من هم يأجوج و مأجوج ؟
بإذن الله سنتحدث عنهم في ثريد ونذكر لكم ما ورد عنهم في الكتاب و السنّة.
- ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب!
بإذن الله سنتحدث عنهم في ثريد ونذكر لكم ما ورد عنهم في الكتاب و السنّة.
- ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب!
معنى يأجوج ومأجوج:
- قيل: يأجوج ومأجوج : اسمان اعجميان مثل طالوت وجالوت.
- وقيل: يأجوج ومأجوج مشتق من قولهم: أجّت النار إذا التهبت وذلك أنهم أمة خبيثة تحرق وتدمر الأرض.
- وقيل: من الأجّ وهو شدة العدو والركض.
- قيل: يأجوج ومأجوج : اسمان اعجميان مثل طالوت وجالوت.
- وقيل: يأجوج ومأجوج مشتق من قولهم: أجّت النار إذا التهبت وذلك أنهم أمة خبيثة تحرق وتدمر الأرض.
- وقيل: من الأجّ وهو شدة العدو والركض.
يأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان أو شعبان من بني آدم كمت جاء في ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما ورد في بعض الكتب أن منهم القصير جدًا والصغير ومنهم الكبير ومنهم الذي يفترش أذنًا من أذنيه ويلحف بالأخرى وما أشبه ذلك فكل هذه لا أصل لها، وإنما هم من بني آدم وعلى طبيعة بني آدم
- صفة خلق يأجوج ومأجوج:
عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف، ومن كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة.
صهب الشعاف: لون الشعر أسود فيه حمرة.
المجان المطرقة: المجن الترس وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها.
كل حدب ينسلون: من كل مكان مرتفع يخرجون سراعا وينتشرون في الأرض.
عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف، ومن كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة.
صهب الشعاف: لون الشعر أسود فيه حمرة.
المجان المطرقة: المجن الترس وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها.
كل حدب ينسلون: من كل مكان مرتفع يخرجون سراعا وينتشرون في الأرض.
قالت زينب أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا وقال: ( لا إلـٰه إلا الله، ويل للعرب من شرٍ قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها فقالت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم، إذا كثر الخبث.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير بين يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد
قالول: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف، ثم قال: والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا، فقال: أرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا، فقال:
ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود )
وهنا دلالة على كثرة يأجوج و مأجوج وما نحن معهم إلا قليل
وهنا دلالة على كثرة يأجوج و مأجوج وما نحن معهم إلا قليل
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن رسول الله قال : ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون "أي يمشون مسرعين" فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية, فيشربون ما فيها, ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرةً ماء.
وبحيرة طبرية: تسمى بحيرة الجليل بحيرة صغيرة، تقع في شمالي فلسطين المحتلة
وبحيرة طبرية: تسمى بحيرة الجليل بحيرة صغيرة، تقع في شمالي فلسطين المحتلة
قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف، ثم قال: والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا، فقال: أرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا، فقال:
ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود )
وهنا دلالة على كثرة يأجوج و مأجوج وما نحن معهم إلا قليل
وهنا دلالة على كثرة يأجوج و مأجوج وما نحن معهم إلا قليل
وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن رسول الله قال : ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون "أي يمشون مسرعين" فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية, فيشربون ما فيها, ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرةً ماء.
وبحيرة طبرية: تسمى بحيرة الجليل بحيرة صغيرة، تقع في شمالي فلسطين المحتلة
وبحيرة طبرية: تسمى بحيرة الجليل بحيرة صغيرة، تقع في شمالي فلسطين المحتلة
يأجوج و مأجوج يُحاسبون يوم القيامة و يُحشرون مع الناس فهم من ذُرية آدم
جاء رجل من أهل المدينة قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، قد رأيت سد يأجوج ومأجوج، فقال صلى الله عليه وسلم كيف رأيته؟ قال: مثل البرد المحبر طريقة حمراء وطريقة سوداء .فقال صلى الله عليه وسلم مقرًا له قد رأيته.
المحبر: أي مثل الثياب المخططة فيها خط أبيض وخط أسود
المحبر: أي مثل الثياب المخططة فيها خط أبيض وخط أسود
- قصة بناء السد على يأجوج ومأجوج:
قال تعالى في قصة الملك الصالح ذي القرنين: { ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا، قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
قال تعالى في قصة الملك الصالح ذي القرنين: { ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا، قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا، قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا، آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا، فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا)
أولا: من ذي القرنين؟
هو ملك مؤمن صالح ولم يكن نبيًا وهنا سنذكر قصته مع يأجوج و مأجوج
أولا: من ذي القرنين؟
هو ملك مؤمن صالح ولم يكن نبيًا وهنا سنذكر قصته مع يأجوج و مأجوج
{ ثُمّ أَتْبعَ سبَبًا } أي: سلك طريقا ثالثا بين المشرق والمغرق،يوصله جهة الشمال حيث الجبال الشاهقة.
