الصحة
الطب الطارئ
طب الأطفال
صحة الأطفال
العدوى التنفسية
العدوى البكتيرية
حالات الطوارئ الطبية للأطفال
أولا، الأعراض التنفسية (الكحة، الرشح، ضيق النفس) هي مؤشر لخلل بالجهاز التنفسي. فإن صاحبها سخونة، هنا يكبر التهاب الرئة على رادار الطبيب. ضيق النفس بحد ذاته سبب يستدعي الذهاب للطوارئ. فلا تتأخر. بناء على التاريخ والفحص وربما الأشعة، سيتم التشخيص السليم.
#طب_الأطفال
#طوارئ_الأطفال
#طب_الأطفال
#طوارئ_الأطفال
ثانيا، الالتهابات الفيروسية، خاصة الانفلونزا، تأتي على هيئة التهابات تنفسية علوية أو وسفلية وبسخونة. معظمها يزول بلا تبعات. لكن بعد الزوال، إن عادت الأعراض من جديد خلال بضعة أيام، فذلك قد يكون مؤشر لالتهاب بكتيري. وإن عادت السخونة بأعراض أسوأ، هنا يرفع الطبيب العلم الأحمر?.
رابعاً، عدم قدرة الطفل على الشرب اثناء المرض هو مؤشر لابد الحذر منه. التروية عامل مهم لقدرة الطفل في مقاومة المرض، وغيابها يفاقم الأمور. راقب التبول فهو مؤشر موضوعي لكمية الشرب. فان مر نص يوم والحفاظة فاضية، فهذا يعني أن المسألة جد.. وسيدا على قسم الطوارئ.
خامساً، أنواع التهابات الرئة عند الأطفال تتعدد وتختلف مسبباتها الجرثومية حسب العمر. الالتهاب الرئوي عند الوليد يختلف عن الرضيع، ويختلف عن أطفال المدارس واليافعين. لذلك، طبيب طوارئ الأطفال مُلم بهذه التفاصيل وبروتوكولات التنويم والعلاج، وفي المسألة علم وفن.
وأخيراً، مو كل التهاب تنفسي هو التهاب رئوي. ومو كل التهاب رئوي يتطلب أشعة، ومو كل أشعة بالتهاب رئوي تستلزم مضاد حيوي. ومرض الأطفال يختلف عن مرض الكبار! فهنا نصيحتي لكل أب وأم، إن قلقت على طفلك، لا تنتظر! استشر طبيب أطفالك... فأطفالك يستاهلون الأفضل ونفسك ما تستاهل القلق.
#سلامات
#سلامات
جاري تحميل الاقتراحات...