سائح
سائح

@sai7_s7

10 تغريدة 306 قراءة Dec 11, 2019
مرحبًا أصحاب الهمم..
سأُعيد سلسلةُ التعريف بالشيخ:
سعيد بن مُحمد الكَمَلي-حفظهُ الله-.
سيرته العلميّة وَمِمَّا يتميّز فِيه، ونشأتهُ في العلمِ، وشيوخهُ الذين طلب عليهم العلم.
ولد الشيخ سنة: ١٣٩٢هـ.
في مدينة (الرباط) في دولة المغرب-حفظها الله.
طريقهُ العلمي:
-حفظ القرآن الكريم كاملاً عند المقرئ: عبدالرحيم نبولسي-حفظهُ الله-وتم ذلك بالقراءات العشر كاملةً وأجازهُ فيها-تبارك الله-.
والشيخ مُلم بالقراءات كاملة، ولديه جميع التصورُ عنها وعن طرقها.
الشيخ في الحفظ بحرٌ سيّال، وصاحبُ حافظه متنقلة في كل الفنون.
إجازتهُ في الحفظ الحديثي، مجاز عند المحدث العلامة:محمد أبو خبزة المغربي-حفظه الله-.
في الكتب الستة كاملة:
البخاري ومسلم وأبو دَاوُدَ والنسائي والترمذي وابن ماجه.
ويحفظُ موطأُ الإمام مالك-رحمهُ الله-كاملاً؛ برجالهِ وأحاديثه وجميع علومه التي تحتويه وكل مافيه من عُقد تحتاج للبيان فهو يعلمها.
والشيخ رحالةٌ في العلم، وقد رحل لدولة شنقيط-حفظها الله-.
عند المحدث العلامة: محمد سالم بن عبدالودود-رحمهُ الله-.
وقرأ عليه الموطأ كاملاً بروايتين:
١- يحيى بن يحيى الليثي.
٢- أبو مصعب الزهري.
وقرأ عليه كذلك من حفظه وأجازه فيها:
١- ألفية العراقي.
٢-نظم الفصيح.
وقد أتى السعودية-حفظها الله-وسمع من العلماء الذين هُم متخصصين في مذهب الإمام مالك-رحمه الله- كالشيخ:محمد الشنقيطي-حفظه الله- ومن غير المذهب من العُلَماء الفحول كالشيخ: محمد بن عثيمين التميمي-رحمهُ الله-.
والشيخ مُبحر في اللغةِ وعلومها وخصوصًا الأدب والشعر، فهو متخصص في هذا الفن وعلومه ومكثرٌ من حفظِ هذا الفن عن غيره.
ويحفظُ ((المعلقات السبع)) الجاهلية، والتي كانت تعلق على أستار الكعبة قبل الإسلام من شدة حُب العرب لها وجمالها وفِي باب اللغةِ والشعر.
بل وحتى مما يقوله من حفظه في شرحهِ للموطأ من أبيات المعلقات الزائدة على السبع والتي تسمى العشر، وهي (للنابغة الذبياني والأبرص والأعشى)، فاللغة والأدب هو مُحبها في ساحة المغرب الشرقي، ولا يكادُ أحد ربما في الدنيا في الوقت الحالي مِثْلَ أسلوبه في الشرح وإيصال العلم لمحبيه.
وفي السيرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام والتاريخ الماضي للأمة المشرف، إذا تكلّم الرجل في هذا التخصص والفن؛ بودّي لا يسكت حتى يَنَام.
بحرهُ سيال في معرفة التاريخ للرِكابِ التي سارت في الماضي، وبحرٌ سيال في معرفة المدن والغزوات والاحداث بالتفصيل المُهم.
قرأ في السيرة وعلومها كتب عديدة وكثيرة للغاية، فقرأ:
سيرة ابن إسحاق وابن هشام والشفا للقاضي عياض والروض الأنف للسهيلي والسيرة لابن كثير وغيرها الكثير في هذا الباب.
والشيخ: سعيد الكَمَلي بدأت شهرتهُ في الدرس العلمي على كرسي الموطأ في الرباط بمسجد (السنة) في يوم الجمعة من كل أسبوع بين المغرب والعِشاء، والذي يشرح فيِه العلوم الشرعية كاملة في هذا الكتاب؛ من الأحكام الفقهية واللغوية والحديثية والغزوات والتعاريف بالرجال والشرح للأبيات الشعرية.
والشيخ: سعيد الكَمَلي هناك سؤال يدور حوله ويلوذ به بعضُ المتعالمين!
ماهي عقيدته؟ وهل هو أشعري؟
الشيخ: سعيد الكَمَلي ليس أشعريًا بل على منهجِ أهل السنة والجماعة في جميع الأبواب العقدية؛ سواء الصفات أو الأسماء.
وهذا الرد كافي-بإذن الله- من الشيخ للمتعالمين والكاذبين عليه:
ونهايةً :
الشيخ سعيد الكَمَلي لهُ فضلٌ على كثير من طلبةِ العلم ومحبِ الفنون الشرعية-بَعْدِ الله سبحانه-فهوَ ممن سهل الله لهُ اللغة والأسلوب في الشرح وإيصال العلومِ لمن يُريد فهمها وإن كانت صعبةٌ عسرة، وهو من نِعْمةِ هذا الزمان؛ فأوصيكم بالسماعِ له والاستفادةُ منه كثيرا.
وهذه من أجمل القنوات وأفضلها التي تخص الشيخ: سعيد الكَمَلي-وفقهُ الله- وخصوصًا قناةُ الغالي: عبدالغفور.

جاري تحميل الاقتراحات...