Lamia Sami
Lamia Sami

@LamiaSami8

14 تغريدة 186 قراءة Nov 18, 2019
#الخلافة_العثمانية قصة قتل الإخوة في الدولة العثمانية اللي شفتوها إمبارح في "ممالك النار"، فالحقيقة أن دا موجود من أيام "عثمان الأول" مؤسس دولتهم.. "عثمان" قتل أخوه "سارو باطو صاووجي" بسهم في "معركة التوأم".. ودي كانت البداية.
لدرجة أن "سليمان القانوني" اللي طالعين به السما، قتل ابنه "مصطفى" علشان ما ينقلب عليه وياخد العرش.. وبعدين ذبح حفيده الرضيع ذبحًا.
استمر قتل الأخوة و ذريتهم دي تحصل ارتجالًا إلى أن جاء "محمد الثاني" اللي مسميينه "محمد الفاتح" وأصدرها في قانون رسمي.. سموه "قانون البغي".
أي "البغي والتمرد على الدولة".
وكان من نص القانون أنه:
"وإن تيسرت السلطنة لأحد من أبنائي، فإنه ومن أجل المصلحة العامة يصح له قتل إخوته، إن هذا قانون آبائي وأجدادي، وهو كذلك قانوني، ولقد أجاز أكثر علماء الدين و الشريعة ذلك، فليعمل بموجبه حالًا".
وعليه أرسل أحد القادة عنده و كان إسمه "أفرانوس زاده علي بك".. لقتل أخوه "أحمد".. "أحمد" دا كان رضيع عنده 5 شهور ونصف فقط . و وجد أفرانوس الأمير أحمد في جناح النساء و مربيته بتحاول تحميه في وعاء فيه مياه دافئة.. فبياخده منها ويطردها.. ويلقيه في الوعاء.. ?
و يمسك برأسه الصغير عديم الحيلة و يدفعه تحت الماء لعدة دقائق.. ويتركه يغرق في صمت.
المؤرخين الأتراك "أحمد آق كوندوز" و"سعيد أوزتورك" كانوا من اشد المدافعين عن الدولة العثمانية، و حاولوا بشتى الطرق تبرير هذه الجريمة في كتابهم "الدولة العثمانية المجهولة"..?
و استندوا الى أن الإمام "مالك" مرة قال ماعرفش إيه.. وأصل مين من الفقهاء أجاز إيه.. وفي الآخر.. في آخر صفحة 141.. وضعوا التبرير الآتي:
أن قتل الرضيع " الأمير أحمد " قد تم "للمحافظة على نظام العالم في وقت احتمال الفساد للصغير عندما يكبر كان موجودًا". ?
بمعنى ان هذا الرضيع بعد ما يكبر ممكن "يقلب نظام العالم"..! فيقتلوه دلوقتي أحسن.
" السلطان محمد الفاتح " دا بالذات.. بعد جلوسه على العرش أمر جنوده، فذبحوا إخوته جميعًا.. وبعد ذلك أستنتج أن أولادهم بعد ما يكبروا، ممكن يقرروا انهم يثأروا أو يطالبوا بالعرش.. ?
"فسكب في أعين من كان كبيرًا منهم الرصاص المنصهر.. وألقاه سجين عاجز ضرير في سجن جزيرة الأميرات الرهيب.. وقتل من كان صغيرًا".
بسبب قانون قتل الإخوة اللي ابتدعه "محمد الفاتح".. استنتجوا انهم هايوصلوا بعد فترة زمنية الى ان ذبح الأخوة و أولادهم سيؤدي الى إنقراض سلالة آل عثمان ?
فتظهر "السلطانة صفية".. تخترع فكرة كابوسية جديدة بدل القتل.. وهي فكرة "أقفاص صفية".. الإخوة والأبناء والأحفاد يتحبسوا في غرفة مصمتة.. بلا أي احتكاك بشري، 20 - 30 سنة عادي مافيش مشكلة.. لغاية ما يموت السلطان فيطلعوا واحد من الأقفاص دي يمسك العرش..?
فبيخرج صاحبنا من القفص مجنون تقريبًا ومختل عقليًا من حبس انفرادي لعقود ما شفش فيها بني آدمين .. وكل صوت بيسمعه برا الغرفة بيتصور أن حد جاي يغتاله.
و طبعًا ماننساش السلطانة "كوسم" اللي اغتالت ابنها "إبراهيم" ?
" و السلطان محمد الثالث " اللي أمر بقتل اخوته ١٩ يوم جلوسه علي العرش وكان من بينهم 3 أطفال رضّع ، و " السلطانة كوسم " دي كانت بتقتل الجواري الحوامل من السلطان أول بأول.. فتجيب الجارية الحبلي وتتخلص منها.. وبكده تضمن تحكمها في السلطان والعرش.
من طرق القتل المحببة عند السلطانة كوسم للجواري كان أنهم يربطوا الجارية ويحطوها في شوال خيش.. ويحطوا معاها مجموعة قطط أو كلب كبير، ويرموا الشوال في البسفور.. فلما بتوصل الحيوانات دي لمرحلة الغرق بتصاب بالذعر الشديد فتبدأ بنهش الجارية المربوطة وتمزقها وهي بتسعى للهروب..?
"السلطان سليم" اللي في مسلسل "ممالك النار" قام بقتل 3 من أشقائه وخمسة من أولاد إخوته عام 1513.. كما ذكر التركي "محمد فريد" في كتابه "تاريخ الدولة العلية العثمانية". "سليم" دا بالذات أُعدم في عهده 32 ألف شخص.. منهم 7 أشخاص كانوا رؤساء وزراء "صدر أعظم" للدولة العثمانية..?
" السلطان سليم " اللي في مسلسل ممالك النار كان بيصدر أحكام الإعدام بالجملة على المئات في وقت واحد.. وفي أي وقت وطوال الوقت.
#الخلافة_العثمانية

جاري تحميل الاقتراحات...