الصقر المصري🇪🇬(سارد الحقائق)
الصقر المصري🇪🇬(سارد الحقائق)

@medoesmaeil

54 تغريدة 41 قراءة Nov 25, 2019
العالم المصري #سعيد_بدير
?ما سبب اغتياله؟؟
?من الذي قام باغتياله؟؟
كل هذا سنعرفه وأكثر ضمن سلسلة سرد جديد بعنوان (#ملفات_محظورة)
التويتات مسلسلة
1/مبدأ العدو الصهيوني ...عندما لا تستطيع جذب من يُهدد بقاءك فعليك أن تتخلص منه مهما كان الثمن .....وهذه الطريقة أو بالأحري هذا المبدأ الماسوني قائم علي عدة مفاهيم لا تعرف الرحمة أو لم يصل لها العرفان باحترام أي شئ طالما أنه ليس في صالحهم ..أو ربما تتجاهله
2/وهذا السرد الأول من سلسلة جديدة يبدأها الحساب بعنوان #ملفات_محظورة ..ولقد قررت ان أبدأ بهذا العالم المصري الشهيد بإذن الله #سعيد_بدير ....فمن يظن أنه انتحر رُبما سيعرف أن القضية أبعد بكثير عن مجرد كلمة انتحار...وعلي بركة الله نبدأ
✍✍✍✍
3/تبدأ الأحداث...بينما كان أحد سكان العمارة رقم(20) بشارع طيبة بالإسكندرية يُفكر في المصدر الذي يأتي منه رائحة الغاز التي انتشرت في المبني ...سمع صوت مُفاجئ ..وبنسبة كبيرة كان صوت ارتطام شديد بأرض الشارع
4/أسرع الساكن إلي النافذة فرأي جثة شخص رجل في الأربعين من عمره مُلقاة علي الأرض والدماء تنزف من رأسه ...وعلي الفور أسرع يتصل تليفونياً بشُرطة النجدة والتي وصلت في الحال لمكان الحادث
5/وبدأ رجال الشُرطة في سؤال سكان العمارة والشارع ايضاً عن شخصية الضحية ولكن لم يجب أحد فقد كان الضحية غريباً عن الحي كله
6/وبعد عمل التحريات توصل الرجال إلي شخصية الضحية ..إنه الدكتور #سعيد_السيد_بدير الذي جاء بالأمس لشقة شقيقه سامح بالطابق الرابع من نفس العمارة
7/فأسرع رجال الشرطة إلي الشقة فاكتشفوا وجود أنبوبة بوتاجاز في غرفة النوم ووجود بقعة دم واحدة علي وسادة سرير النوم
8/وجاء تقرير الطبيب الشرعي وكذلك تحقيقات النيابة لتؤكد بأن القضية مجرد انتحار ....ولأن الجميع لم يكن يعرف عن الضحية سوي أنه ابن الفنان الراحل السيد بدير ....خرجت الصحف في اليوم التالي للحادث يوم 18 يوليو 1989م بخبر الإنتحار
9/إلي هنا كان يمكن أن تمر المسالة مرور الكرام ...حتي تم استدعاء شقيق الضحية للنيابة...والذي غيّرت أقواله مسار القضية كلها ...ونقلتها لمسار آخر تماماً...مسار بشع لا يعرف الرحمة في ذلك العالم ..وذلك بعد أن كشف شقيقه المكانة العلمية للضحية والكثير عن شخصيته
10/#سعيد_السيد_بدير ضحية الغدر والخيانة ..كان ثالث العلماء علي مستوي العالم في مجال (الميكرويف والاتصالات الفضائية) وهو من مواليد روض الفرج في 4 يناير عام 1949م وكان ضابط مهندس متقاعد في القوات المسلحة المصرية يحمل رتبة عقيد
11/هذا بالإضافة لحصوله علي العديد من الشهادات العلمية وهو أول من حصل علي درجة الماجيستير في الهندسة الكهربائية من الكلية الفنية العسكرية كما أنه حاصل علي درجة الدكتوراة في الهندسة الإلكترونية من جامعة (كنت) بإنجلترا ..وتم ترشيحه لجائزة الدولة التشجيعية
12/وبدات النيابة تُصغي جيداً وهي تسمع عن المكانة العلمية والعالمية لسعيد السيد بدير ...وعرف وكيل النائب العام أن الضحية بعد إنهاء خدمته سافر لاستكمال أبحاثه في ألمانيا بعد أن تعاقد مع جامعة (ديزبورج) مع وعد منه بأن يرسل لمصر قبل أية دولة في العالم نتيجة أبحاثه أولاً بأول
