11 تغريدة 39 قراءة Nov 27, 2019
جزء من مرافعه زياد العليمي أثناء جلسة نظر تجديد حبس معتقلي #الأمل من صفحه والده زياد الأستاذة إكرام يوسف
"النهارده كانت جلسة النظر في أمر تجديد حبس عشاق الأمل. كرس المحامي المناضل خالد علي امبارح تقليدا جديد وهو مطالبة النيابة العامة بإعلان أسباب تجديد حبس المحبوسين
يتبع
بلا أدلة ولا احراز حتى الان، وتأجلت الجلسة من امس لهذا السبب
ووفقا للزملاء الصحفيين الحاضرين، تحدثت النيابة مبررة تجديد حبس الجميع بشكل مرسل ودون التحدث عن احد بذاته ولم تتطرق الى اي من المحبوسين بالاسم، مدعية انه لم ترد اليها حتى الان تقارير الخبراء عن حسابات التواصل الاجتماعي
او حسابات البنوك (طب قابضين عليهم ليه؟ واللا هو منطق همه اللي قالولي؟
قدم خالد علي مرافعةًرائعةًكالمعتاد و
*.عندما نودي على اسم زياد قال خالد علي "زميلي زياد العليمي اولى بالترافع عن نفسه وهو اكثر من يستطيع الكلام عن نفسه، وطلب السماح لزياد بالمرافعة.
ووافق القاضي، واعطى زياد المايكروفون.. وبدأ زيادالمرافعة طبعًا بشكر القاضي على السماح له بالترافع. وبعدين قال انه النهارده لأول مرة، من خمس شهور،يعرف اسم الجماعة المتهم بأنه يشارك في ترويج أهدافهاوانها جماعة الاخوان المسلمين!!،
وانه بقاله خمس شهور بيتقال له ، انه بيشارك في ترويج اهداف جماعة ارهابية من دون ذكر اسم الجماعة ولا أهدافها بالرغم من كثرة سؤاله عن اسم الجماعة المفترض انه يشاركها أهدافها!! وان كل مرة كان بيسأل عن اسم الجماعة وأهدافها وكيفية مشاركته لها ماكانش حد بيجاوبه
و كان يطلب منه الإجابة بنعم او لا وخلاص!! وان حتى الان لم تتم مواجهته بأحراز ولا أدلة ولا حتى محضر التحريات وأو محضر الذي يقال انه محبوس بناء عليهما.. ولم يتمم دفاعي من الاطلاع عليهم!!!!
القاضي قال لزياد انه عرف من التحقيقات انه كان ليرفض الإجابة على أسئلة في التحقيقات،
فزياد اجاب ان فعلا لم يكن يرد على أسئلة ليس من اللائق ان تسأل، زي مثلا ان النيابة تسأله عن رايه في ٢٥ يناير وهل هي ثورة واللا مش ثورة!! رغم ان الدستور نفسه اقر انها ثورة!!أسئلة عن آرائي السياسية وهي أسئلة لا يجوز للنيابة طبقا للدستور وما ينفعش قانونا توجيهها!!
وفوجئت ان اللي بيوجه لنا الاتهام بمشاركة الاخوان هي نفس النيابة اللي كانت بتقول انها بتحمينا من اضطهاد الاخوان!! وعشان كده لما سئلت عن الشهود طلبت سماع شهادة المحامي العام لنيابة أمن الدولة!!
لانه ايّام ما كنت نائب كانوا بيقولوا ان فيه ٥٠ شخصية تنوي الجماعة اغتيالهم
كانوا عايزين يؤمنونها وكنت من ضمن الخمسين دول!!
وأوضح زياد انه قدم بلاغ لاجهزة الأمن ضمن وسائل الاعلام اللي عملت على تشويه سمعته ووجهت له اتهامات كاذبة من قبل اصلا التحقيق مع او مواجهته باي اتهامات!! ولكن لحد النهارده لم يتم اي تحرك بشأن البلاغ
كما طلبت شهادة رؤساء احزاب خمس احزاب شرعية، وهمه نفسهم قدموا طلب للإدلاء بشهادتهم ولم يتم الاستماع لهم
وقال زياد "بقالي خمس شهور محروم من حقي في عمل استئناف لامر الحبس، لا انا ولا محامي مكتبي ولا الزملا محامي الدفاع عني. ومحروم من حقي في العلاج
رغم اني قدمت تقارير عن إصابتي بمرض مناعي نادر وطلبت عمل أشعة على الصدر والبطن على نفقتي الخاصة وفوجئت من تلا ايّام فقط انهم وافقوا على الأشعة واتعملت لي أشعة على الصدر فقط وقالوا ان دكتور السجن "نسي" يكتب ان الأشعة على البطن والصدر!!

جاري تحميل الاقتراحات...