{ حتَّى إِذَا بَلَغَ بيْنَ السَّدَّيْنِ }أي: حتى إذا وصل بجنوده إلى منطقة بين جبلين عظيمين بمنقطع أرض الترك، والسدان: هما الجبلان بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك
{ حتَّى إِذَا بَلَغَ بيْنَ السَّدَّيْنِ }أي: حتى إذا وصل بجنوده إلى منطقة بين جبلين عظيمين بمنقطع أرض الترك، والسدان: هما الجبلان بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك
فيعيثون فيها فسادا ويهلكون الحرث والنسل، فعندما رأى الترك في ذي القرنين قوة وتوسموا فيه القدرة والصلاح عرضوا عليه أن يقيم لهم سدًا في وجه يأجوج ومأجوج الذين يهاجمونهم من ذلك الممر بمقابل مال يجمعونه له جزاء عمله
لكن ذا القرنين الملك الصالح تطوع بإقامة السد بدون مال بل رجاء الثواب من الله، ورأى أن أيسر طريقة لأقامته هي ردم الممر بين الجبلين فطلب من أولـٰئك القوم أن يعينوه { فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا }
فصف قطع الحديد بين جانبي الجبلين ثم قال لهم :{ انْفُخُوا } أي: انفخوا بالمنافيخ عليه.
{ حَتَّى إِذَا جعَلَهُ نَارًا } أي: جعل ذلك الحديد المتراكم النار بشدة الإحماء.
{ قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا } أي: أعطوني أصب عليه النحاس المذاب، فالتصق بعضه ببعض وصار جبلًا صلدا
{ حَتَّى إِذَا جعَلَهُ نَارًا } أي: جعل ذلك الحديد المتراكم النار بشدة الإحماء.
{ قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا } أي: أعطوني أصب عليه النحاس المذاب، فالتصق بعضه ببعض وصار جبلًا صلدا
فلم يستطيع المفسدون يأجوج ومأجوج أن يعلوه ويتسوروه لعلوه ولم يستطيعوا أن ينقبوه من اسفله لصلابته وثخانته وبهذا السد المنيع أغلق ذو القرنين الطريق على يأجوج ومأجوج، و أرتاح الناس من أذاهم
-كيف يخرج يأجوج ومأجوج من السد:
يأجوج ومأجوج قبيلتان كان لهم أنواع من الإفساد حتى بنى ذو القرنين السد،فصار السد حائلا بينهم وبين الوصول إلى الناس،وهم داخل سدهم بلا شك عندهم طعامهم وشرابهم ومعيشتهم الخاصة ولا يزال يأجوج ومأجوج يجتهدون في سبيل هدم السد،فهم يحفرون وينقبون ويجتهدون
يأجوج ومأجوج قبيلتان كان لهم أنواع من الإفساد حتى بنى ذو القرنين السد،فصار السد حائلا بينهم وبين الوصول إلى الناس،وهم داخل سدهم بلا شك عندهم طعامهم وشرابهم ومعيشتهم الخاصة ولا يزال يأجوج ومأجوج يجتهدون في سبيل هدم السد،فهم يحفرون وينقبون ويجتهدون
قال النبي ﷺ في السد: (ثم يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله ) فجعل التصرف والتحكم لله لا لأنفسهم
قال: فيرجعون، فيجدونه كهيئته حين تركوه،أي: لم يرجع كما كان من قبل لا يزال مخروقا، فيخرقونه فيخرجون على الناس فيستقون المياه، ويفر الناس منهم
ومعلوم أنّ يأجوج و مأجوج يخرجون بعد هلاك المسيح الدجال وعيسى عليه السلام موجود مع المؤمنين، فبينما هو كذلك إذ أوْحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي،لا يدان لأحد بقتالهم "أي لا قدرة لأحد على قتالهم " فحرّز عبادي إلى الطور "أي ضمهم واحفظهم إلى جبل الطور"
- هلاك يأجوج ومأجوج:
يبقى يأجوج ومأجوج رجالًا ونساء وصبيان يعيثون في الأرض فسادا، قتلًا للناس وهتكًا للحرمات، حتى يبلغ من كفرهم أن يقولوا لقد قتلنا من في الأرض، هلُمّ فلنقتل من في السماء فيرمون بنُشّابهم "أي: سهامهم" إلى السماء ,فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبةً دمًا ابتلاءً لهم
