٢. في سنوات الإقامة ، كنت دائما اتساءل أثناء اقفال جروح البطن بمساعدة هذه الأداة عن امكانية نسيانه في البطن اثناء العمل بسرعة، واستنتجت أن ذلك شبه مستحيل،لان حجمه ونظام عد الأدوات بالعمليات لا يسمح بذلك أبدا، لأكتشف أن ذلك النظام الصارم طبق بعد عدة قصص مماثلة حصلت في ذلك المستشفى
٣. حصلت ٤ قصص مماثلة في نفس المستشفى بين ١٩٧٠ و ٢٠٠٢ واعترف المستشفى بذلك التقصير وأن ذلك غير مقبول وتم تطبيق نظام عد الادوات الجراحية على عدة مراحل أثناء العملية الجراحية لمنع حدوث مثل هذه الأخطاء الغير مقبولة.
٤. تم تعويض المريض بمبلغ ٩٧ الف دولار(٤٠٠ الف الا شوي:)) واحتفظ بالقطعة المنسية بداخل بطنه كتذكار واجرى عدة مقابلات تلفزيونيةللحديث عن القصة.لم يتم اغلاق المستشفى أومنع طبيب أوممرض من ممارسة المهنة بل تم تعديل النظام لحماية المرضى لاحقا وتم اتهام النظام كاملابالخطأ.
#صوت_الطبيب
#صوت_الطبيب
٥. لم يتم تشويه سمعة الطب والجراحة في أمريكا أو المستشفى بعدالحادثة بل تم اعتبارهاحادثة عابرةوانتهى الموضوع.لم يخلق الطب عظيما في تلك الدول لكنها دول استفادت من كل اخطائها وطورت مستشفياتها ونظامها الصحي حتى أصبح هوالمعيار في العالم أجمع،أحد معايير تقدم الدول هو تقدم نظامها الصحي.
٦. إن كنت متدرباأوجراحا احرص على عدم التذمر حين طلب الممرضة منك مراجعة عدد الأدوات والشاش الجراحي فذلك لمصلحة مريضك وتذكر أن حصول مثل هذه الحالات غيرمقبول أبدا في وقتنا الحالي،قد يحصل أي شيء حين وجود توتّر في غرفة العمليات، لا تستبعد حصول أي شيء في تلك الغرف الصغيرة!
#فضفضة_طبيب
#فضفضة_طبيب
جاري تحميل الاقتراحات...