عندما نمت قوة منظمة التحرير الفلسطينية بحلول 1970 بدأت المطالبات العلنية بضرورة الإطاحة بالملكية في الأردن، وأصبحت منظمة التحرير آنذاك تعيش في الأردن وكأنها دولة مستقلة داخل دولة أخرى.
bbc.com
bbc.com
القوات الفلسطينية آنذاك كانت مدعومة بشكل كبير من قبل سوريا واستغل الفدائيون هذا الدعم ضد الجيش الأردني حتى قام الجيش بتدمير قواعدهم وطرد أفراد منظمة التحرير من أراضيها.
أعلنت منظمة أيلول الأسود مسؤوليتها عن العملية، واتضح من خلال التحقيقات بأن المتهم الرئيسي في الحادثة هو فخري العمري والذي أصبح مطلوبًا للنظام القضائي الأردني حتى تاريخ موته عام ١٩٩١.
almasryalyoum.com
almasryalyoum.com
يقول أبو إياد عن حادثة القتل نقلاً عن صحيفة اليوم السابع المصرية:
"أن أحدهم وهو «مشير خليفة» صاح فور أن أردي «التل» قتيلا شهيدا أثناء القبض عليه «أخيرا نفذتها، أشعر برضا، لقد أرقت دم التل»".
nesannews.net
"أن أحدهم وهو «مشير خليفة» صاح فور أن أردي «التل» قتيلا شهيدا أثناء القبض عليه «أخيرا نفذتها، أشعر برضا، لقد أرقت دم التل»".
nesannews.net
على الرغم من تورط المتهمين إلا أن محكمة أمن الدولة المصرية أطلقت سراحهم وعادوا إلى منظمة التحرير الفلسطينية بعد قضائهم سنة كاملة في مصر وذلك بعد وساطات عربية قام بها عرفات .
وقاموا بإمساك السفيرين الأمريكيين وعدة شخصيات أخرى داخل السفارة في مقابل الإفراج عن فلسطينيين في سجون إسرائيل. رفض الرئيس الأمريكي طلب المقتحمين فبادروا بإعدام السفيرين وشخص آخر وبعد ذلك سلموا أنفسهم إلى الشرطة وتم الحكم عليهم بالمؤبد.
بحسب إفادة أبو داوود من منظمة أيلول الأسود بأن المنظمة لم تكن تجرؤ على اتخاذ أي خطوة إلا بالعودة إلى ياسر عرفات
بحسب التقرير المنشور على قناة الجزيرة بأن ياسر عرفات أراد من هذا الاقتحام هو توجيه ضربة قوية لعملية السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.
بحسب التقرير المنشور على قناة الجزيرة بأن ياسر عرفات أراد من هذا الاقتحام هو توجيه ضربة قوية لعملية السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.
مجموعة من الفلسطينيين إلى احتلال السفارة السعودية في باريس وعلى إثرها احتجزوا 13 رهينة في مقابل إطلاق سراح بعض القادة الفلسطينيين في الأردن، وبعد مفاوضات أطلقوا سراح جميع الرهائن وطلبوا السفر الى الكويت بصحبة الرهائن وفعلاً نقلوا الى الكويت حيث سلموا أنفسهم مع الرهائن للكويتيين .
كون صالح سرية جماعة الفنية العسكرية وزود المنضمين على المهارات العسكرية التي تلقاها إبان مساهمته في تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية. تناقش صالح مع عدد من قيادات الإخوان عن التخطيط بعملية انقلابية ضد السادات واتضح لديه بأن الإخوان ليس لديهم الرغبة في الانقلاب آنذاك.
قرر صالح آنذاك تأسيس تنظيمه المنفصل وسماه الفنية العسكرية وقسم التنظيم ووزع المهام لقيادات التنظيم. كان من ضمن خطط التنظيم هو الاستيلاء على الأسلحة والسيارات والمدرعات من الكلية الفنية مستغلين صلاحياتهم كمسؤولين خلال فترة الليل وبعد ذلك التوجه إلى السادات لمهاجمته أثناء اجتماعاته
جاري تحميل الاقتراحات...