9 تغريدة 61 قراءة Dec 06, 2019
١،٧ تريليون دولار :القيمة السوقية لأكبر شركة بالعالم.
٢٥،٦ مليار دولار:قيمة أكبر اكتتاب في التاريخ
أرقام مسجلة رسميًا ل #السعودية من خلال @Saudi_Aramco
المؤسّس سطّر التاريخ باتفاق لمنح حق الامتياز للتنقيب عن النفط السعودي ومن خلاله تأسست الشركة العربية الأمريكية للزيت
هذه الشركة تحولت في عام ١٩٨٨ إلى #أرامكو_السعودية
والآن المجدّد يسطّر التاريخ من جديد بأكبر اكتتاب في العالم.
كل التوفيق بإذن الله..
معلومة بين قوسين:
بعمل حسبة تقريبية و بافتراض إنتاج المملكة هو نفس إنتاجها اليومي الحالي، وتم تقييمها بنفس الطريقة ، فإن طرح أرامكو للإكتتاب في عام ٢٠١٣، سيضع قيمتها السوقية في نطاق ٣،٢ تريليون دولار و عليه طرح ١،٥٪ منها يعني ٤٨ مليار دولار..
بلغة أخرى ال ٢ تريليون ليست بعيدة
عمومًا هناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها وهي ما يفترض أن يكون التركيز عليه في هذا الاكتتاب هو:
١. الشفافية
٢. ال١٠٠ مليار ريال التي ضخت لصالح الدولة من المكتتبين.
أما جانب التقييم و حجم الاكتتاب فهو سجل للتاريخ وهي أرقام ستتغير بتغير سعر السهم بعد التداول..
للتوضيح:
في ٢ آغسطس ٢٠١٨ @Apple أصبحت أول شركة أمريكية قيمتها السوقية ١ تريليون دولار.
بعد ٣ أشهر بالضبط أي في يوم ٢ نوفمبر ٢٠١٨ نزلت قيمتها السوقية عن تريليون دولار بعد إعلان نتائجها الذي كان دون المتوقع للمحللين.
القيمة السوقية للشركة الآن ١،١٦ تريليون دولار.
الفكرة في التالي:
س:هل ارتفاع قيمتها السوقية أو هبوطه أدى لانهيار الشركة؟
ج: لا.
ما يهم هو رؤية الشركة و أداءها على المدى الطويل، أما القيمة السوقية فهو حاجز نفسي لا أكثر. وفيما يخص شركات النفط في العالم هناك عوامل كثيرة جدًا خارج السوق تؤثر في أسعارها ..
نرجع للتوضيح بمثال عن آبل:
آبل وغيرها من شركات التقنية الأمريكية عانت من تصريحات الرئيس الأمريكي بخصوص حربه التجارية مع الصين، مما أثّر على أسعار الأسهم في السوق الأمريكي بشكل عام و على أسهم شركات التقنية بشكل خاص. هذه عوامل خارج السوق ومثلها أسواق النفط وربما أسوأ لأن ما يؤثر فيها عوامل كثيرة منها:
أسعار البترول وهذه تتأثر بتصريحات المسؤولين في دول عدة كالرئيس الأمريكي أو وزير الطاقة السعودي أو وزير الروسي أو أي من ممثلي و أعضاء أوبك.
التغير في مخزون النفط عند الأمريكان.
التحركات الجيوسياسة في الشرق الأوسط.
لذا فالنظر على السهم بشكل يومي ومراقبة التقييم يعتبر ظالم للشركة
وذلك لأنه ليس شرطاً أن يعكس أداء الشركة بل هو يعكس ظروف السوق بشكل عام و أحيانًا ظروف خارجة عن سيطرة السوق من الأساس..
بكل الأحوال تفاءلوا بالخير تجدوه و جمعة خير و سعادة على الجميع.

جاري تحميل الاقتراحات...