أيوب بن جمال بن بشر
أيوب بن جمال بن بشر

@ayoubaln

10 تغريدة 53 قراءة Dec 02, 2019
السايبورغ دمج الآلة والإنسان، التكنولوجيا التي طرحت العديد من التساؤلات القانونية والأخلاقية والفنية أصبحت معروفة بسبب الخيال العلمي الواسع، والتي تستعد للإنفجار والإنتشار في المستقبل القريب، لتساعد في علوم ومجالات عديدة..
مصطلح سايبورغ له العديد من التعاريف وهو الذي يدمج بين الصفات البيولوجية والمكونات التقنية في آن واحد والآخر الذي يعتبر السايبورغ كل من يتخطى حدود قدراته ووظائفه العضوية، كان عالم الأعصاب النمساوي مانفريد كلاينز هو أول من ابتكر هذا المصطلح في كتابه عام1960 بعنوان سايبورغس أند سبيس
قال في كتابه أن جسم الإنسان له حدود وهو غير مناسب لاستكشاف الفضاء على المدى البعيد ، وينبغي تعديل رواد الفضاء للتعامل والتأقلم للاستكشاف على المدى الطويل.
هذه الفكرة كانت في أوائل الستينات، حيث كان الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة يتنافسان في إرسال البشر إلى الفضاء.
كان أول سايبورغ هو ارني ليرسون والذي زرع أول جهاز تنظيم ضربات القلب عام 1958 في السويد، وأول سايبورغ معترف به قانونا نيل هاربيسون بهوائي مزروع في الجمجمة يرسل معلومات من صور وفيديوهات ومكالمات على شكل اهتزازات مسموعة حتى بإمكانه استقبال البيانات عبر الواي فاي من الأقمار الصناعية.
وبالرجوع للتعريف الأول من يعتبر كل من لديه جهاز طبي مساعد أو مزروع ساييورغ، يصل عدد السايبورغ التقريبي إلى 11 مليون شخص 3 ملايين من لديه جهاز تنظيم القلب، أو أجهزة ضخ الأنسولين، وآخرين لديهم أجهزة مساعدة عالية التقنية،...
توجد مخاطر لأن تصبح سايبورغ،
يتضرر الآلاف من عمليات الزرع المعيبة من جراحة فاشلة أو أجهزة معطلة.
ومانراه من سايبورغ بأسلاك خارجة بعيدة عن الواقع فقد تكون بيئة مثالية للعدوى المستمرة.
ويوجد خطر آخر وهو رفض الجسم للجسم المزروع فيبدأ جهاز المناعة بعزله بألياف الكولاجين فيؤثر
على الأنظمة المخصصة للتفاعل مع الجهاز العصبي فيؤثر بذلك على تبادل المعلومات مع الجهاز العصبي.
يوجد فرق بين السايبورغ والروبوت،
كما قلت سابقا يبقى السايبورغ بحاجة لأجزاء عضوية بعكس الروبوت فهي آلية بالكامل ومصممة لأن تبدو كالبشر ولها شعبية كبيرة في الخيال العلمي لكن قد لا يكون لها مستقبل في العالم الواقعي،
لأن البشر ترتعب ممن يحاول جاهدا التشبه بهم من غير البشر.
هل بالإمكان أن نجعل من أنفسنا أبطال سايبورغ خارقين، لتمكين ذلك يتطلب تعديل كامل للهيكل العظمي والعضلات بالإضافة أن الجهاز العصبي لن يتمكن من معالجة الإشارات بهذه السرعة، وفي النهاية ستنتهي بعظام محطمة وعضلات ممزقة لأن القوة التي تمر في الأجزاء الميكانيكية ستدمر الأجزاء اللينة.
التكنولوجيا في تجدد مستمر وقد لا يستطيع الإنسان فعل كل ما يتمناه حيث لكل شيء حدود وقدرات لذلك جميع محاولات الإنسان في السايبورغ إنما هي خطوات لبناء أجهزة مساعدة وبديلة للأعضاء التالفة ولم يتم التركيز على أجهزة تحسين لخطورتها العالية والتوابع الأخلاقية والقانونية.

جاري تحميل الاقتراحات...