دورة تدريبية إعلامية لشباب مثل الورد في مدينة صغيرة أفضل من أكبر مؤتمر إعلامي ينفق عليه الملايين.
اشغلتونا بمؤتمرات التزبيط والتشبيك ورز الخشوم وحفلات الشللية وسحب البشوت... فكروا بما يفيد الشباب لا الشياب.
اشغلتونا بمؤتمرات التزبيط والتشبيك ورز الخشوم وحفلات الشللية وسحب البشوت... فكروا بما يفيد الشباب لا الشياب.
دعيت كثيرا وحضرت أكثر مؤتمرات إعلامية....ولم أجد فائدة تذكر سوى .... التباهي، والتعاظم، والأستذة، وتوزيع جوائز لا يستحقها اصحابها، وتكريم من يراد قربه وارضاءه...بينما الجنود الحقيقيين في الإعلام يتم تجاهلهم...لذا بدأت رفض حضور أي مؤتمر.. وأفضل ندوة تدريبية صغيرة على مؤتمر عالمي.
بدأت أتصفح اسماء من سيحاضر في المؤتمرات...بعدها أعرف... هل أقبل الدعوة أم لا...وللأسف من الملل الذي أصابني في المؤتمرات الأخيرة...وكرهي لغرق البعض في السطحيات.. أعرضت عن أن أقبل أي دعوة لأكمل الرصه...هي قبائل إعلامية تتقاتل بالمؤتمرات..فلنبتعد عن هياطهم.
للأسف فيه ناس رايحه الحج والعالم راجعه... في الجوائز المصطنعة، في المؤتمرات المبهرجة.. ابحثوا عن أخر الجديد لا تسهموا في استغفال الإعلاميين الشباب.. هل تتحدثون في مؤتمراتكم عن هّم الشباب الحقيقي..عن صنع الإعلام الهادف..أو ستسهمون في اللغو الفارغ ..والعناوين المفرغة من محتوى جيد.
جمعيات للصحفيين ونقابات للإعلاميين وهيئات ووو...لكن لا برامج تطوير ولا تشغيل ولا وقوف بجوار، ولا دفاع عن، ولا شيء يخص الشباب اليانع الذي يدخل مجالا احترافيا بالغ الأهمية للأوطان.. اذا الشاب ما درب وعلم نفسه وعانى سنين كي يحترف ويواجه آلة الديناصورات غير المنقرضة..ولا طفش وهرب..
جاري تحميل الاقتراحات...