يبقى يأجوج ومأجوج رجالًا ونساء وصبيان يعيثون في الأرض فسادا، قتلًا للناس وهتكًا للحرمات، حتى يبلغ من كفرهم أن يقولوا لقد قتلنا من في الأرض، هلُمّ فلنقتل من في السماء فيرمون بنُشّابهم "أي: سهامهم" إلى السماء ,فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبةً دمًا ابتلاءً لهم
وهم يدّعون أنهم قتلوا من في السماء! ولا ينجو منهم إلا من كان متحصنًا بالحصون، مختفيا عنهم، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم "أي: يصيبهم شدة وحاجة وجوع شديد حتى لو وجد أحدهم رأس ثور لكان فرحه به كفرح أحد الصحابة بمائة دينار
ويشتدّ حينها الحصار على عيسى عليه السلام و المؤمنين ثم يدعي عيسى الله بأن يخلصهم من بطش يأجوج و مأجوج، فيرسل الله عليهم النغف وهو دود يرسله الله على رقاب يأجوج ومأجوج فيصبحون قتلى يموتون كموتة رجل واحد يموتون في لحظةٍ واحده
فبينما هم على ذلك وقد ماتوا جميعًا فجأةً يفقد عيسى و المؤمنون الصراخ و الرمي بالسهام و التهديد فلا يسمعونً لهم صوت ولا حس وقد عمّ الهدوء و السكون، ثم يقول رجل من المسلمين والله قد قتلهم الله! فيقول البقية لا لا إنما هي خدعه!
ًفيقول افتحوا الباب فيقولون لا إنما يُريدون قتلنا
ًفيقول افتحوا الباب فيقولون لا إنما يُريدون قتلنا
لقد دخل في قلوبهم رعب وخوف من بطش يأجوج و مأجوج يمنعهم من الخروج، ثم يطول الحصار ويقول هذا الرجل فدلوني بحبل وقد احتسب نفسه مقتولًا، و يعلقون حبلًا ثم ينزل شيئًا فشيئًا حتى يصل ويرى يأجوج و مأجوج صرعى و قتلى قد قتلهم النغف وهو دود ارسله الله عليهم في اعناقهم فقتلهم
ثم بدأ هذا الرجل يكبر، ًوينادي: يا معشر المسلمين أبشروا فإن الله قد كفاكم عدوكم، فيخرجون من مدائبهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون لها رعي إلا لحومهم، أي: أن الدواب تتغذى على اجساد يأجوج ومأجوج، فتشكر عنه كأحسن ما تشكر عن شيء من نباتٍ أصابته قط.
تشكر: أي تسمن.
تشكر: أي تسمن.
فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه نتنهم ودسمهم ورائحتهم الكريهة ، فيلجأ نبي الله عيسى عليه السلام واصحابه إلى الله، ويدعونه فيرسل الله طيرًا كأعناق البخت "أي: طيرًا طول اعناقهم"رقابهم" كطول أعناق الإبل" فيحملون اجساد يأجوج و مأجوج و يلقونها في البحر
ثم يرسل الله مطرا عظيمًا يغسل الأرض من اوساخهم و دمائهم فتصبح الأرض كالزلقة "كالمرآة مثل نظافتها ولمعانها" ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردّي بركتك
حتى إن الفئام من الناس المجموعة من الناس يأكلون من الرمانة ثم يستظلون بقحفها "قحف الرمانة: هو قشرها" الرمانه في زمنهم تصبح كبيره، يكسرونها و يأكلون منها ثم يستظلون بقشرها من الشمس من عظم حجمها وهذه من بركات الله لهم
وكذلك يبارك في الرسل "أي: اللبن" حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس يعني الجماعات الكثيرة، من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس "أن لبن الغنم يكفي الجماعة"
ويظل الناس سنين يشعلون النار من نشّاب يأجوج و مأجوج من عصي رماحهم وعصي سهامهم و أقواسهم يشعلون النار منها من كثرتها و يستفيدون منها بهذه الطريقة
بعدما يهلك الله عز وجل يأجوج ومأجوج، لا يبقى إلا المؤمنون، وتنتشر البركات والخيرات، ونفوسهم صافية، ولا يبقى قتال ولا حروب ولكن العبادة باقية كما جاء في الحديث ( ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج )
فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحُمُر "أي: يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير"ولا يكترثون لذلك، فعليهم تقوم الساعة.
تمّت بفضل الله ..
تمّت بفضل الله ..
جاري تحميل الاقتراحات...