13/وبالفعل سافر الدكتور سعيد إلي ألمانيا ونجح في إنجاز (13) بحث علمي في غاية الأهمية وعندما فكر في التوجه لأمريكا لاستكمال تلك الأبحاث لوجود الإمكانيات الأفضل بدأت المشاكل تحاصره في ألمانيا فكان يعاني من ضغوط كثيرة مثل أن يجد بعض أثاث بيته قد تغير من مكانه أثناء غيابه عن المنزل
14/لم يحتمل دكتور سعيد بدير تلك الضغوط فقرر العودة إلي مصر لأنه كان مشغولاً بأحد أهم الأبحاث في حياته ..ولذلك عند عودته إلي مصر اتصل بشقيقه سامح وطلب منه مفتاح شقة الإسكندرية حتي يبدأ في بحثه الهام وطلب من شقيقه رعاية زوجته وطفليه الصغيرين
15/لكن كان هناك من لا يرغب في إتمام ذلك البحث الهام...فقرر التخلص من العالم العبقري ...وقد تم ذلك
✍✍✍✍
16/الحديث عن مكانة الدكتور #سعيد_السيد_بدير جعل النيابة تستبعد تماماً سيناريو الانتحار
17/ فللوهلة الاولي اعتقد الجميع أن الدكتور سعيد انتحر بأنه قام بفتح أنبوبة الغاز في غرفة نومه ثم قام بقطع شرايين يديه ...ثم قفز من الطابق الرابع ...وهذا السيناريو قد يُصدقه البعض...لكن هناك بعض النقاط التي تهدم ذلك التصور من أساسه
18/وأولي تلك الملاحظات هو السيناريو نفسه ...فليس من المعقول أن يسلك شخص (3) طرق للانتحار في دقائق معدودة ..وكل محاولة بمفردها كفيلة بإنهاء حياته
19/أما ثاني تلك الملاحظات هي حالة الخوف الغريبة التي سيطرت علي الدكتور سعيد من أجل أولاده فليس من المعقول أن يقوم شخص بالانتحار وهو خائف علي مصير أبنائه
20/ثالثاً: لقد عُثر بين الأوراق التي كانت بالشقة علي مُقدمة بحث علمي ...وهذا يعني أن الضحية لم يخدع شقيقه سامح عندما طلب منه مفتاح الشقة لينتهي من إعداد بحثه ..فهل يمكن لعالم بدأ في بحث قال عنه إنه الأهم في حياته أن ينتحر قبل أن ينتهي منه؟؟!!
21/الإجابة بالطبع لا ...إذاً هناك من اغتال الدكتور #سعيد_السيد_بدير والسيناريو الأقرب للتصديق أن شخصين أو ثلاثة قد اقتحموا الشقة وقيّدوه ثم اقتادوه إلي غرفة النوم وقام أحدهم بقطع شريان يده بينما أحضر الآخر أنبوبة الغاز إلي غرفة النوم وفتحها
22/وعندما فاضت روح الدكتور سعيد إلي بارئها..ألقي الجُناة الجُثة من البلكونة ...وهذا سيناريو ليس غريب علي جهاز القتل الإسرائيلي...الموساد...
23/لكن السؤال الأهم لماذا قتلوه؟؟؟ ...
في الحقيقة الإجابة علي هذا السؤال تكمن في التخصص العلمي الذي نبغ فيه الدكتور سعيد وخطورة وصول تلك الأبحاث لأيدي مصرية
24/فبعد تقاعده من القوات المسلحة المصرية وهو برتبة عقيد بناءً علي طلبه بعد أن حصل علي درجة الدكتوراة من إنجلترا ثم عمل في أبحاث الأقمار الصناعية في جامعة ألمانية وتعاقد معها لإجراء أبحاثه طوال عامين
25/وكان مجال تخصص الدكتور #سعيد_السيد_بدير يتلخص في أمرين :
1-التحكم في المدة الزمنية منذ بدء إطلاق القمر الصناعي إلي الفضاء
2-التحكم في المعلومات المُرسلة من القمر الصناعي إلي مركز المعلومات في الأرض سواء كان قمر تجسس أو قمر استكشافي
26/ومن عند هذين التخصصين تبدأ تتكشف حقيقة مخاوف إسرائيل من تلك الأبحاث لكن السؤال لماذا؟؟؟!!
