Mohamed Eid
Mohamed Eid

@Eidoz55

74 تغريدة 127 قراءة Dec 10, 2019
"هذه ليست قصة لفتى ذهبي" أندروس تاونسند لاعب توتنهام السابق وكريستال بالاس الحالي يتحدث عن حياته ومعاناته مع الإكتئاب وإدمان الاشياء ورحلته مع السلام النفسي وتأثير والدته على مسيرته .
كل هذا يأتيكم تباعاً في التغريدات القادمة . ?
"أنا لا أشرب او اتعاطى المخدرات ، ولا أعتقد أنني ذهبت إلى ملهى ليلي في حياتي. ومع ذلك خسرت 46 الف جنية استرليني بنقرة واحدة فقط على هاتفي .. لم أضطر حتى إلى مغادرة غرفتي".
"من الممكن أن أكون الشخص الوحيد في التاريخ الذي يفقد 46000 جنيه إسترليني وهو يرقد على فراشه في مدينة بلاكبول ... هذه ليست قصة لفتى ذهبي لكن دعونا نجعل واضحاً على الفور"
"أنت لا تقرأ رواية الأن وأنا آسف لإخبارك بذلك . انا لا أحب التحدث عن نفسي كثيرًا لذا انا لا أحكي هذه القصة للعالم بأسره. أنا أحكيها للأشخاص الذين أسيء فهمهم وتعرضوا للإكتئاب ، والضياع ، وخاصةً أولئك الذين حاربوا إدمان بعض الأشياء ، لأنني كنت هناك بالفعل"
"كل جزء منا سواءً كان الخير او الشر لديه سبب ما وراءه ، أليس كذلك؟
ما الذي تعرفونه عن أندروس تاونسند ؟ ذلك الفتى الصغير من شينغفور ؟ حسنًا ، ربما يجب أن نتحدث أولاً عن أخي (كورتيس)".
"لقد كان أكبر مني بثمانية أعوام ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون هو مثلي الأعلى والشخص الذي انظر اليه . ربما كان من الممكن ان يكون بطلي إذا كان جيدًا في الرياضيات أو كتابة الشِعر ، لكن صادف أنه كان جيدًا حقًا في كرة القدم ، لذا استقر الأمر بالنسبة لي على كرة القدم"
"لطالما كانت لديّ شخصية تميل لإدمان أي شيء ، لذلك أردت أن أكون مثل أخي كورتيس وكل ما فكرت به هو كرة القدم. كان أحد ملاعب أكاديمية أرسنال في الجهة المقابلة من منزلنا - حرفياً كان خارج النافذة. لذلك كنت إما هناك أو داخل البيت مع شخصياتي الكروية الصغيرة التي كنت ألعب بها".
"كنت مهووسًا بصنع الفريق الخاص بي من تلك الشخصيات الصغيرة ، اعتقد ان جميع اطفال التسعينات يعرفون ماذا اقصد . كان لدي رونالدو ، هنري ، زولا ، كافو و رونالدينهو كنت احصل على لاعب جديد كل رأس السنة".
"كان هذا هو عالمي ، في السابعة من عمري التحقت بالفعل بأكاديمية توتنهام . و في أحلامي ، كنا نلعب انا وأخي في الدوري الممتاز معًا في يوم من الأيام . لقد كان هو بطلي ولسوء الحظ الحياة لا تعمل دائمًا بالطريقة التي في رأسك او تحلم بها".
"عندما كان أخي كورتيس في الثامنة عشرة من العمر ، كان في طريقه إلى مباراة في بلدة لوتون مع بعض زملائه . وفي الطريق ... تعرضت السيارة لحادث سيء ، نجا الجميع من ذلك الحادث ..... بستثناء أخي ".
