ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

12 تغريدة 90 قراءة Dec 02, 2019
#افريقيا_التاريخ_المدفون #أفريقيا #جوهرة
فيلم رعب إسمه..... الميلانين
إذا كنت إنسانا.... إذن هذا المقال يهمك
وإذا كنت إنسانا أسود البشرة.... فهذا الموضوع موجه إليك!
هل سبق وتساءلت عن قيمتك؟
وهل تساءلت لماذا البعض يتغاضى عن الأطفال الفقراء في دولهم ويتوجهو إلى باقي دول العالم عموما وأفريقيا خصوصا للحصول على أطفال أو أحيانا بالغين بثمن شبه مجاني؟
قبل أعوام أصدرت الحكومة في #إثيوبيا قرارا يمنع السماح بتبني الأطفال الإثيوبيين..... لماذا؟
أجرينا قبل أعوام دراسة لظاهرة اختفاء الأطفال الأفارقة الذين يؤخذون من دولهم إلى أوروبا او
أمريكا الشمالية بقصد التبني.
كانت تلك الظاهرة محيرة جدا. ثم بعد ذلك انتشرت المقالات حول ظاهرة تجارة البشر، تجارة الأعضاء، العبودية الحديثة ومن بين كل ذلك ظهر ما يعرف ب (تجارة الميلانين)
لون البشرة يتفاوت جميع البشر ويختلفون كثيراً حسب لون البشرة، ويرجع الاختلاف في لون بشرة
الجسم بين البشر إلى ما يُسمّى صبغة الميلانين، وهي الصّبغة المسؤولة عن إعطاء الجلد والشّعر والعينين لونها.
يتميّز الأشخاص ذوي البشرة الدّاكنة بمستوىً وتركيز أعلى لصبغة الميلانين في الجلد أكثر من النّاس ذوي البشرة الفاتحة والبيضاء. يتم إنتاج الميلانين من الخلايا التي تُسمّى الخلايا الصباغيّة، وتعمل هذه الخلايا على حماية الجلد من ضرر الأشعة الشمسيّة.
لذا تعمل على زيادة إنتاجها من الميلانين ردّاً على التّعرض لأشعة الشّمس، الأمر الذي يؤدّي أحياناً إلى حدوث النمش الذي هو بطبيعة الحال مناطق صغيرة تكوّنت نتيجةً لزيادة إنتاج الميلانين فيها ويقوم الميلانين بامتصاص أشعة الشمس في الجلد وتوزيعها على باقي أجزاء البشرة على نحو متناسق
ما يمنع حدوث سرطان الجلد، لذلك نجد سرطان الجلد يكاد ينعدم عند ذوي البشرة السوداء فيما نقص الميلانين في البشرة يسبب بياض البشرة ما ينتج عن انعدامه إلى حدوث البهاق أو الألبينو.
وصل مؤخرا سعر الميلانين أكثر من ٤٠٠ دولار أمريكي للجرام الواحد ما يعني أنه صار أغلى من الذهب ومن البلاتينيوم ومن معدن الكولتان النادر.
ويتم استخلاصه من البشرة السوداء ثم حقنه في الجسم المراد زيادة قدرته على المناعة وخصوصا ضد أشعة الشمس الفوق بنفسجية والتي تسبب سرطان الجلد.
كشفت تحقيقات منظمات المجتمع المدني بأن هناك ارتفاعا رهيبا في خطف ذوي البشرة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي العام ٢٠١١م فقط اختفت ٦٤،٠٠٠ (أربعة وستون ألف) امرأة جميعهن يشتركن في شيء واحد...... جميعهن سوداوات.
ناهيك عن الرجال والأطفال السود في أمريكا فقط
الحكومة الإثيوبية اكتشفت أن الأطفال الإثيوبيين الذين يتم تبنيهم أغلبهم ينتهي بهم المطاف إلى القتل لغرض استخلاص الميلانين من أجسادهم فبالتالي قررت منع تبني الأطفال الإثيوبيين وتبعتها بعض الدول الأفريقية.
قد يبدو الأمر مرعبا لدى البعض، وبعيد عن التصديق لدى البعض الآخر ولكن وللأسف الشديد هذا هو الوجه القبيح للعالم الذي نعيش فيه.
لذلك في كل مرة تسمع عن اختطاف أشخاص سود البشرة أو إذا سمعت عن بعض تلك المنظمات أو الأفراد أو المؤسسات الغير واضحة تسعى إلى تبني أطفال سود البشرة...... فاعلم بأنه غالبا أن السبب هو أنهم يحملون تحت جلدهم شيئا أثمن وأغلى من الذهب.
وأن وراء الاكمة ما وراءها

جاري تحميل الاقتراحات...