تويتر على خطى البالتوك!
رسالة لكل مسلم ومسلمة، ولكل غيور على دينه
خروجك ليس حل، وبقائك ايضآ ليس حل!
فما يحدث منهم منظم، وليس صدفة
هناك قروبات تقود المشهد، يقف عليها كبار بني علمان، هناك هشتاقات موجهة مدفوعة الثمن
فاحذر أن تكون معهم بسبب حسن نيتك، ولاتهرب من الساحة بسبب عدم تحملك
رسالة لكل مسلم ومسلمة، ولكل غيور على دينه
خروجك ليس حل، وبقائك ايضآ ليس حل!
فما يحدث منهم منظم، وليس صدفة
هناك قروبات تقود المشهد، يقف عليها كبار بني علمان، هناك هشتاقات موجهة مدفوعة الثمن
فاحذر أن تكون معهم بسبب حسن نيتك، ولاتهرب من الساحة بسبب عدم تحملك
مع بداية دخول الانترنت السعودية في أواخر التسعينات الميلادية كان يوجد هناك برنامج تواصل شهير جدا اسمه البالتوك
كان عبارة عن غرف صوتية يُنشر فيها الدين وتقام فيها المحاضرات والحوارات بين الأديان
فمن هناك خرج دعاة وعلماء وطلاب علم
وكان حينها المجاهرة بوجودك فيه يعبر عن ثقافة واطلاع
كان عبارة عن غرف صوتية يُنشر فيها الدين وتقام فيها المحاضرات والحوارات بين الأديان
فمن هناك خرج دعاة وعلماء وطلاب علم
وكان حينها المجاهرة بوجودك فيه يعبر عن ثقافة واطلاع
لكنه بعد مدة ليست بالقصيرة تحول لغرف تعارف
ودعارة ومجون، وخرج منه الصالحون واحدًا تلو الآخر، حتى اصبح وجوده في جهازك المكتبي فضيحة وعار وشبهة، ومع الأيام سقط وتلاشى ولم يعد له وجود يذكر...
ودعارة ومجون، وخرج منه الصالحون واحدًا تلو الآخر، حتى اصبح وجوده في جهازك المكتبي فضيحة وعار وشبهة، ومع الأيام سقط وتلاشى ولم يعد له وجود يذكر...
واليوم تويتر يمشي على خطاه حذو القذة بالقذة
فالصالحون والعاقلون ومن في قلوبهم غيرة وخوف من الله، خرجوا منه وهربوا بدينهم وابنائهم وأهليهم
ورغم إختلافي معهم في ذلك الخروج الذي أرى بأنه ليس الحل، وأن ترك الساحة للمفسدين يعتبر خذلان!!
فالصالحون والعاقلون ومن في قلوبهم غيرة وخوف من الله، خرجوا منه وهربوا بدينهم وابنائهم وأهليهم
ورغم إختلافي معهم في ذلك الخروج الذي أرى بأنه ليس الحل، وأن ترك الساحة للمفسدين يعتبر خذلان!!
إلا إن مايحدث في تويتر اليوم من طعن في الشريعة وتشويه للإسلام وتشكيك في كل ناصح ونشر للفسوق والمعاصي، وجعلها ترند في السعودية، ليشاهدها العالم الكافر منه والمسلم، وينقل لهم صورة غير حقيقية عنا وعن واقعنا الممتلئ بالخير والتقوى والصلاح
حتى أنهم سنوا لنا سنة قبيحة في كل يوم جمعة بجعل ترند السعودية مختص بالهشتاقات الإباحية!!
لم يرقبوا فينا إلاً ولا ذمة، ولم يردهم دين ولا عرف ولا مروءة ولا حتى إنسانية!!
جعلوا حيائنا وحياء بناتنا ونسائنا يُخدش ويُجرح، حتى اصبح حديثنا فيما بيننا عن تويتر عيبآ نخجل منه ونهرب!!
لم يرقبوا فينا إلاً ولا ذمة، ولم يردهم دين ولا عرف ولا مروءة ولا حتى إنسانية!!
جعلوا حيائنا وحياء بناتنا ونسائنا يُخدش ويُجرح، حتى اصبح حديثنا فيما بيننا عن تويتر عيبآ نخجل منه ونهرب!!
في ظنهم أنهم بهذه الطريقة سوف يجعلوا ديننا وقيمنا تسقط، وتصبح شهواتنا القائد الذي يقودنا خلفهم وخلف مجونهم، لكنهم والله اخطأوا في ظنهم، فنحن لسنا ملائكة وذنوبنا لاتحصى ولاتعد، لكنا لانجاهر ولن نجاهر ولن ندعم من يجاهر، وسوف نحاربهم بأقلامنا وكلماتنا وننكر ونأمر بالمعروف رغمًا عنهم
فآية من القرآن تخيفهم حتى وان كابروا
وحديث من صحيح البخاري ومسلم يجعلهم في صراع مع ضميرهم رغم موته
ووجود شباب وبنات ليسوا ملتزمين كثيرًا لكن خوفهم من الله يدفعهم للوقوف في وجوههم وكشف مخططاتهم القبيحة، يرعبهم أشد الرعب.
كل هذا يكفي بأذن الله لنصر دينك، فالثبات الثبات رغم الألم
وحديث من صحيح البخاري ومسلم يجعلهم في صراع مع ضميرهم رغم موته
ووجود شباب وبنات ليسوا ملتزمين كثيرًا لكن خوفهم من الله يدفعهم للوقوف في وجوههم وكشف مخططاتهم القبيحة، يرعبهم أشد الرعب.
كل هذا يكفي بأذن الله لنصر دينك، فالثبات الثبات رغم الألم
واحذر أخي المسلم من دعم هذه الهاشتاقات بالنصح فيها، فوالله إنك بنصحك ونيتك الطيبة تدعمهم وترفع في فسوقهم وتعينهم على ذلك!!
فكم هو مؤلم عندما تدخل بعض الهاشتاقات وتجد اغلب التغريدات احاديث وقرآن وضعت في غير موضعها!!
تذكر:
أن إنكار المنكر لايجوز إن كان سوف ينتج عنه منكر أشد منه
فكم هو مؤلم عندما تدخل بعض الهاشتاقات وتجد اغلب التغريدات احاديث وقرآن وضعت في غير موضعها!!
تذكر:
أن إنكار المنكر لايجوز إن كان سوف ينتج عنه منكر أشد منه
اخيرآ: رسالتي لأهل العلم وطلبته
إن كانت غزوة أُحد قد انتهت
فإن مهمة الرماة الذين يحفظون ظهور المسلمين لم تنته بعد
فطوبي للمدافعين عن هذا الدين كلٌّ في مجاله
طوبى للقابضين على الجمر
رافضي الانحناء والتلون
كلما وهنوا قليلاً تعزوا بصوت النبي ﷺ ينادي فيهم :
" لا تبرحوا أماكنكم "
إن كانت غزوة أُحد قد انتهت
فإن مهمة الرماة الذين يحفظون ظهور المسلمين لم تنته بعد
فطوبي للمدافعين عن هذا الدين كلٌّ في مجاله
طوبى للقابضين على الجمر
رافضي الانحناء والتلون
كلما وهنوا قليلاً تعزوا بصوت النبي ﷺ ينادي فيهم :
" لا تبرحوا أماكنكم "
جاري تحميل الاقتراحات...