قال في كتابه أن جسم الإنسان له حدود وهو غير مناسب لاستكشاف الفضاء على المدى البعيد ، وينبغي تعديل رواد الفضاء للتعامل والتأقلم للاستكشاف على المدى الطويل.
هذه الفكرة كانت في أوائل الستينات، حيث كان الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة يتنافسان في إرسال البشر إلى الفضاء.
هذه الفكرة كانت في أوائل الستينات، حيث كان الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة يتنافسان في إرسال البشر إلى الفضاء.
وبالرجوع للتعريف الأول من يعتبر كل من لديه جهاز طبي مساعد أو مزروع ساييورغ، يصل عدد السايبورغ التقريبي إلى 11 مليون شخص 3 ملايين من لديه جهاز تنظيم القلب، أو أجهزة ضخ الأنسولين، وآخرين لديهم أجهزة مساعدة عالية التقنية،...
توجد مخاطر لأن تصبح سايبورغ،
يتضرر الآلاف من عمليات الزرع المعيبة من جراحة فاشلة أو أجهزة معطلة.
ومانراه من سايبورغ بأسلاك خارجة بعيدة عن الواقع فقد تكون بيئة مثالية للعدوى المستمرة.
ويوجد خطر آخر وهو رفض الجسم للجسم المزروع فيبدأ جهاز المناعة بعزله بألياف الكولاجين فيؤثر
يتضرر الآلاف من عمليات الزرع المعيبة من جراحة فاشلة أو أجهزة معطلة.
ومانراه من سايبورغ بأسلاك خارجة بعيدة عن الواقع فقد تكون بيئة مثالية للعدوى المستمرة.
ويوجد خطر آخر وهو رفض الجسم للجسم المزروع فيبدأ جهاز المناعة بعزله بألياف الكولاجين فيؤثر
على الأنظمة المخصصة للتفاعل مع الجهاز العصبي فيؤثر بذلك على تبادل المعلومات مع الجهاز العصبي.
يوجد فرق بين السايبورغ والروبوت،
كما قلت سابقا يبقى السايبورغ بحاجة لأجزاء عضوية بعكس الروبوت فهي آلية بالكامل ومصممة لأن تبدو كالبشر ولها شعبية كبيرة في الخيال العلمي لكن قد لا يكون لها مستقبل في العالم الواقعي،
لأن البشر ترتعب ممن يحاول جاهدا التشبه بهم من غير البشر.
كما قلت سابقا يبقى السايبورغ بحاجة لأجزاء عضوية بعكس الروبوت فهي آلية بالكامل ومصممة لأن تبدو كالبشر ولها شعبية كبيرة في الخيال العلمي لكن قد لا يكون لها مستقبل في العالم الواقعي،
لأن البشر ترتعب ممن يحاول جاهدا التشبه بهم من غير البشر.
هل بالإمكان أن نجعل من أنفسنا أبطال سايبورغ خارقين، لتمكين ذلك يتطلب تعديل كامل للهيكل العظمي والعضلات بالإضافة أن الجهاز العصبي لن يتمكن من معالجة الإشارات بهذه السرعة، وفي النهاية ستنتهي بعظام محطمة وعضلات ممزقة لأن القوة التي تمر في الأجزاء الميكانيكية ستدمر الأجزاء اللينة.
التكنولوجيا في تجدد مستمر وقد لا يستطيع الإنسان فعل كل ما يتمناه حيث لكل شيء حدود وقدرات لذلك جميع محاولات الإنسان في السايبورغ إنما هي خطوات لبناء أجهزة مساعدة وبديلة للأعضاء التالفة ولم يتم التركيز على أجهزة تحسين لخطورتها العالية والتوابع الأخلاقية والقانونية.
جاري تحميل الاقتراحات...