سألني أحد الفاضلين : شيخنا الكريم : من درسنا عليهم ؛ لاعتقادنا كونهم صادقين عارفين، ثم تبين لنا خلاف ذلك!!
هل تثبت لهم مشيختهم لنا؟؟
—
فقلت في جوابه :
المشيخة تطلق ويراد بها أحد معنيبن :
الأول : كل من أفادك ، ولو فائدة يسيرة أو قليلة بالنظر للمعارف ، كمن علمك القراءة والكتابة .
هل تثبت لهم مشيختهم لنا؟؟
—
فقلت في جوابه :
المشيخة تطلق ويراد بها أحد معنيبن :
الأول : كل من أفادك ، ولو فائدة يسيرة أو قليلة بالنظر للمعارف ، كمن علمك القراءة والكتابة .
والثاني : من فتّق ذهنك ورفع وعيك وذلل لك صعاب العلم وحبب لك طريقه ، وغرف لك من بحوره وسواقيه .
الأول : شيخ مقيد ، والثاني : شيخ مطلق .
وهناك قسم ثالث : ليتهم ينجون كفافا ، في حقوق المشيخة ، لا لهم ، ولا عليهم .
الأول : شيخ مقيد ، والثاني : شيخ مطلق .
وهناك قسم ثالث : ليتهم ينجون كفافا ، في حقوق المشيخة ، لا لهم ، ولا عليهم .
وهم من : ابتليت بالدراسة عليهم إجبارا (كما في الجامعات) ومن حسنت فيهم الظن ، وما كانوا أهلا لذلك ، فعسروا عليك طريق العلم ، وربما قطعوك عنه بسوء تعليمهم منهجا ومعارف ، أو أشغلوك بالفروع عن الأصول ، أو أدخلوك معارك التحزب والطائفية ،
ومن شحنوك بتعالي الطائفة الناجية وغرور احتكارها الحق . فهؤلاء حتى لو أفادوك معلومة فقد أفسدوا عليك الفكر والأصول العلمية ! فأنى يرجون أكثر من مسامحتهم وسؤال الله لهم أن يغفر لهم خطيئاتهم تجاهك .
هؤلاء هم أضر على العلم من الجهال ؛ لأن الجاهل لا يقدر أن يوهمك بأنه يعلمك ، أما هؤلاء فقد تعلموا من أساليب التلبيس خدع إبليس ! ولبسوا من ثياب الزور تشبعا بما لم يُعطَوا لباسا فوق لباس ، حتى عسرت تعريتهم على كثير من طالبي العلم !!
جاري تحميل الاقتراحات...