ما وجده كولومبس
وعاد هو وجماعته وهم محمّلون بالذهب والكنوز الثمينة وهي نفس ما وجده كولومبس
تلك دلائل وحقائق فعلية استدل عليها من كتب المؤرخين والجغرافيين المسلمين وغيرهم .
ليبقى في الأذهان أن جميع العلوم العربية والإسلامية قد نهبها الغرب وسجلّ البعض منها بأسماء علماءهم عنوه ليطمس التاريخ الإسلامي برأيهم !
لكن هناك من يُظهر الحق ولو من بني جلدتهم .
انتهى
ليبقى في الأذهان أن جميع العلوم العربية والإسلامية قد نهبها الغرب وسجلّ البعض منها بأسماء علماءهم عنوه ليطمس التاريخ الإسلامي برأيهم !
لكن هناك من يُظهر الحق ولو من بني جلدتهم .
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...