27/لقد كانت أول محاولة للاستفادة من الأقمار الصناعية في مجال تحديد الإحداثيات من قِبَل الإتحاد السوفيتي ولكنها فشلت وذلك بسبب استخدامها لأقمار صناعية منخفضة المسار وعددها محدود
28/ثم بدأ نظام تحديث إحداثيات المواقع عن طريق الأقمار الصناعية من قِبَل وزارة الدفاع الأمريكية 1974م وكان النظام وقتها مقصوراً علي الاستخدامات العسكرية حتي 1983م عندما سمح باستخدامه للأغراض المدنيةبعد وضع خطأ متعمد يصل إلي(100)متر في الأغراض المدنية أما العسكرية كانت دقيقة للغاية
29/ولكن في وقتنا الحاضر ومع التطور قامت الشركة المُنتجة لأجهزة الإحداثيات بتصحيح الخطأ والوصول إلي نتائج دقيقة
30/وينقسم النظام إلي(3) أقسام :
?الأقمار الصناعية
?محطة التحكم
?جهاز الاستقبال
31/ويتكون نظام الأقمار الصناعية من (24)قمر موزعة علي (6) مسارات فضائيات تبعد عن بعضها بمقدار (55)درجة ويعمل منها (21)قمر والباقي احتياط عند تعطل أحد الأقمار العاملة....وتبعد الأقمار الصناعية حوالي (20)ألف كم عن الأرض ويدور كل واحد منها كل (24)ساعة
32/ويتحكم في هذه الأقمار (5) محطات أرضية موزعة حول الأرض لمراقبة مسار الأقمار ومواقعها ....
33/ويستقبل جهاز الإحداثيات الإشارات الفضائية من (3) أقمار علي الأقل في وقت واحد لكي يستطيع تحديد الإحداثيات والوقت العالمي ..أو (4) أقمار أو أكثر لتحديد الإحداثيات والوقت العالمي والارتفاع عن سطح البحر
34/والأقمار الصناعية عندما تقوم ببث إشارة فضائية لكل بقعة علي سطح الأرض ...وعندما يستقبل جهاز تحديد الإحداثيات الإشارة يعرض المعلومات بعد تحليلها
✍✍✍✍
35/وظلت أجهزة تحديد إحداثيات الإشارة تعمل بهذه الطريقة لفترة طويلة...حتي ظهرت أبحاث ودراسات الدكتور #سعيد_السيد_بدير التي أحدثت ثورة في عالم الأقمار الصناعية بعد ان توصل إلي طريقة فك شفرة الاتصالات بين سفن الفضاء والأقمار الصناعية سواء كانت مخصصة للأغراض العسكرية أو المدنية
36/ومن خلال طريقة فك تلك الشفرة يمكن معرفة المعلومات المرسلة من وإلي القمر الصناعي....وهو الأمر الذي أزعج كل أجهزة الاستخبارات في العالم
37/وإذا كانت هذه هي خطورة الأبحاث التي توصل إليها فإن الخطورة زادت حين نعلم أن أبحاث الدمتور #سعيد_السيد_بدير نُشرت في جميع دول العالم حتي اتفق معه باحثان أمريكيان في أكتوبر عام 1988م علي إجراء أبحاث معهما بعد انتهاء تعاقده مع الجامعة الألمانية
38/وهنا اغتاظ باحثوا الجامعة الألمانية وبدأوا بمضايقته حتي يلغي فكرة التعاقد مع الأمريكيين ...وذكرت زوجة الدكتور أنهما وأبناءهما كانوا يكتشفون إبان وجودهم في ألمانيا عبَثاً في أثاث مسكنهم وسرقة كتب زوجها
39/ونتيجة لذلك الشعور بالقلق قررت الأسرة العودة إلي مصر علي أن يعود الدكتور سعيد إلي ألمانيا لاستكمال فترة تعاقده ...ثم عاد للقاهرة في 8 يونيو عام 1988م وقرر السفر إلي أحد أشقائه في الإسكندرية لاستكمال أبحاثه فيها حيث عُثر عليه جثة هامدة
40/وأكدت زوجة الشهيد سعيد بدير أن إحدي الجهات المخابراتية وراء اغتيال زوجها ...وتؤكد المعلومات أن العالم المصري #سعيد_السيد_بدير توصل من خلال أبحاثه إلي نتائج متقدمة جعلته يحتل المرتبة الثالثة علي مستوي(13)عالم فقط في مجال تخصصه النادر في الهندسة التكنولوجية الخاصة بالصواريخ
