بمناسبة طلعة طلاب علم كيوت ترجمت هذه السلسلة الممتعة.
درس تعلمته من كتابتي لكتابي الرابع عن الريدبيل و الدين (سلسلة):
النسوية أتمت أو في عملية جارية لامتصاص كل دين سائد بثقافته الفرعية.
نعم، حتى الأديان المبنية على النظام الأبوي.
النسوية أتمت أو في عملية جارية لامتصاص كل دين سائد بثقافته الفرعية.
نعم، حتى الأديان المبنية على النظام الأبوي.
عملية الامتصاص متشابهة في جميع الأديان.
الرجال يسمحون بها اويعززون لها والنساء يغيرن الدين بشكل رئيسي عبر ثقافة الكنيسة.
ينتقل النساء الى مناصب قيادية حيث أن ذلك أصبح "حلالا" بسبب ثقافة تمكين المرأة طالما كانت العملية تحافظ على علامة ذلك الدين.
الرجال يسمحون بها اويعززون لها والنساء يغيرن الدين بشكل رئيسي عبر ثقافة الكنيسة.
ينتقل النساء الى مناصب قيادية حيث أن ذلك أصبح "حلالا" بسبب ثقافة تمكين المرأة طالما كانت العملية تحافظ على علامة ذلك الدين.
و هكذا، تصبح النسوية العلمانية جزءا معتمدا من الدين العائل/المضيف طالما أن النساء يصرحن بأنهن مؤمنات. ثم تبدأ التغييرات الهيكلية.
النسويات "المؤمنات" يفسرن تغييرهن للدين بأنه حاجة صادقة للتقدم من الدين القديم.
النسويات "المؤمنات" يفسرن تغييرهن للدين بأنه حاجة صادقة للتقدم من الدين القديم.
الرجال يقومون بدعم هذه التغييرات التي كانت تصنف قبل جيل أو جيلين بـ"الهرطقة\البدعة" ويقومون باعادة تفسير رسالتهم لتتماشى مع "التقدم" المسنون من قبل التحول الأيدولوجي الناتج من دخول النسوية للدين.
هذا هو الدرس: كل نسوية-[ديانتهـا] تؤمن حقا بأن تغيير الدين ليتماشى مع النسوية هو شيء جيد. أذا سألتهم سيقولون أنهم يحركون الدين في اتجاه أفضل أو أن التحول الذي يحدثونه هو الدين "الأصلي"....
... سيخبرونك بأن الدين القديم كان يدور حول السرد و ان تمسكك بالـ"الأيديولوجية النقية" يمثل عقبة أمام نسختهم "الجديدة" لدينك القديم.
الدين الجديد قد يتعارض مع كل شيء يمثل الدين القديم و لكنهم يتمسكون بـ"علامات" الدين القديم. عند مواجهتهم بتناقضات وتضاربات ايديولوجيتهم "التقدمية" و عند اخبارهم بأنهم عقيدتهم "غير صحيحة" من قبل منتمي الدين القديم، ردة فعلهم هي القيام بتعيير الدين القديم. (shaming)
الأيدولوجية النسوية لا تتغير فعليا أبدا، هي فقط تستخدم ذلك الدين كمضيف أو أداة لتقديم نفسها لمجموعات جديدة مؤسسة مسبقا.
حالما تسيطر القيادات الدينية الانثوية على دعوة و رسالة ذلك الدين بشكل كامل فانها تقوم دائما بـ"اصلاح" ذلك الدين وفقا لعقيدة موحدة قائمة على الجماعية و الشمولية و النسوية وتطرد كل شيء في الدين السابق قد يتعارض مع هذا.
جاري تحميل الاقتراحات...