هذا المدرب الذي يقف دائماً على بُعد خطوة واحدة في المنتصف بين الجنون والغرابة، بين الغرور والتاريخ، بين الأرقام والواقع. هذا الرجل ينفعل في وجه صحافي مسَ بتاريخه، يُهاجم مدرب بتعالي بسبب ألقابه ولا يكترث أحياناً لمشاعر جماهير في المدرجات، فهو عند الانتصار أشبه بذئب يلتهم كل شيء
يدفعك #مورينيو دائماً لكرهه بسبب تصرفاته الخارجة عن المألوف كمدرب، والتي أحياناً تخرج عن إطار الروح الرياضية المُتعارف عليها في كرة القدم. لكنك لا تكرهه لأنه أينما حل وأينما درب يرفع من الحماس والإثارة على أرض الملعب التي يريدها أي مشجع في كرة القدم.
هو صانع التاريخ لتشيلسي وهذه المسألة حياة أو موت بالنسبة لمورينيو، وعليكم سؤال ذاك الصحافي الذي انتقد البرتغالي فكان الرد واضحاً: "أنا لدي 3 ألقاب "بريميرليغ" ونقطة على السطر". وطبعاً جماهير "البلوز" تُمثل الحبيب الأول الذي لا يمكن أن ينسى #مورينيو مهما مرت السنوات...
بالنسبة لجماهير إنتر ميلان مورينيو أقرب لأسطورة لكن لماذا؟ ببساطة حقق لهم ثلاثية تاريخية (دوري، كأس، دوري الأبطال). أخرج برشلونة، أسقط الجميع وسيطر على الكرة الإيطالية بطريقة لعبه الناجحة.
#جماهير رفعت صوره في المدرجات ولا زالت حتى اليوم تعتبره الأفضل ربما في تاريخها الكروي، بينما جماهير استفزها مشهد رفع اليد والتعالي عليها في منتصف ملعبها. وهناك جماهير أحبته كثيراً وبكت عند رحيله وأخرى غمرتها السعادة عند رحيله لأنه نشر الفوضى والفتنة في غرفة الملابس.
جاري تحميل الاقتراحات...