41/ومن المعلومات السابقة ...توسعت التحقيقات وزادت من اقتناع النيابة بأن المسألة ليست انتحار ..وخاصةً بعد أقوال زوجة الدكتور #سعيد_السيد_بدير والتي قالت أمام النيابة
✍✍✍✍
42/قالت الزوجة: ما حدث لزوجي الذي أثق ان لم ينتحر يرجع إلي أنه كان يُعد لبحث خطير يستطيع من خلاله كشف شفرات الاتصالات بين سفن الفضاء والأقمار الصناعية والتجسسية في الأجواء
43/وتابعت الزوجة:..وكان يقول لي دائماً خلال وجودي معه في المانيا حيث كان يعمل : لقد توصلت إلي نتائج في أبحاثي لن يصل إليها الألمان قبل (10)سنوات
44/وأضافت الزوجة للنيابة: كنا نعيش حالة من الهلع الشديد خلال الفترة الأخيرة ..تعرض سعيد لمضايقات متعددة من علماء آخرين معه في ألمانيا بسبب نبوغه
45/...وكان من المنتظر انتهاء عقد عمله مع جامعة (ديسبورج) بألمانيا الغربية في 31ديسمبر المقبل ...إلا أنه قرر إنهاء عمله في 30 يونيو الماضي بعد التشاور مع رئيسه في العمل البروفيسور #انجوفولف
46/وتابعت الزوجة: وقبيل ذلك بفترة من الوقت كان قد قرر عودتي والأولاد إلي مصر ..وعدنا بالفعل في 14 أبريل الماضي بينما لحق بنا سراً في يوم 9 يونيو
47/وأضافت الزوجة: وبعد عودته روي لي سعيد أن عدد من رجال الأمن والمخابرات الأجنبية حاولوا منعه من صعود الطائرة المصرية التي استقلها في طريق عودته للقاهرة دون أي مبرر قانوني ولم يُنقذه من أيديهم إلا قائد الطائرة الذي أكد لهم ان الطائرة جزء من الأراضي المصرية ولا يجوز انتهاك سيادتها
48/وتابعت الزوجة: وخلال وجودنا بألمانيا تعرضنا لعمليات ترهيب شديدة خاصةً بعد رفض زوجي تخصيص أبحاثه لصالح بعض الجهات الأجنبية التي استخدمت معه كافة الطرق لإغرائه ..لكنه رفض وخصّ مصر بأبحاثه جميعها
49/وأضافت الزوجة: وبسبب ذلك تعرضنا لألغاز عديدة فكنا نعود للشقة التي نسكن بها فنلحظ بعثرة لأوراقه وبمحتويات الشقة فنجد الكتب انتقلت من مكانها لمكان آخر ...كما نستيقظ علي أصوات غريبة فنضئ الأنوار فنجد المقاعد قد انتقلت من موضعها والصور المُعلقة علي الحائط نجدها في غير مكانها
50/وتابعت الزوجة للنيابة: وفي أحد الأيام عندما كان زوجي يعبر أحد الشوارع كادت سيارة مسرعة أن تدهسه ...وتوالت المكالمات الهاتفية علي المنزل ومضمونها واحد وهو الاستسلام أو التصفية
51/وأضافت الزوجة: وبعد عودة زوجي لمصر طلب في اتصالاته مع المسئولين استثمار أبحاثه العلمية وتطبيقها في مجال التصنيع الإلكتروني ...إلا أن طلبه رُفض وسافر للأسكندرية حتي عُثر علي جثته يوم 17 يوليو 1989م مُلقاة أمام مدخل العمارة دون أن يتعرف عليه أحد في البداية
52/وبالطبع من كلام الزوجة يستحيل أن يكون الدكتور سعيد بدير قد انتحر هذا بالإضافة إلي توضيح وكشف الدافع وراء اغتياله والذي كان البحب الذي توصل إليه ومن خلاله يمكن فك شفرة الاتصالات بين الأقمار الصناعية سواء العسكرية او المدنية وبين سفن الفضاء
53/وهنا تحديداً يجب أن نتساءل : ما خطورة مثل هذا البحث علي مصالح الغرب بشكل عام....وإسرائيل بشكل خاص؟؟؟
✍✍✍✍

جاري تحميل الاقتراحات...