20 تغريدة 42 قراءة Dec 11, 2019
So Foot | تأثير جوارديولا في كرة القدم خلال العقد الأخير وفقاً لعدد من المدربين (دي زيربي، أنخيل كابا، هكتور كوبر، جوزيه لويس مينديليبار، كريستوف جالتييه، كلود بويل، أوليفييه دالوليو، باولو سوزا)
روبرتو دي زيربي (مدرب ساسولو): سنة 2010، كنت في رومانيا، وحيداً، بدون عائلة. كان الجو بارداً للغاية، في غالبية الوقت أكون في البيت وبالتالي إما أستمع للموسيقى أو أشاهد كرة القدم. كانت حقبة البارسا العظيم. في التلفزيون، كانوا يعيدون بث مباريات الأبطال بشكل متكرر وهناك تم احتجازي.
دي زيربي: بارسا جوارديولا كان يقدم كرة تبهرني. بدءاً من تلك اللحظة، قررت دراسة كرة القدم تلك ومحاولة فهمها.
أوليفييه دالوليو (مدرب بريست): ما كان يصنعه جوارديولا مع البارسا آنذاك كان حلماً، كحلم أياكس السنة الماضية. لاعبون يعرفون بعضهم عن ظهر قلب، يغنون معاً. بذاك الفريق، بيب غير عدة أشياء: انتقال الكرة، البحث عن "الرجل الحر"، السعي الدائم نحو التفوق العددي. كلنا هنا، نتفرج ونتعلم.
أنخيل كابا ?? (مدرب ريفر بليت سابقاً): إنه أفضل فريق رأيته في حياتي. كان أعجوبة، متعة. وفي موسم 2010-2011، بلغ ذروته، خاصة مع نهائي الأبطال ضد مانشستر يونايتد، كبار منظري اللعبة كتشافي وإنييستا، ميسي القادر على إحياء كل التخيلات الممكنة.
أنخيل كابا: إنه بارسا يعطي الأمل لكل المدربين لأنه متفوق تكتيكياً على كل ما أُنجز في كرة القدم وإضافة إلى ذلك، هذا الفريق فعال ويفوز.
كلود بويل (مدرب سانت إيتيان): إنه خاصة فريق كان يملك القدرة على تحطيمك نفسياً. لقد لعبت ضده سنة 2009 مع ليون، في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. في الذهاب، حققنا تعادلاً جيداً ولكن في الإياب، جرفنا التيار. لم يسبق لي وأن رأيت شيئاً مشابهاً.
كلود بويل: نتحدث كثيراً عن الجودة الفنية التي كان يملكها هذا البارسا. ولكن أنا، كنت خاصة معجباً بقدرته على الانقضاض عليك حالما يخسر الكرة. هنا، الأمر بسيط: لا تستطيع أن تبني أو أن تبدأ أي شيء. بين الشوطين، كانت النتيجة 4-1.
باولو سوزا (مدرب بوردو): كيف نفسر ذلك؟ بكون جوارديولا غيّر سرعة اللعبة وبكونه يطالب لاعبيه، مثل رينوس ميشيلز ويوهان كريوف من قبله، ب "السيطرة"، أي التحكم في شيئين رئيسيين في كرة القدم: الكرة والمساحة. بسعيه الدائم نحو "الرجل الحر"، لقد أدرك كل شيء.
باولو سوزا: يكفي أن تشاهد أظهرته، إنهم لا يكتفون باللعب في أروقتهم، وإنما يدخلون غالباً في قلب اللعب، إنه لأمر رائع وهذا يثبت لك بأن كل شيء يمر عبر الاحتلال الذكي للمساحة وخلق المساحات. ولكن، من أجل ذلك، أنت في حاجة إلى لاعبين متطورين للغاية فكرياً.
كلود بويل: ومع ذلك، قيل بأنه لم يعد هناك شيء يمكن أن نراه ونختلقه، فجاء هو وأثبت العكس.
هيكتور كوبر (مدرب سابق لإنتر وفالنسيا): لا يمكن أن ننكر بأن جوارديولا ترك أثراً مع بداية العشرية. إلا أنه في وقت ما، الأسلوب الذي نجح في جعل فريقه يلعب به انتشر كالفيروس. لا أحد ملزم باتباع ميول معين ولكن بالنظر لحجم النتائج التي تحصل عليها جوارديولا، التأثير يصبح طبيعياً.
هيكتور كوبر: ولكن لا يمكن أن ترغب في اللعب بنفس أسلوب بارسا جوارديولا دون امتلاك لاعبين مشابهين.
كريستوف جالتييه (مدرب ليل): بارسا جوارديولا أضر كثيراً بالمدربين. طبعاً، هو إستثنائي ولكن الذين أرادوا تقليده نسوا شيئاً ما: بارسا جوارديولا كان يستعيد الكرة خلال 10 ثوانٍ. وهذا الجانب تُرك جانباً من طرف البعض وهو في الواقع أهم شيء، لأن هذا ما سيمكنك من إبقاء خصمك تحت ضغط دائم.
كلود بويل: في كرة القدم، النسخ واللصق لا معنى له، إطلاقاً. ومع ذلك، بعد بارسا جوارديولا، الكثير من المدربين أصبحوا يطالبون لاعبيهم بالبدء من الخلف، بناء اللعب، الاستحواذ على الكرة ... ولكنهم لم يكونوا يملكون اللاعبين الذين لديهم الجودة الفنية اللازمة للقيام بذلك.
جوزيه لويس مينديليبار (مدرب إيبار): وهذا كان له نتائج على أكاديميات كرة القدم، حيث بدأ بعضها في العمل على هذه المقاربة مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 8، 9 أو 10 سنوات.
مينديليبار: هذا ليس سيئاً في حد ذاته ولكن اليوم هؤلاء الأطفال أصبحوا راشدين ومضطرين للتعامل مع إشكاليات أخرى: الدفاع، إجادة الكرات الطويلة، الكرات الرأسية .. لا أعتقد أن اللعب القصير في مساحات صغيرة يجب أن يصبح ضرورة.
مينديليبار: كرة القدم تطورت منذ ذلك الحين وإن واصل جوارديولا الفوز بالبطولات مع سيتي، نرى أيضاً بأنه يواجه صعوبات أكثر لتحقيق ذلك لأن هناك منافسة أسلوبية حقيقية. كلوب، على سبيل المثال، يخاطر بالاستحواذ مقابل ضغط عالٍ متسق في أرض الملعب. مقاربة أخرى جاءت على امتداد العشرية.
أنخيل كابا: في حقبة أخرى، أتذكر بأن البعض كان يحاول أيضاً تقليد هولندا ونتج عن ذلك فوضى تامة لأنهم قاموا بذلك بطريقة سطحية.
أنخيل كابا: إذا ما نقيم ما منحه جوارديولا مع البارسا: أظهرة تدخل إلى عمق الملعب، دخول لاعب وسط (بوسكيتس) بين قلبي الدفاع ليبدأ البناء، ضغط عالٍ شرس عند خسارة الكرة. على الورق، يمكن تقليد ذلك ولكن عندما لا تملك الرجال لذلك؟ إنه بمثابة التوقف في منتصف الجملة.

جاري تحميل الاقتراحات...