"أتعلم ؟ دائماً ما كنت أكره ان يكتب أحد قصةً ما عن رياضي فقد شخصًا قريبًا منه ويجعلها تبدو وكأن موت هذا الشخص هو ما غذى نجاحهم .... فقدان أخي لم يجعلني أعمل بجد ولم يجعلني أسجل المزيد من الأهداف. لقد كانت فترة من الألم والبؤس فقط . أفتقدته في كل يوم مر ومازلت أفتقده"
"لن أنسى أبدًا ... بعد مرور عام تقريبًا على وفاته كنت في المدرسة وكان مجرد يوم عادي. لم أكن أفكر فيه حينها. وبعد ذلك لسبب ما بدأت مجموعة من أصدقائي بغناء أغنية تسمى "i'll be missing you" وكلماتها كانت "في كل خطوة أقوم بها ، في كل يوم وفي كل مرة أُصلي بها سأفتقدك حينها"
"كانوا جميعًا يغنون ذلك ولا أعرف السبب ، لكنه دمرني. بدأت أفكر في أخي ولم أستطع التوقف عن البكاء. لم أستطع حتى التحدث لشرح ما كان يحدث. كنت أبكي بشدة لدرجة أن المعلمين أرسلوني فعليًا إلى المنزل".
"عندما تخسر بطلك فهذا ليس فصلًا في القصص الخيالية. إنها حياتك الحقيقية ، ولن تستطيع أبدًا قلب هذه الصفحة. كان هذا الألم معي طوال حياتي. لقد كنت دائما عاطفي. لقد كنت دائمًا متهورًا"
"وهذا ليس دائمًا صحيًا خاصة بالنسبة للشباب. إذا نظرنا إلى الوراء ، كنت دائمًا موهوبًا جدًا ، لكنني كنت مغرورًا جدًا. لا أعرف حتى إذا كانت كلمة "مغرور" هي الكلمة الصحيحة ام لا".
"لم يكن لدي الكثير من الخبرة في الحياة ، لأنني ذهبت بعيدًا للعب مع الرجال البالغين عندما كان عمري 17 عامًا . الإعارات أصبحت أمراً منتشراً الآن ولكن عندما أرسلني سبيرز على سبيل الإعارة إلى يوفيل تاون لم يكن هذا الامر منتشراً حينها"
"إرسال جناح صغير للعب في دوري الدرجة الأولى مع كل هؤلاء الرجال الذين يلعبون بكل قوتهم ... ماذا يمكن أن يحدث اكثر من هذا ؟ الأمر ليس مضحكاً عندما أقول إن اللعب في الدوري الممتاز أسهل بطريقة ما عن هذا".
"كلاعب مهاري فأنت محمي بشكل اكبر في الدوري الممتاز ، تأكل سمك السلمون ويمكنك الذهاب لأخذ قيلولة صغيرة . ولا تتناول طعام الحانات على متن حافلة لمدة خمس ساعات حتى تصل إلى بلدة كارلايل ... في الدوري الإنجليزي الممتاز يمكنك أن تكون مشاغب قليلاً ولن يفعل لك أحد شيءً على الاطلاق"
"في دوري الدرجة الأولى الأمر مختلف تمامًا. في فريق يوفيل كنا في منطقة الهبوط. وكان زملائي في الفريق يلعبون حرفياً من أجل كسب لقمة عيشهم ومن أجل سياراتهم ومنازلهم"
"في إحدى مبارياتي الأولى لم أكن أجري بما يكفي ، وفجأة شاهدت مدافع فريقنا يصرخ في وجهي قائلاً "عُد مرة أخرى! عد للوراء!" فقلت له أغرب عن وجهي.
حسنًا لم يكن عمره 17 عامًا لقد كان يبلغ من العمر 26 عامًا ويلعب من أجل حياته ... لم يقل لي حينها أي شيء في الملعب. لكنه انتظر .."
"ومع نهاية الشوط الأول ركضت إلى غرفة الملابس كأن شيءً لم يحدث وفكرت في انه ربما سيأتي ويشتمني او ربما سنتحدث ام سيقول للمدرب بما حدث !"
