"المبدأ الانثروبي"
وهو مبدأ يعتمد عليه الإلحاد إعتماد شديد جدا في غالب مجادلاته.
هذا المبدأ شديد الضعف ويبين أن الملحد الزاعم باتباع العقل أنه على استعداد تام للإلتجاء لأوهن وأسطح الاسباب لتبرير (إيمانه) بالعدمية.
يقول المبدأ:
وهو مبدأ يعتمد عليه الإلحاد إعتماد شديد جدا في غالب مجادلاته.
هذا المبدأ شديد الضعف ويبين أن الملحد الزاعم باتباع العقل أنه على استعداد تام للإلتجاء لأوهن وأسطح الاسباب لتبرير (إيمانه) بالعدمية.
يقول المبدأ:
فقد تكرر هذا المشهد آلاف المرات في الحقيقه وكانت كل مره للأسف تُدهَس العائله وتحصل المأساة، لكن بسبب ندرة نجاة العائله من موت (محقق) يبحث الناس عن تفسير للنجاة.
فهؤلاء لا يؤمنون بالحظ، فيقولون ان هذا تدخل إلهي أنقذ العائله لعدم وجود تفسير اخر.
رغم..
فهؤلاء لا يؤمنون بالحظ، فيقولون ان هذا تدخل إلهي أنقذ العائله لعدم وجود تفسير اخر.
رغم..
رغم عدم إنكارنا عن إرادة الله في نجاة العائله، فمن العقلاني عدم ربط كل حدث بتدخل إلهي والقبول أنه فعلا "حظ".
وبنفس المبدأ يقول الملحد، كذلك وجود الكون وكل مافيه، لا يستدعي أي تفسيرات خارجة عن (العلم التطبيقي)، هي نتيجة (الحظ) لا أكثر ولا أقل.
وبنفس المبدأ يقول الملحد، كذلك وجود الكون وكل مافيه، لا يستدعي أي تفسيرات خارجة عن (العلم التطبيقي)، هي نتيجة (الحظ) لا أكثر ولا أقل.
يوجد فرق عظيم جدا بين نجاة العائلة من الحادث، ونجاة المحكوم من الرصاص.
فمع أن (الحظ) عامل مقبول وممكن، إلا أنه لا يمكن إنزاله على حدث فيه (كسر) لقواعد ما.
وكما وضحنا في السابق، (كل) حجج الإلحاد تسقط سقوط مدويا لو حاولت استخدامها في محاكم الدنيا.
فهل؟
فمع أن (الحظ) عامل مقبول وممكن، إلا أنه لا يمكن إنزاله على حدث فيه (كسر) لقواعد ما.
وكما وضحنا في السابق، (كل) حجج الإلحاد تسقط سقوط مدويا لو حاولت استخدامها في محاكم الدنيا.
فهل؟
الكون ينضح بمشاهدات وقراءات لايمكن استيعاب كونها (مجرد) حظ، ولايمكن الاعتماد على (العلم التطبيقي) في (كل) شيء.
?إرادة? الرماة بالخطأ لا تقاس مثلا.
?إهمال? صيانة غطاء المجاري لا يقاس أيضا.
?إرادة? الرماة بالخطأ لا تقاس مثلا.
?إهمال? صيانة غطاء المجاري لا يقاس أيضا.
جاري تحميل الاقتراحات...