فلبى كل مطلباهم {وهذه النقطة توحي أنه لا يجمع #القعيطي بمن استعان بهم أي رابط غير أنهم مستأجرون للقيام بمهمة موكلة إليهم مقابل عرض من المال}، وجهز السفن مشحونة بأنواع العتاد غير ما حملته القوافل وسار الجيش في طريقه إلى #حجر، حيث دارت معاركها بأعلى #عقبة_حوتة ، وتقع هذه العقبة
وفي هذه المناسبة قال #شاعر_نوّح:
يا حجر ريضي وأرقبي وأستامني
ما دام أصحابش يديرون النقوش
إلا إن بغيتي اليافعي من خاطرش
أنا عليّ العقد وأمسي له عـروس
وقال الشاعر "عمر بامحمد بامهدي" وهو من آل بادبيان النوَّحي:
يا حجر ريضي وأرقبي وأستامني
ما دام أصحابش يديرون النقوش
إلا إن بغيتي اليافعي من خاطرش
أنا عليّ العقد وأمسي له عـروس
وقال الشاعر "عمر بامحمد بامهدي" وهو من آل بادبيان النوَّحي:
من الرجال خاف بقية رجال "السلطان القعيطي" وتخاذلوا وهربوا تاركين وراءهم كثيراً من الأزواد؛ جمع زاد، ومع ذلك فإن قبائل #نوح لم تلاحقهم لمعرفتهم بضعفهم وقلة حيلتهم وأنهم ليسوا أهلاً للقتال ، وتشير التقديرات إلى أن عدد القتلى من رجال السلطان بنحو 60 رجلاً، وكان ذلك سنة 1317هـ .
أبيات شعرية"، وهي كالتالي:
قالوا لي اليوم الشريفه وكلت
من بعد ما غلبت وصاليها غلب
بيدي عوادي شاربين المسكرة
حملوا على حوته وخلفوا في السلب
قالوا لي اليوم الشريفه وكلت
من بعد ما غلبت وصاليها غلب
بيدي عوادي شاربين المسكرة
حملوا على حوته وخلفوا في السلب
وبعدها تدخل سادة وادي عمّد وحريضة لإنهاء الحرب التي أشعلتها أطماع السلطان "القعيطي"، وقد كانت هذه المبادرة من "السيد حسين بن حمد العطاس" صاحب عمّد، و "السيد أحمد بن حسن العطاس" صاحب حريضة، وكان الأول محمولا على الأكتاف لكبر سنّه.
الأقوال والأشعار خلال الحرب
قول "المحضار" في إحدى فترات الهدنة والصلح، قوله :
ياحجر بن دغار ماشي معذرة لو بانرادف في المقابر من ثنين
أن عاد شيء تركوب والا تبصره
والا مع اللَّه بالمطابق والكبين
وكان هذا يستحق الرد بأشد كونه تحديا منه خاصة وأنه خسر المعركة أمام قبائل #نوّح
قول "المحضار" في إحدى فترات الهدنة والصلح، قوله :
ياحجر بن دغار ماشي معذرة لو بانرادف في المقابر من ثنين
أن عاد شيء تركوب والا تبصره
والا مع اللَّه بالمطابق والكبين
وكان هذا يستحق الرد بأشد كونه تحديا منه خاصة وأنه خسر المعركة أمام قبائل #نوّح
وبما إن "المحضار" في أرض #نوّح وعادة العرب تقتضي إكرام الضيف والرد عليه رداً كريماً، فقال شاعرهم:
حيا وسهلاً بالوجية الزاهره
بالسيد المحضار بن حامد حسين
أنتوا وصلتوا والبشارة ظاهـره
والزين يخرج منه إلا كل زيـن
فما كان من "المحضار" الا أن قال لقد أخجلني بهذا الرد اللطيف
حيا وسهلاً بالوجية الزاهره
بالسيد المحضار بن حامد حسين
أنتوا وصلتوا والبشارة ظاهـره
والزين يخرج منه إلا كل زيـن
فما كان من "المحضار" الا أن قال لقد أخجلني بهذا الرد اللطيف
كون القبائل عامة كانت على الفطرة وعند كلمتها ولأنها لم تحض بالقدر الكافي من التعليم للتعامل مع حبكات السياسة لحفظ حقوق أبناءها على أرضها ، وهذا ما يجب الإنتباه إليه والتحوط منه
جاري تحميل الاقتراحات...