"لكن هذا كان دوري الدرجة الأولى الأنجليزي ،وفيه إذا أخبرت مدافع فريقك بأن يغرب عن وجهك فهو لا يركض إلى الصحافة أو إلى وسائل التواصل الاجتماعي بل انه يأتي ركضاً إلى غرفة خلع الملابس لمحاولة قتلك"
"كنت أقفز فوق المقاعد وأركض في أرجاء الغرفة وأتظاهر بالخوف . وحينها جميع زملائي في الفريق امسكو به وابعدوه عني . اذا نظرنا إلى الوراء فلم أكن أعرف ما افعله ، لم اكن ناضجاً بما فيه الكفاية لم أعش حياة حقيقية".
"أُرسلت إلى بلدة يوفيل مع صديقي المقرب من أكاديمية توتنهام وعشنا في فندق فقير أسفل حانة وكان كل طعامنا من تلك الحانة . لم يكن لدينا مطبخ في غرفتنا او سيارة لجلب الطعام "
"وفي نفس الوقت لا يمكنك لعب الكرة لمدة 90 دقيقة معتمداً على شرائح صغيرة من اللحم ورقائق البطاطس كل ليلة ، هذا مستحيل . لذلك تمشينا الى المتجر وأشترينا أحد المواقد الكهربائية ووضعناه على مكتب خشبي بجانب السرير وكان هذا هو مطبخنا".
"كنا نطبخ الدجاج المسلوق والارز في معظم الليالي ، وكان لدينا بالوعة نستخدمها لغسل الاطباق ومن ثم الاستحمام . لا أعرف هل كنا معتوهين ام عباقرة لكن كان علينا التفكير خارج الصندوق".
"كل هذا حدث خلال نصف موسم في دوري الدرجة الاولى .
لا اعرف ما اذا كان هذا رقم قياسي ام لا ولكن أبتداً من عمر 17 عاماً تمت اعارتي إلى 9 اندية مختلفة في غضون 4 سنوات .. في الوقت الذي من المفترض أن تتعلم فيه الحياة وتصبح رجلاً كنت أقضي معظم وقتي في الفنادق الصغيرة والحافِلات"
"لقد كان الأمر صعباً لأنني محاط بزملائي في الفريق ولم احصل على أي فرصة ، كان نوعًا من الوحدة والملل .. ومن الصعب ان تشتكي لأنك تعيش حلمك ومشكلاتك ستكون بالطبع أكبر مقارنةً بشخص عادي . لكنك تظل انسانًا ولا اظن الناس تفهم كم من الصعب على لاعبي الكرة مكافحة فترات الشك والإكتئاب"
"بالنسبة لي الجزء الأصعب خلال تلك العواصف التي مررت بها هو عندما كان عمري 19 عامًا وعدت للتو من فترة اعارة فاشلة في مدينة إبسويتش".
"ان الأمر مضحكًا في الواقع لأن مدربي كان روي كين. واعتاد أن يكون لديه هذا الروتين بعد كل مباراة حيث يدخل غرفة خلع الملابس ويسير إلى كل لاعب واحد تلو الآخر ويخبرهم برأيه في أدائهم ودائما ما يكون اعتقاده صحيحاً بالظبط".
"لن أنسى أبدًا أنه جاء إلي بعد مباراة وقال: (أنت تتدرب جيدًا طوال الأسبوع. جيد جداً. ولكن حين تأتي المباراة تكون مقرف للغاية) وهذا قد لخص وضعي في إبسويتش بشكل كبير".
"بعد عطلة أعياد الميلاد طُلب مني العودة إلى سبيرز وحصلت على أول ظهور لي في كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب وايت هارت لين. لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة ، قضيت حياتي كله أعمل من أجل تلك اللحظة".
