عطــني الزبدة
عطــني الزبدة

@GiveBrief

18 تغريدة 128 قراءة Dec 03, 2019
في هذا الثريد بنأخذ جولة في قصة نجاح عملاق النقل الإلكتروني ( أوبر )..?
.
تأسست شركة وتطبيق أوبر في سان فرانسيسكو..
قبل "أوبر"
تعاون كالانيك بعد تخرجه مع زملاء في الجامعة مختصين بهندسة الحاسوب لتأسيس "Scour،" وهي خدمة لمشاركة الملفات، لكنها لم تستمر.
بعدها، قضى كالانيك أربعة أعوام بلا راتب وهو يطوّر شبكة تواصل أطلق عليها اسم "Red Swoosh".
ويذكر كالانيك أن تلك السنوات كانت مليئة بالعمل المضني، لكنه باعها مقابل 15 مليون دولار في عام 2007.
عام 2008
يقول كالانيك إن فكرة تأسيس تطبيق "أوبر" خطرت له عندما لم يستطع تأمين سيارة أجرة في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال ذهابه لحضور مؤتمر حول التقنية.
وفي المقابل، يشير رائد الأعمال غاريت كامب إلى أنه هو الذي ابتكر فكرة "أوبر" في منتصف العام 2008. وتضمن كتاب للصحفي أدام لاشينسكي، معلومات تفيد عن طلب كامب المساعدة من كالانيك وثلاثة أصدقاء آخرين.
عام 2010
أُطلق تطبيق "أوبر" رسمياً في مايو/أيار العام 2010، وانضم كالانيك إلى فريق العمل كرئيس تنفيذي بدوام عمل كامل في ديسمبر/كانون الأول من العام ذاته.
وساهم كالانيك في الكثير من الأفكار لكيفية نمو الشركة، إذ نصت خطة كامب الأساسية على أن تشتري الشركة أسطولها من السيارات،
لكن كان الفضل لكالانيك في الابتعاد عن هذه الخطة، والاعتماد على السيارات التي يمتلكها السائقون. ويعود الفضل لكالانيك في تسريع آلية جمع التمويل الذي اعتمد عليه تطبيق "أوبر."
عام 2011
وسّع تطبيق "أوبر" خدماته لتشمل مدينتي نيويورك وباريس، وكان بين أبرز الداعمين للتطبيق مغني الراب العالمي "جيه زي،" ومؤسس شركة "أمازون" جيف بيزوس، إذ قدما دعماً للشركة بأكثر من 40 مليون دولار
عام 2013
غيّر تطبيق "أوبر" أسلوب استخدام المواصلات في العديد من المدن التي دخل عليها، ووصلت قيمة التطبيق إلى مبلغ 3.4 مليار دولار، ما أعطى أملاً أكبر في وصول خدماته إلى مدن أكثر بسرعة كبيرة.
لكن عانت الشركة بشكل متزايد من القضايا القانونية، وخاصة من قبل الجهات التي اعتبرته تهديداً على شركات سيارات الأجرة. وبحسب كالانيك، بلغت مصاريف النفقات القانونية للشركة مليون دولار سنوياً.
عام 2014
بلغت قيمة "أوبر" 18 مليار دولار، وبعد الدورة الثانية من التمويل التي أطلقتها الشركة في نهاية العام، وصلت قيمة الشركة إلى 40 مليار دولاراً. وقدّرت مجلة "فوربس" في تلك السنة، ثروة كالانيك بثلاثة مليارات دولار.
وبعد أن وصل "أوبر" إلى أكثر من مائة مدينة، واجهت الشركة الكثير من القضايا القانونية فيما يخصّ أمن السائقين والممارسات غير المهنيّة في الشركة.
ورفعت سيدة من ولاية إلينوي الأمريكية دعوى على الشركة لأن سائق "أوبر" قام بلمسها بشكل جنسي. ومُنعت "أوبر" من تشغيل السائقين في العاصمة الهندية نيودلهي بعد أن اغتصب سائق "أوبر" راكبة كان يقلّها.
عام 2015
حاز التطبيق على لقب أثمن شركة ناشئة في العالم،ووصلت قيمته إلى51 مليار دولار.
وتابع كالانيك مقاومته للأصوات المنادية إلى تحويل "أوبر" إلى شركة مساهمة عامة.
ومن جهة ثانية واجهت الشركة غضباً عاماً بسبب سياستها التي تعتبر السائقين مجرّد متعاقدين لا يحق لهم ما يحق للموظفين.
عام 2017
واجه كالانيك موجة من الغضب العام عندما انضم إلى فريق مستشاري الأعمال للرئيس دونالد ترامب، ما جعله يتخلى عن المنصب بعد أسابيع. بعدها، ظهر مقطع فيديو يظهر كالانيك وهو يوبّخ سائق "أوبر" كان يعترض على الأجور التي تدفعها الشركة.
لكن، وقعت "الكارثة" الحقيقية عندما نشرت المهندسة السابقة لدى "أوبر" سوزان فاولر تدوينة تتحدث عن العنصرية الجندرية المستشرية في الشركة. وعلى إثر تلك التدوينة، بدأ وسم DeleteUber# (احذفوا أوبر) بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد انتشار تقارير تنتقد طبيعة إدارة الشركة، انتهى صبر المستثمرين في "أوبر،" وطالبوا كالانيك بالتنحي عن منصبه كرئيس الشركة التنفيذي.
وفي عام ٢٠١٤م انطلقت خدمة أوبر بول Uber pool ، وهي خدمة تمكنك من اقتسام الأجرة مع راكب آخر يقصد الطريق ذاته ، وفي عام ٢٠١٥م أطلقت الشركة خدمة Uber Car go لنقل البضائع ، كما أطلقت الشركة خدمة Uber Eat لتوصيل طلبات الطعام إلى العملاء .

جاري تحميل الاقتراحات...