[1]ظهرت مؤخرا دعوة باطلة إلى(إعادة قراءة النصوص الشرعية قراءة جديدة؛ لتواكب -بزعمهم- تطورات الحياة المعاصرة،وتتناسب معها)وهي في الحقيقة دعوة ضلالة تقوم على العبث بالنصوص الشرعية، وتحريفها وتأويلها بما يناسب أهواء أصحابها.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
[2] أصحاب #بدعة_إعادة_فهم_النص الباطلة يطرحون أفكارهم وآراءهم على أنها رؤى إسلامية ناشئة عن الاجتهاد الحر في فهم نصوص الشرع، فيلبسون على الناس أمر دينهم، ويضلون من استطاعوا منهم عن سواء الصراط إلى سبل الغواية والضلال.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
[3]تهدف هذه الدعوة إلى مراجعة شاملة للنصوص الشرعية كافة، فهي قراءة لا يستعصي عليها شيء من أصول الدين وفروعه، بل حتى قضية التوحيد قابلة عندهم للتأويل، والقراءة الجديدة.
وقد أدّت هذه القراءات الجديدة إلى تحريف معاني القرآن والسنة، ومناقضة قطعيات الشريعة، ومصادمة أصول مقررة ثابتة.
وقد أدّت هذه القراءات الجديدة إلى تحريف معاني القرآن والسنة، ومناقضة قطعيات الشريعة، ومصادمة أصول مقررة ثابتة.
[4] القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، هما المصدر الأساس للأحكام الشرعية،
فلا مصدر للأحكام الشرعية، ولا أساس لها إلا الوحي.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
فلا مصدر للأحكام الشرعية، ولا أساس لها إلا الوحي.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
[5]نهى النبيﷺ عن التفريق بين الكتاب والسنة في أصل الاحتجاج، فقال:
(ألا هل عسى رجلٌ يبلغه الحديثُ عني وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه. وإن ماحرّم رسول الله ﷺ كما حرم الله).
#بدعة_إعادة_فهم_النص
(ألا هل عسى رجلٌ يبلغه الحديثُ عني وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه. وإن ماحرّم رسول الله ﷺ كما حرم الله).
#بدعة_إعادة_فهم_النص
[6] مضى عصر السلف الصالح وهم لا يفرقون -من حيث التطبيق والسمع والطاعة- بين حكم شرعي نزل به القرآن، أو جاءت به سنة رسول ﷺ ، ملتزمين أمر الله تعالى :
(وَمَاۤ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ).
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
(وَمَاۤ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ).
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
[7] طيلة القرون الثلاثة المفضّلة سارت الأمة الإسلامية على نَهجٍ تُقدِم فيه النَصَّ بنوعيه، وتقدِّسه، وتعمل بهديه، ولا تعدِل عنه، وتسلِّم له تسليماً تاماً.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
[8] التسليم للنصوص الشرعية بالرضا والقبول من أصول الإسلام، وأساسيات هذا الدين، التي لا يقوم ولا يتم إلا بها.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
[9] الاستسلام للنصوص من أجلِّ مقامات الإيمان.. وهو محض الصديقية التي هي بعد درجة النبوة، وأكمل الناس تسليما أكملهم صديقية. (مدارج السالكين)
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
[10] لايصح إيمانُ أحد حتى يُحَكِّم النصوص في جميع أموره، وينقاد لها في الظاهر، والباطن، ويُسلّم تسليماً كلياً، من غير ممانعة، ولا مدافعة، ولا منازعة.
﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾
#بدعة_إعادة_فهم_النص
﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾
#بدعة_إعادة_فهم_النص
[11] التسليم لنصوص الكتاب والسنة هو مقتضى الشهادتين، فالشهادة لله بالوحدانية تقتضي إفراده بالعبادة والتسليم التام له في أمره ونهيه وخبره، وعدم المعارضة،
ومقتضى الشهادة للنبيﷺ بالرسالة: تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع.
ومقتضى الشهادة للنبيﷺ بالرسالة: تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع.
[12] أدرك أعداء هذا الدين أن الله تعالى تكفَّل بحفظ نصوص الوحيين، فهي تتلى على مسامع الأمة صباح مساء، ولذلك لم يكن لهم من مدخل يدخلون منه إلّا تحريف معاني ودلالات النصوص الشرعية.
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
#صيود
من #فوائد_كتاب #بدعة_إعادة_فهم_النص
#قواعد_و_فوائد
#صيود
جاري تحميل الاقتراحات...