"عائلتي كلها كانت تشجع توتنهام . لقد نشأت وأنا أريد أن أكون جناحًا مهاريًا بسبب ديفيد جينولا (لاعب سابق في توتنهام) . لم أحلم باللعب لريال مدريد أو مانشستر يونايتد. لقد كان دائما توتنهام".
"عانيت في الشامبيونشيب ودُمرت بواسطة روي كين ولكن بعد مرور أسبوعين من هذا أحرزت هدفًا على ملعب وايت هارت لين أمام عائلتي ، وحصلت على "رجل المباراة" ورأيت اسمي في جميع الصحف".
"أتذكر أنني ذهبت إلى المنزل بعد تلك المباراة وكنت ابحث على الإنترنت عن كل مقالة مكتوبة عني كل تغريدة ، كل فيديو موجود على موقع السبيرز اضغط لإعادة تشغيله واشاهده مرارا وتكرارا".
"في عقلي ، كنت بالفعل لاعبًا لتوتنهام ، كنت ذاهب لأعيش الحلم لكن بعد عشرة أيام ، ماذا حدث؟ ذهبت معاراً مرة اخرى إلى واتفورد.
واتفورد ، ميلوول ، ليدز ، برمنغهام و كوينز بارك رينجرز هل نسيت شيء ؟ "
"الرؤية مشوشه بالنسبة لي في غرفة الفندق . لقد تمت إعارتي إلى كل هذه الفرق ، وأعتقد أن هذا هو المكان الذي بدأت فيه المشكلة بالفعل . بدأ كل شيء بالملل ، أتذكر في أحد الأندية كان هناك الكثير من المزاح في غرفة تبديل الملابس حول المقامرة."
"لا شيء ضار ،كان مجرد وضع رهان على الخيول أو لعبة الركبي أو أيا كان. لقد كان جزءًا من ثقافتهم . لم أضع رهانًا من قبل على أي شيء وللسبب نفسه أنني لا أشرب الخمر . الشيء الوحيد الذي عرفته عن نفسي هو أن لديّ شخصية مدمنة لأي شيء . لذلك أي شيء يمكن أن يعرض كرة القدم للخطر لن أفكر فيه".
"يمكنني تذكر المكان الذي كنت فيه بالظبط عندما راهنت لأول مرة ، شعرت بالملل في غرفة فندق عشوائية في الليلة التي سبقت المباراة ، ورأيت إعلانًا على التلفاز لتطبيق يحتوي على رهان مجاني"
"وقمت بتنزيل التطبيق ووضع بعض الرهانات فقط لتسلية وقتي. وفي غضون بضعة أشهر كنت خارج نطاق السيطرة .. لأنها فقط شخصيتي".
"معظم الناس يمكنهم المراهنة بـ 10 جنيهات إسترلينية في عطلة نهاية الأسبوع ثم لا يفكرون فيها مرة أخرى. لكن بالنسبة لي فكل شيء أفعله يستنذفني بشكل كامل . إذا هزمتني في لعبة الفيفا فسوف ألعب دون توقف حتى أستطيع العودة وسحقك."
"إذا كنت تهزمني في تنس الطاولة أو لعبة رمي السهام فكل ما سأفعله في وقت فراغي هو اللعب حتى أستطيع العودة وسحقك. أحتاج أن أكون جيدًا في كل ما أقوم به .كان الأمر نفسه بالنسبة للمقامرة ، ظللت أخسر. ظللت أحاول ان أخرج نفسي من هذه الحفرة . ثم في غمضة عين أصبحت مدمن تمامًا".
"أتذكر عندما كنت في برمنغهام ، كانت الليلة التي سبقت مباراتنا في الدور قبل النهائي. كنت مستلقيا على الفراش وأحاول الحصول على قسط من الراحة. وكانت هذه أكبر مباراة في موسمنا ، لم أستطع النوم. واصلت النظر من هاتفي ، ووضع المزيد من الرهانات".
