#ديف_الثلاثاء
قصتنا اليوم عن الكولونيل هارلاند ساندرز
ولد في 9 سبتمبر عام 1890 وتربَّى في كنف أسرة شديدة الفقر تعاني من تدني مستوى المعيشة، و كان والده يعمل في منجم فحم وللأسف توفي مبكراً فتيتَّم هارلاند وعمره ٦سنين وهذا ما دفع الأم لتولِّي مسؤولية العناية بالمنزل والأطفال.
قصتنا اليوم عن الكولونيل هارلاند ساندرز
ولد في 9 سبتمبر عام 1890 وتربَّى في كنف أسرة شديدة الفقر تعاني من تدني مستوى المعيشة، و كان والده يعمل في منجم فحم وللأسف توفي مبكراً فتيتَّم هارلاند وعمره ٦سنين وهذا ما دفع الأم لتولِّي مسؤولية العناية بالمنزل والأطفال.
استطاعت الأم بعد وفاة زوجها إيجاد عمل لتغطية مصاريف المعيشة فاضطرت أن تُوكِل إلى ابنها الكبير هارلاند مهمة العناية بالمنزل وبأخوته الصغار أثناء غيابها عن المنزل، وهذا ما جعله يتقن فن طهي الطعام وخاصة طهي الدجاج المقلي وهو في عمر 7 أعوام.
رغم المصاعب الي واجهت هذا الطفل منذ وفاة والده لكنَّه أكمل دراسته الثانوية ثم التحق بالجامعة ودرس المحاماة، لكن فقر الحال دفعه للعمل إلى جانب دراسته حيث عمل في خدمة السيارات والمزارع، والإطفاء، وباع بوالص التأمين، وبعد تخرجه من الجامعة عمل في مهنة المحاماة
واستطع أن يحصل على وظيفة في أحد الشركات وتمكن من شراء محطة وقود وفي في عمر 39عاماً وتحديداً في عام 1929م جاء إليه أحد أصحابه وهو يتذمر من تدني جودة الطبخ في المطاعم الموجودة بولاية كنتاكي فلمعت فكرة في ذهنه وهي إنشاء مطعم صغير يقدِّم الطعام لسكان المدينة، وبالفعل باشر الكولونيل
هارلاند ساندرز بالعمل والتخطيط من أجل تنفيذ فكرته وقدر من تحويل أحد الغرف في محطة الوقود التي يملكها إلى مطبخ لبيع الدجاج المقلي والبطاطس والخضار وبس كم شهر واشتهر المطعم وأصبح زحمه بالزبائن وهذا ما دفعه لإغلاق محطة الوقود تماماً وتحويلها إلى مطعم تحت مسمى "كافي
ساندرز"
ساندرز"
ولكن بعد ما اشتهر المطعم ونجح للأسف اضطر هارلاند لبيع المطعم بنصف المبلغ الذي عرض عليه من قبل حاكم ولاية كنتاكي وذلك بسبب إعادة تنظيم المدينة وهذا ما جعل مطعمه بعيداً عن الطرق السريعة، مما أدى إلى انخفاض عدد زبائن المطعم
ثم أصبحت شركة مساهمة تم بيعها مقابل 275 مليون دولار، وفي 1986 اشترتها شركة بيبسي مقابل 840 ميلون دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...