9 تغريدة 148 قراءة Nov 24, 2019
بعيدًا عن الحديث المعتاد، أنا لست هنا للنقاش عن حضور المباريات او التشكيك في حب المشجع لناديه، رسالتي هي أن القرار في معظم الأحيان يكون لجمهور النادي تأثير كبير فيه.. إستقرار و طموح و رغبات الفريق يساهم بها المشجع أيضًا
كثير من الناس تختلف حول الأهلي، الجميع يتفق على عظمة جماهيره.. غزارتهم، و غيرتهم على ناديهم.. توشحوا السيفين و النخلة ولم يعيشوا مجدًا قاريًا أو سيطرة محلية.. الأهلي دائمًا يلعب دور المنافس و قل ما يتوج بالذهب و الأسباب كثيرة، بعضها بأيدينا و بعضها لا حول لنا ولا قوة به
في الهلال لنا مثال، سقف الطموح أصبح عالي إلى درجة أن كثير من البطولات فرحها لا يتجاوز ساعات.. أصبح اللقب لا يشفع لك بقاءك ولا يعني نجاحك.. أنت مطالب بأعلى من ذلك
هذه هي رغبة الجمهور، تعطشهم.. غريزة الفوز في الإنسان و عدم الإكتفاء بالقليل
ضرب المثل بالهلال هو المنطق، هو التسليم للواقع.. التعلم من الأفضل حتى تجاوزه و عثورك على من يحاول التعلم منك.
قد يرد المشجع بأنه لا يوقع الصفقات ولا يركل الكرات فلماذا يحمل هذا الذنب؟
هنا الحديث عن عدة قرارات ساهم بها المشجع من خلال صوته، عدة قرارات ليست بالقليلة
جمهور الأهلي العظيم،
انا فرد منكم لا أدعي المفهومية.. أحترم من إختلف معي و أشد على يد من وافقني.. التغيير لطالما بدأ من المشجع.. تفكيره توجهه قناعاته و مؤشر الفرح و الحزن لديه
صنعنا لأنفسنا ألقاب وهمية، إمتدحنا الألعاب المختلفة و تفاخرنا بالكثير من الأسبقيات التاريخية حتى نسينا أنفسنا..
التاريخ لا يُغيّب انك بطل كرة يد ولا ينسى وصولك لأول نهائي آسيوي.. ولكنه يكتب أيضًا أنك أتممت ٨٢ عام بدون لقب قاري و عدد بطولات دوري يُحصى على اليد الواحدة
الإصرار على عدد دوريات أكبر و الإيمان بنظرية المؤامرة و الإقتناع بألقاب وهمية ما هي إلا قطع تحملها حتى تزيدك غرق، بينما الجميع يعبر بقاربه وأنت إلى جانبه تغرق.. حتى تصل المسافة بينكم إلى درجة لا يمكن قياسها
الحكم بالعواطف و صنع الرمزية الوهمية هو أحد المشاكل.. نملك اراء مختلفة و لكن يجب علينا الإتفاق على ما هو من مصلحة الفريق
سواء لاعب او مدرب او إداري، طالما انت لا تضيف اي فائدة بالوصول الى منجز يجب عليك الرحيل.. لن أشفع لك الأوقات الجميلة ولكن سأشكرك على ما قدمت
الأهلي هو المرارة الحلوة في حياتي..
و حياة الكثير منكم، التغيير يبدأ من خلالنا

جاري تحميل الاقتراحات...