"وفي تلك الليلة خسرت 46000 جنيه إسترليني في مرة واحدة ، كان هذا مثل الصاعقة بالنسبة لي. شعرت انني شخص فارغ تماما. من المفترض أن تركز على كرة القدم .. ذلك الشيء الذي تحبه لكن الأمر الوحيد الذي يمكنك التفكير فيه حينها هو ، كيف يمكنني استعادة أموالي؟".
"مر علي وقت عندما كنت في ليدز كان من المفترض أن أظهر فيه بشكل جيد أمام المشجعين ، لكن فقدت رهانًا كبيرًا أيضاً . لا أستطيع حتى تذكر المبلغ. لكنني كنت مفلساً لدرجة أن كل ما يمكنني فعله هو إيقاف تشغيل هاتفي والزحف إلى السرير. كنت مكتئب و لا أستطع التركيز ، فقدت الدافع لفعل أي شيء"
"لم يتوقف الأمر حتى ألقي القبض علي وأشكر الله على ذلك . عندما وُجهت إليّ اتهامات من الاتحاد الانجليزي وتم حظري من لعب كرة القدم ، أعادني ذلك إلى الواقع ، كنت محظوراً لمدة 12 شهراً وكنت أخشى فعلاً على حياتي المهنية. فعندما يذهب شيء تحبه في الحياة بعيدًا عنك فهذا يغير نظرتك."
"أنا ممتن للغاية لدرجة أن اتحاد كرة القدم أدرك أنه لم يحدث أي شيء ضار ، وأنني كنت مجرد فتي غبي ارتكب خطأ. وتم تعليق مدة الحظر ، وذهبت لجلسات لعلاج ادمان القمار. وهذا لم ينقذ مسيرتي في كرة القدم فحسب بل ربما أنقذني أيضًا كإنسان لأنه فتح لي إمكانية التحدث مع شخص ما عما كنت امر به".
"قصتي تبدو مثيرة بشكل خاص. إذا نظرنا إلى الوراء ، فإنه من غير المنطقي تقريبًا ما حدث .. اسمع
عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري كنت أُطحن في الشامبيونشيب وكانت لدي عقوبة المقامرة تلك معلقة فوق رأسي"
"وبصراحة إذا شاهدت مقطع فيديو لي في ذلك الوقت فسترى أنني لم أبدو كلاعب برميرليج في أغلب الاحيان .. لكن بعد عام من هذا ، كنت ألعب مع إنجلترا في ملعب ويمبلي"
"سألني الناس كيف حدث كل هذا بسرعة كبيرة ، وهناك من قال إنني بدأت بالعمل بجدية أكبر أو حدث شيء ما لا يصدق. ولكن الحقيقة هي أن المدرب أندريه فيلاش بواش حوّلني من الجناح الأيسر إلى الجناح الأيمن فقط"
"لقد قضيت حياتي المهنية كلها على الجانب الأيسر ، ولكن لحسن الحظ بالنسبة لي عندما عدت إلى سبيرز في سن الـ 22 ، كان لدينا أحد أفضل اللاعبين في العالم على الجناح الأيسر".
"لم أكن اشارك مع الفريق بوجود غاريث بيل. لذا نقلني المدرب إلى الجناح الأيمن لمعرفة ما إذا كان يمكنني اللعب هناك ام لا ، وكل شيء بدأ للتو. كان يمكنني استخدام سرعتي على الجناح او الدخول للعمق والتسديد ، في بعض الأحيان كرة القدم تكون بهذه البساطة."
