توظيف #القيادات_الشابة في أي منظومة عمل سيعود عليها بأداء أعلى وإنتاج أكبر..
هذا بشكل عام..
لكن يحصل أن يحدث العكس..!!
فلماذا؟ وكيف؟..
هذا بشكل عام..
لكن يحصل أن يحدث العكس..!!
فلماذا؟ وكيف؟..
السمة الأبرز في #القيادات_الشابة هي الطاقة الكبيرة المتدفقة لديهم، والتي تجعلهم يقدمون أكثر، ويتفاعلون أكثر، ويتحملون أكثر..
لكن هذه الطاقة ليست بالضرورة بناءة وإيجابية دائماً..!!
ففي أحايين متعددة تكون معول هدم وتهشيم للمنظومة..!!
لكن هذه الطاقة ليست بالضرورة بناءة وإيجابية دائماً..!!
ففي أحايين متعددة تكون معول هدم وتهشيم للمنظومة..!!
تكون طاقات #القيادات_الشابة عاملاً سلبياً حينما لا تنطلق من محرِّكات صحيحة، أو لا تتوجه نحو وجهات صحيحة، أو لا تتحرك وفق منهجيات صحيحة..
إذن هي ثلاثة تهديدات.. الدوافع والغايات والآليات.. لابد من التحقق من تطابقها لدى #القيادات_الشابة بما هو محدد ومتبع لدى المنظومة..
إذن هي ثلاثة تهديدات.. الدوافع والغايات والآليات.. لابد من التحقق من تطابقها لدى #القيادات_الشابة بما هو محدد ومتبع لدى المنظومة..
وحتى لا تكون طاقات #القيادات_الشابة بهذا السوء؛ فإن على القائمين على المنظومة التي تضم أولئك #القيادات_الشابة أن يضبطوا إيقاع طاقاتهم من خلال تلك الثلاثية الجوهرية المركزة التي تضمن حسن الاستفادة من تلك الطاقات وتوظيفها بالشكل الصحيح في خدمة المنظومة.. الدوافع والغايات والآليات..
بداية مع الدوافع؛ فهي تلعب دوراً أساسياً في تشكيل وتحفيز طاقات #القيادات_الشابة وتصيغ منظورها لدورها وأثرها..
وهي قضية عميقة لابد من العناية بحسن تكوينها وعمق تجذرها وصحة سبكها ومتانة انسجامها مع توجه المنظومة وقيمها ورؤيتها ومنطلقاتها..
وهي قضية عميقة لابد من العناية بحسن تكوينها وعمق تجذرها وصحة سبكها ومتانة انسجامها مع توجه المنظومة وقيمها ورؤيتها ومنطلقاتها..
إن التباين بين دوافع #القيادات_الشابة في أي منظومة وبين منطلقات تلك المنظومة يمثل تهديداً حقيقياً لتلك المنظومة على المدى البعيد، فحتماً سيحدث أن يجدوا أنفسهم في نقطة افتراق لا يمكن تجاوزها بسلام دون أن تكون الدوافع متسقةً ومتناغمة مع المنظومة..
والدوافع ليست قضية محدودة الأثر في صياغة تصورات #القيادات_الشابة وتفاعلهم مع ما يعايشونه؛ بل هي المؤثر الأبرز والأقوى في سلسلة المؤثرات التي تشُكل ذواتهم..
كما أنها عصية على التحول والتبدل لدى #القيادات_الشابة بالتحديد.. فهي من أبرز ما يميزهم..
كما أنها عصية على التحول والتبدل لدى #القيادات_الشابة بالتحديد.. فهي من أبرز ما يميزهم..
ولكي لا تقع المنظومات في تلك الإشكالية؛ فالمطلوب منهم العمل على محورين؛ وهما:
1) سبر حقيقة الدوافع المحركة لدى #القيادات_الشابة في منظومتهم، وبشكل عميق وكلي.. من خلال النقاش المركز، ومعرفة أولوياتهم، ومعايشتهم ورصد كيفية تعاملهم في المواقف الحياتية عموماً والحرجة منها بشكل خاص..!
1) سبر حقيقة الدوافع المحركة لدى #القيادات_الشابة في منظومتهم، وبشكل عميق وكلي.. من خلال النقاش المركز، ومعرفة أولوياتهم، ومعايشتهم ورصد كيفية تعاملهم في المواقف الحياتية عموماً والحرجة منها بشكل خاص..!
2) غرس قناعات ودوافع إيجابية وقيمية في أعماق #القيادات_الشابة من خلال التفكير المنهجي، والاطلاع على مسيرة المنظومات الرائدة والمؤثرة، والإبحار في عالم السير الذاتية، والنهل من المنبع الصافي والمورد العذب الزلال المتمثل بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم..
