Adel ABDULLA 公平
Adel ABDULLA 公平

@AAAGulf

11 تغريدة 22 قراءة Jul 06, 2020
أعمل في مجال الاستشارات مع مجموعات مختلفة المشارب والجنسيات من أرباب الأعمال والتجارات العائلية
ولفت نظري أمران
١. عدم اطلاع الغالبية الساحقة منهم على مستجدات المال والسياسة العالمية إلا من خلال الإعلام المتلفز وخاصة الأمريكي الموجه (شبه أمية سياسية)
فعندما يتم الحديث عن خرائط التغيرات السياسية والاقتصادية وسيكولوجيا الجيوبوليتيك التي ستؤثر على مستقبل أعمالهم تجدهم أميين ينساقون بقوة خلف عاطفتهم ويركنون لعلاقاتهم بجهات نافذة في دولهم تبعث فيهم روح الاطمئنان (التخدير) لأسباب معلومة
ويجد الممحص المتابع والقارئ المطلع نفسه محاصرا من عقليات معتقدة أنها في مأمن أو لن يطالها إلا الهامش من المتغيرات التي قد تضرب السوق / الاقتصاد المحلي
فيصبح "المُستشار" في أعينهم "سوداوي" /"متشائم"
ثم بعد سنوات قليلة يصطدمون بما تم تحذيرهم منه مسبقا
وطبعا Boss always Right
المشكلة الثانية التي يعاني منها أصحاب الأعمال والتجارة العائلية
هو صعود المؤهلين من أبنائهم لقيادة التركة التي صنعها الآباء، وخاصة إن كانت الشركة كبيرة ومعمرة (قريب ١٠٠ سنة)، حيث يغلب على الأبناء الترف الاجتماعي والعجلة للكسب وليونة الشخصية فضلا عن التعليم الغربي الصرف
هذا الجيل في الغالب يدخل في صراعات وجودية - وليست نوعية - مع أبناء عمومتهم بشكل يجبر العاملين في المؤسسة على الاصطفاف وتدخل بيئة العمل في الدبلوماسية السوداء والاستقطابات التي تشغل المؤسسة عن تحقيق الأرباح بلعبة القط والفأر
وينعكس ذلك على ما يعرف بلوحة الخسائر والأرباح
وجدت أن أصل ذلك الحال يعود للآباء أيضا فقد تكون أرباح الشركة متنامية في عهد الآباء برغم خلافاتهم لكنهم لمريؤسسوا لعرف عائلي يلم الشمل حول كبير لهم (God-Father) مهما كانت الخلافات
ويتم توجيه تعليم الجيل الثاني من خلال مواهبهم وحاجة الشركة لقيادات عالمة
فيحدث الفراغ القيادي
لهذا يتحول الآباء لجُزُر منفصلة عائليا عن المؤسسة التجارية التي يديرونها
وتتحكم غالبا الزوجات في تشكيل الأبناء والبنات والارتكاز على إرث زوجها من البقرة الحلوب (الشركة)
ومن هنا عندما يحين الوقت لاستلام أحد أبنائه لمنصب ما في المؤسسة يشعر الجميع بالفجوة وتبدأ لعبة القط والفأر
لقد وضعت من سنوات نظاما استرشاديا/توجيهيا (Road-Map) يتعامل مع هذه المشكلة تحديدا للشركات العائلية؛
لكن لاحظت أيضا أن بعض الشركاء يرفضونه وبشدة لأنه سيغلق عليهم الأبواب الخلفية التي يلعب فيها بعض الشركاء لعبة القط والفأر التي سيورثونها لعيالهم ومن ثم لمصدر رزقهم وثروتهم!
النظام الاسترشادي (A. S. B'ing) هو حصيلة تجربة عملية ميدانية ناهزت ١٥ عاما إضافة إلى الاطلاع على آلاف المسوحات والتجارب لشركات عائلية عالمية
وهو تحت إجراءات التسجيل الدولي للملكيات والحقوق الفكرية
ويمكن للجهات الراغبة لتجسير الفجوة التواصل عبر الخاص لمعرفة مزيد من التفاصيل
هذه العقبات هي تحديات موضوعية وهيكلية في بُنية الشركات العائلية وطريقة إدارتها لمستقبل وجودها واستقرارها ومرونتها في المنعطفات الصعبة ثم نمائها، وبالتالي قدرتها على البقاء لأجيال لاحقة أو فنائها والتباكي على اللبن المسكوب..
فكرة برنامج (ASB'ing) الجوهرية بناء ماكينة استنساخ جيل البُناة (الآباء) بعقلية وأدوات (القادمون الجدد) من دون إحداث فجوات قفز أو استقطابات مصالحية تدمر بيئة الشركة الداخلية وبالتالي سمعتها داخليا وخارجيا ثم أرباحها وتدفقاتها المالية.

جاري تحميل الاقتراحات...