"شعرت كأنني بين عشية وضحاها ، لقد تحولت من حالتي هذه الى اللعب في البريميرليج وتمثيل المنتخب الانجليزي .في الواقع ، أتذكر عندما اتصل بي سكرتير سبيرز ليخبرني أنه قد تم اختياري لمباريات تصفيات كأس العالم ، وكنت جالساً في سيارتي وظللت أقول فقط ، هل تخدعني ؟ هل تخدعني يا صديقي"
"الحقيقة هي انه في المرة الأولى التي دخلت فيها غرفة ملابس إنجلترا ورأيت وين روني جالسًا هناك ، بدأ جسدي كله في التعرق. أنا لست شخصًا هادئًا ، لكنني على الأرجح لم أقل كلمتين من وقت وصولي حتى مغادرتي لويمبلي"
"كنت فقط أحمل كل شيء داخلي ، وأحاول أن أكون هادئًا. لقد سجلت هدفاً من خارج المنطقة في تلك الليلة ، لكن الشيء الذي أتذكره أكثر من غيره هو أنه بعد المباراة ، عدت إلى منزلي ، وصعدت على الدرج مباشرة إلى غرفة نومي. أغلقت الباب وبدأت أبكي للتو. جلست هناك على سريري أبكي لفترة طويلة"
"أعتقد أن هناك الكثير من اللاعبين الذين يظهرون شيئًا ما من الخارج ويشعرون بشيء آخر في الداخل. أو الشعور بطريقة واحدة على أرض الملعب ، ولكن بطريقة أخرى عندما يعودون إلى المنزل ليلا"
"إذا نظرنا إلى الوراء ، لم أكن مستعدًا لكل ما حدث بعد تلك المباراة. كنت أقرأ كل شيء عن نفسي على تويتر. يمكنك أن تقول أنك لا تقرأه ، لكن من المستحيل حجبه. كان الناس يقولون انني الفتى الذهبي القادم!".
"عندها بدأ الضغط يزداد شدة بعد بضعة أشهر من ظهوري الأول في إنجلترا ، عانيت من إصابة في أوتار الركبة لم تكن خطيرة للغاية في ذلك الوقت ، لكن الأمر انتهى بتغييرها لطريقة ركضي . الأمر الذي انتهى بتغير طريقة لعبي لكرة القدم تمامًا"
"عندما يقول الناس أنني لست اللاعب نفسه الذي كنت عليه عندما كان عمري 22 عامًا ، فأعتقد أنهم على حق 100% . بعد اصابة اوتار الركبة ، لم أعد نفس اللاعب الذي انفجرت موهبته ، ولسوء الحظ استغرق الأمر وقتًا طويلاً لقبول ذلك. كنت لا أزال أحاول أن أكون نفس اللاعب الذي كنت في 2013".
"كانت تلك بداية وقت مظلم للغاية بالنسبة لي شخصياً. لم أكن مؤهلاً للتعامل مع النكبات ، قدمت مباريات سيئة مع توتنهام ، وكنت أعود بعدها إلى منزلي واشاهد مقاطع الفيديو القديمة التي كنت ألعب فيها مع منتخب إنجلترا وأسأل نفسي: "لماذا لا يمكنك اللعب بهذه الطريقة مرة أخرى؟"
"الجزء الأسوأ بالنسبة لي ، والشيء الوحيد الذي أشعر بالأسف له حقًا ، هو الطريقة التي انتهت بها الأمور في توتنهام. من الواضح أنني شعرت بالإحباط الشديد لأنني أصبحت أجلس على مقاعد البدلاء"
"لأنه عندما ترى أن وقتك يقترب من نهايته في النادي ، فهذا أمر فظيع. إذا كنت منافسًا ، فهذا يجعلك غاضبًا للغاية. ولكن عندما يكون هذا هو ناديك ومن الواضح أنها النهاية ... شخصياً ، كنت قد دُمرت".
"لذلك انتهى بي الأمر بإخراج مشاعري في مدرب اللياقة البدنية الذي تشاجرت معه ودفعته. يؤسفني ذلك حقًا ، لأن توتنهام دائمًا ما كان النادي الذي اشجعه ، ولا أريد أن يتذكرني المشجعين من تلك الصورة"
"ولكن كوضع المقامرة بالظبط ، تشعر وكأن شيءً ما سيحدث .. أخذت الوقت الكافي لمعالجة ما كان يحدث بداخلي وتخطي الأمر ، ربما كانت هذه الأشياء لا مفر منها".