كما يتطلب العمل بشكل مستمر على صيانة تلك الدوافع وتعميقها وتعزيزها وصيانتها وتفعيلها والتأكيد على الاعتزاز بها والعمل لأجلها..
وهذا مما يساعد على ضبط بوصلة الدوافع لدى #القيادات_الشابة بالاتجاه الصحيح..
وهذا مما يساعد على ضبط بوصلة الدوافع لدى #القيادات_الشابة بالاتجاه الصحيح..
ثم ثانياً مع الغايات؛ وهي تفصح عن الإجابة الحقيقية التي تدفع أياً من #القيادات_الشابة للعمل في أي منظومة والانخراط فيها، والمشاركة في مالديها من إسهامات ومشاركات..
والغايات في حقيقتها قضية حساسة؛ لا تقبل أنصاف الحلول أو التوافق الجزئي، أو التلاقي في منتصف الطريق..
بل إن وجود اتفاق على الغايات لدى #القيادات_الشابة وأي منظومة؛ يعني في حقيقته أنه نتاج لاستكمال التطابق في الدوافع المشتركة بينهما والتي أفضت بدورها لهذا التوافق في الغايات..!!
بل إن وجود اتفاق على الغايات لدى #القيادات_الشابة وأي منظومة؛ يعني في حقيقته أنه نتاج لاستكمال التطابق في الدوافع المشتركة بينهما والتي أفضت بدورها لهذا التوافق في الغايات..!!
إن وضوح الغايات من أهم ما يضمن استمرار المسيرة سوياً لكل من #القيادات_الشابة ومنظومتها التي احتوتها..
وهو مما يساعد على ابتكار الأدوات والأساليب الفعالة والمناسبة للوصول إلى المراد..
كما أنه يفرش أرضية مشتركة من الفهم يسهل معها تحديد ماهو صواب وماهو ليس كذلك..!
وهو مما يساعد على ابتكار الأدوات والأساليب الفعالة والمناسبة للوصول إلى المراد..
كما أنه يفرش أرضية مشتركة من الفهم يسهل معها تحديد ماهو صواب وماهو ليس كذلك..!
وأخيراً: الآليات؛ وهي الأساليب والمحطات والطرق والأدوات التي من خلالها يتم الوصول إلى الغايات المتفق عليها انطلاقاً من الدوافع المشتركة بين #القيادات_الشابة ومنظومتها..
وهي وإن كانت أقل تأثيراً من الدوافع والغايات؛ إلا أنها نظراً لطول الانخراط فيها خلال يوميات العمل تعدُّ أساسية.
وهي وإن كانت أقل تأثيراً من الدوافع والغايات؛ إلا أنها نظراً لطول الانخراط فيها خلال يوميات العمل تعدُّ أساسية.
التوافق على الآليات يمنح #القيادات_الشابة أثناء العمل شعوراً بسلاسة وانسيابية، وتركيزاً على الانتاج، وكفاءة في الأداء..
وهذا لا يعني وجود مساحة حرة للتباحث في جدوى أي آلية، لكنه لا يعدو أن يكون سعياً للترجيح بين فاضل ومفضول.. بين حسن وأحسن.. وليس بين صائب وخاطئ، أو مفيد وضار..!!
وهذا لا يعني وجود مساحة حرة للتباحث في جدوى أي آلية، لكنه لا يعدو أن يكون سعياً للترجيح بين فاضل ومفضول.. بين حسن وأحسن.. وليس بين صائب وخاطئ، أو مفيد وضار..!!
ومما يرفع ويزيد من مستوى التوافق على الآليات؛ وجود توافق سابق على الغايات، ووجود اتفاق قبله أيضاً على الدوافع..
فهذه تعود على تلك، وتؤول إلى تيكم في نهاية المطاف..
هذه ثلاثية التوافق الجوهري في تفعيل طاقات #القيادات_الشابة في أي منظومة..!!
فهذه تعود على تلك، وتؤول إلى تيكم في نهاية المطاف..
هذه ثلاثية التوافق الجوهري في تفعيل طاقات #القيادات_الشابة في أي منظومة..!!
الدوافع، والغايات، والآليات..
ثلاثية توافقية جوهرية لأي منظومة تريد أن تحقق استثماراً حقيقياً من طاقات #القيادات_الشابة التي تفاخر بانتمائهم لها..
ثلاثية توافقية جوهرية لأي منظومة تريد أن تحقق استثماراً حقيقياً من طاقات #القيادات_الشابة التي تفاخر بانتمائهم لها..
جاري تحميل الاقتراحات...