في حالة التجنيس المفتوح لأعداد ضخمة سيزداد عدد السكان ويرتفع التضخم، وسينتج عن ذلك ارتفاع نسبة البطالة أكثر مما هو عليه، ويتأثر الإقتصاد، ويقل الدخل، وتكثر الجريمة، إضافة إلى أن هناك ثلاثة ملايين لاجئ في المملكة وأعداداً كبيرة من الوافدين.
التلاعب في نظام التجنيس الجديد يعني ذلك تماماً.
سيصبح التجنيس مفتوحاً للكل دون معايير دون آلية عمل واضحة.
والغريب حين يُبرر شخص أنه في صالح التنوع الثقافي وغيره.
سيصبح التجنيس مفتوحاً للكل دون معايير دون آلية عمل واضحة.
والغريب حين يُبرر شخص أنه في صالح التنوع الثقافي وغيره.
السعودية قارة بها الكثير من الثقافات التي أنا شخصياً لليوم لم أكتشفها جميعها!
ذوبان التنوع الثقافي أمر مختلف عن تعزيزه.
التعزيز الحقيقي يكون لما هو موجود لدينا اليوم وبعدها لما قد يأتينا وافداً أو مجنساً.
ذوبان التنوع الثقافي أمر مختلف عن تعزيزه.
التعزيز الحقيقي يكون لما هو موجود لدينا اليوم وبعدها لما قد يأتينا وافداً أو مجنساً.
العجيب هو المباركات المبالغ فيها للأمر وكأنه معجزة جديدة للقرن!
إن كنتم تذكرون أن هناك سابقاً نظام تجنيس كان يعمل بجمع النقاط ثم من يحصل عليها جميعاً يحصل على الجنسية؟
إذاً الموضوع ليس جديداً ولجعل المباركات منطقية لابد من الإنتظار على الأقل لصدور معلومات أكثر عن الموضوع!
إن كنتم تذكرون أن هناك سابقاً نظام تجنيس كان يعمل بجمع النقاط ثم من يحصل عليها جميعاً يحصل على الجنسية؟
إذاً الموضوع ليس جديداً ولجعل المباركات منطقية لابد من الإنتظار على الأقل لصدور معلومات أكثر عن الموضوع!
هناك متطلبات وإجراءات لابد من العمل عليها تعمل عليها فيما يخص موضوع التجنيس ولابد من مراعاة البعد الأمني والإجتماعي والسياسي والإقتصادي، وقد لا يكون للعاطفة في هذا الأمر بالذات المتعلق بالهوية الوطنية مكان.
هناك تقرير يقدّر أن مايُقارب ٧٠٠ ألف سيدة سعودية متزوجة من أجنبي، والإحصاءات التقديرية تؤكد أن كل أسرة تتراوح من ٥ إلى ٤ أطفال، فلو تم تجنيسهم جميعاً بناءاً على عاطفة بحته فالنتيجة هو إضافة حوالي (٣.٥ مليون نسمة) لعدد سكان السعودية.
ومع تكرار ذلك سوف يتم تغيير التركيبة السكانية الديموغرافية للوطن، وتتغير خصوصية هذا الشعب.
الإعتزاز بخصوصية الشعب ليست عنصرية بتاتاً.
ثم ماذا عن الجانب الأمني؟
ماذا عن الجانب الإقتصادي؟
نعم قد يقول البعض خلود نحن نتحدث عن تجنيس إنتقائي بمعايير عالية؛ سيكون ردي:
الإعتزاز بخصوصية الشعب ليست عنصرية بتاتاً.
ثم ماذا عن الجانب الأمني؟
ماذا عن الجانب الإقتصادي؟
نعم قد يقول البعض خلود نحن نتحدث عن تجنيس إنتقائي بمعايير عالية؛ سيكون ردي:
هل ينقصنا كفاءات؟ ومعايير؟ ومتميزين؟
ثم سأعيد ماذكرته بالأعلى.
أتفهم أن هناك قضايا عالقة لدى وزارة الداخلية بأعداد كبيرة جداً فيما يتعلق بالجنسية أعلم أن هناك دول تطالب باسترجاع أبناء مواطنيهم، وأن هناك ابتزازاً وتهديداً لمواطنات سعوديات مما يضع الدولة في خلاف سياسي حرج..ولكن!
ثم سأعيد ماذكرته بالأعلى.
أتفهم أن هناك قضايا عالقة لدى وزارة الداخلية بأعداد كبيرة جداً فيما يتعلق بالجنسية أعلم أن هناك دول تطالب باسترجاع أبناء مواطنيهم، وأن هناك ابتزازاً وتهديداً لمواطنات سعوديات مما يضع الدولة في خلاف سياسي حرج..ولكن!
لابد من النظر للأمر بإرتداء قبعة التشكيك أعتقد ذات اللون الأصفر ولو لثواني معدودة.
فالأمر عظيم للغاية، على الأقل من وجهة نظري.
المطالبة بضوابط عالية جداً للتجنيس لا يدخل ضمن دائرة التمييز العنصري كما يتشدق البعض.
فالأمر عظيم للغاية، على الأقل من وجهة نظري.
المطالبة بضوابط عالية جداً للتجنيس لا يدخل ضمن دائرة التمييز العنصري كما يتشدق البعض.
جاري تحميل الاقتراحات...