ثريد عن مشاركة الهلال الآسيوية، وتعرية إعلامه المضلل الذي حاول على مدى عقود صناعة اسم مرعب للمنافسين، بأنه الأفضل على مستوى الدوري المحلي!
وهنا سنكتشف الحقيقة الدامغة، بدء من تحقيق أول بطولة أبطال الدوري وهو لم يكن لا بطل ولا وصيف!
وهنا سنكتشف الحقيقة الدامغة، بدء من تحقيق أول بطولة أبطال الدوري وهو لم يكن لا بطل ولا وصيف!
هذه البطولات التي حصل عليها الهلال مثبته تأريخيًا أنه لم يكن بطلاً ولم يكن وصيفًا ولم يكن أفضل الفرق السعودية كما يحاول أبواق هذا الفريق تصويره وتضليل الجيل الشاب الجديد!
الذي غرر به أن الهلال كان مكتسح الرياضة السعودية بينما الوقائع والحقائق التأريخية المثبتة عن مشاركته تدحضها
الذي غرر به أن الهلال كان مكتسح الرياضة السعودية بينما الوقائع والحقائق التأريخية المثبتة عن مشاركته تدحضها
جماهير الاندية واجبٌ عليها، حفظ تأريخ فرقها، وعدم الاستسلام للماكينة الإعلامية الهلالية التي تحاول بسط نفوذها وغسل أدمغة الجيل الجديد أن فريقهم المتسيد وباقي الفرق عبارة عن دمى ليس لها وجود!
بالنهاية اتضح الآن لجميع الشارع الرياضي وبالحقائق من الفريق الترشيحي والذي يحاول إعلامه نسبه للآخرين وهي محاولتهم الدائمة رمي كرة النار عليهم وإضعافهم وهزيمتهم معنويًا.
أتمنى أن أكون وفقت في هذا الرصد التأريخي المتجرّد ومنحت كافة الأندية حقوقها. ♥️
أتمنى أن أكون وفقت في هذا الرصد التأريخي المتجرّد ومنحت كافة الأندية حقوقها. ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...