? بكل أمانة ناقوس البطالة قد قُرع.. الأعداد المتزايدة من الخريجين والمبتعثين أن لم نخلق لهم وظائف حقيقية في الوظائف العليا والمتوسطة في القطاع العام والخاص فسوف يكون الوضع صعبا على تحملهم تكاليف العيش وسوف تكون نظرتهم سوداوية للمستقبل..
الحلول تبدأ بالتوظيف الفوري لا بالدراسات.
الحلول تبدأ بالتوظيف الفوري لا بالدراسات.
ذهبت قبل فترة لأحد محلات تصليح الستالايت فوجدت المحلات على الشارع مقفلة والعمالة البنغالية بالشارع فقلت لأحدهم لما أنت واقف في الشارع فقال لا أستطيع أن أفتح المحل والموظف السعودي ما داوم قلت كم الغرامة فقال ٢٠ الف قلت كم راتب السعودي فقال٢٥٠٠ جامعي.. هناك ضياع لصاحب المحل وللموظف
لن يكون الحل يا وزارة العمل في توظيف السعوديين في محلات صغيرة بالكاد تغطي تكاليفها وتدر على صاحبها بعض المال لمساعدته في تكاليف الحياة المتزايدة وفوق هذا تجبرونه على توظيف سعودي ولن يداوم براتب زهيد .. عليكم بالشركات الكبرى التي توظف الأجانب في مناصب عليا ومتوسطة أبناء الوطن أولى
أخر تصريح لوزارة العمل هو توظيف أطباء الأسنان بالتدرج .. هذا التصريح بحد ذاته وبكل أمانة محبط لأطباء الأسنان لأن أبناء الوطن من أصحاب التحصصات الصحية إلى الآن يعانون من عدم توظيفهم من عدة سنوات موضوع التصاريح لم يعد يقنع الشباب .. الشباب اليوم يريدون عمل و وظائف حقيقة لا تصاريح..
الإجتهادات والعمل الذي تقوم به وزارة العمل يحتاج لدراسات و وقت طويل .. صوت الشباب اليوم يقول أجتهدوا وخذوا وقتكم في العمل والإجتهادات ولكن دبروا لنا وظائف كريمة وملائمة تأمن لنا مستقبلنا (الآن) وأجتهدوا براحتكم وخذوا وقتكم في دراساتكم ومؤتمراتكم ..
يجب على وزارة العمل أن لا ترهق المحلات الصغيرة والمكاتب والشركات الصغيرة بالتوظيف لأنها بالكاد تغطي مصاريفها بالإضافة أن الأغلب يديرها أصحابها من المواطنين ويعانون من منافسة الأجنبي المتستر عليه في السوق من رجال أعمال ومتنفذين لنكن واضحين أغلب المتستر عليهم من الأجانب من متنفذين.
عندما نريد أن نعالج أزمة البطالة يجب أن نعترف بها بوضوح والسؤال:
- الأجانب المسيطرين على أسواقنا والمتغلغلين في الأسواق ويملكون المحلات ويتاجرون وكلنا نعلم أنهم متستر عليهم .. السؤال (من هو الكفيل؟!) لا يعقل أن أسواقنا وشركاتنا الكبرى تستوعب ملايين الأجانب ولا تستوعب أبناء الوطن
- الأجانب المسيطرين على أسواقنا والمتغلغلين في الأسواق ويملكون المحلات ويتاجرون وكلنا نعلم أنهم متستر عليهم .. السؤال (من هو الكفيل؟!) لا يعقل أن أسواقنا وشركاتنا الكبرى تستوعب ملايين الأجانب ولا تستوعب أبناء الوطن
عندما يعجز أبناء الوطن ممن يحملون المؤهلات العلمية سواء من داخل المملكة أو من المبتعثين في الحصىل على الوظائف التي تناسبهم وتناسب تخصصاتهم ومؤهلاتهم وفي نفس الوقت يتوظف الأجانب بأعداد كبيرة وبعضهم بشهادات غير معترف فيها أو مضروبة هنا علامة الأستفهام هي (من المسؤول؟!) لابد من حل..
عندما أجد مسئول كبير وعندما أقول كبير يعني كبير .. يطلب مني البحث عن وظيفة لإبنته أو أبنه مناسبة لتخصصاتهم ومؤهلاتهم العلمية الممتازة ويقول لم يستطع أن يجد لهم ولم يجدون هنا أعلم أن موضوع البطالة قد وصل إلى قمة الأزمة.. ولا بد من إدارة عاجلة للأزمة لأنها فعلا أهم معالجة للمستقبل
عندما يوجد لدينا مسؤول كبير وصاحب منصب لم يستطع أن يوظف أولاده ويطلب المساعدة في ذلك .. فأعلم أن الأزمة قد بلغت القمة وأن الأجانب قد سيطروا على سوق التوظيف ولا يوجد دليل أكبر من سيطرتهم على إعلانات التوظيف الوقحة التي بدأت تنتشر مطلوب من الجنسية الفلانية أو الوظائف ليست للسعوديين
معالي الوزير @Ahmed_S_Alrajhi يا ليت تشوف التغريدات فوق ? لأن الشباب والشابات السعوديين ملوا والله من التصاريح
في النهاية بعيدا عن أي مجاملة (النار ما تحرق إلا رجل واطيها) ..
جاري تحميل الاقتراحات...