"أمي كانت الشخص الذي غير كل شيء بالنسبة لي. فعندما وصلت إلى كريستال بالاس في الموسم الأول ، شعرت بالإحباط الشديد من نفسي. لدرجة أن امي أخذت بالفعل بعض دورات علم النفس الرياضي لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يساعدني. وانتهى بها الأمر لإيجاد أفضل عالم نفسي رياضي في البلاد وأعطتني رقمه"
ثم قالت لي "انت تحتاج إلى التحدث إليه."
"لقد كانت هذه طريقتها ، انها لا تصدق ، اتذكر عندما كان عمري 15 عامًا ، أراد توتنهام إطلاق سراحي من الأكاديمية وفي الواقع هم اخرجوني حينها بذلك وقالو لأمي ان ابنك خارج الاكاديمية .
"لكنها عادت إلى الأكاديمية في اليوم التالي وتحدثت إلى المدير لمدة ساعة. ثم عادت إلى المنزل وأخبرتني ، "انت عدت إلى سبيرز. لقد اعتنيت بالأمر" . هذا ما حدث بالفعل ! لذلك في كل خطوة في مشواري كانت هي ظهري . وأفضل ما فعلته على الإطلاق هو التحدث إلى طبيب نفسي رياضي"
"بصفتنا رياضيين ، كلاعبين كرة قدم ، رجالًا ، كبشر او أيا كان فنحن لا نعترف بهذه الامور عندما يكون هناك خطباً ما. كنت جيداً في اخفاء ذلك. كنت أضع وجهًا شجاعًا مثل أي شخص حي.كنت امزح ويمكن أن أتصرف بأنه لا يوجد شيء بداخلي"
"ولكن الحقيقة هي أنه كان هناك الكثير من الأشياء التي لم أستطع تجاوزها. كنت مهووسًا بكوني نفسي القديم. كنت متمسك بهذه العقلية المتهورة. كنت متمسكًا بالكثير من المشاعر القديمة لأنني اعتقدت أن هذا هو ما دفعني إلى هذا المستوى".
"لكن في يوم من الأيام ، أنت تنظر وترى انك لم تعد طفلاً. عليك أن تكبر وتقبل المستقبل الذي تفضله بدلاً من أن تنظر دائمًا إلى الوراء. هذا ما ساعدني اخصائي النفسي به حقًا. في المواسم القليلة الماضية في كريستال بالاس كل شيء يجري حولي بسلام سواءً كلاعب او كإنسان"
إنه أمر مضحك ، لأنه إذا سألت شخصًا ما في الشارع عن أندروس تاونسند فمن المحتمل أن يقول لك "أوه ، لقد كان رائعًا في يوم من الايام".
"كنت مثير في ذلك الوقت بالتأكيد. لكنني لم أكن مذهل. هناك فرق. في الموسم الماضي في كريستال بالاس سجلت ستة أهداف وقدمت أربعة تمريرات حاسمة. إذا كان ذلك مملًا ، فأريد ان اكون مملاً لكن بوجود ذلك السلام النفسي".
"استغرق الأمر مني 19 عامًا لألعب مع سبيرز ، الذي كان أكثر الايام فخراً في حياتي ، واستغرق الأمر مني 22 عامًا لألعب مع منتخب إنجلترا ، الذي ثاني أكثر الايام فخراً".
"لكن استغرق الأمر مني 28 عامًا لأكون بسلام نفسي ، ربما لم أتحول إلى ذلك الفتى الذهبي القادم. لكن في النهاية ، أتمنى أن أكون قد أصبحت رجلًا أفضل".
انتهى .?

جاري تحميل الاقتراحات...