ابن كيميت سابقا ابن مصر حاليا
ابن كيميت سابقا ابن مصر حاليا

@Ibnkemet_

19 تغريدة 118 قراءة Nov 18, 2019
ثريد للتاريخ....احتفظ به
بالوثائق هل نحن احفاد قدماء المصريين ؟
في عام 1996، توصل عالم الجيوكيمياء الصيني Sun Weidong إلى حقيقة أن مهاجرين من مصر هم أساس الحضارة الصينية القديمة. أساتذته في الجامعة رفضوا نشر بحثه خوفا من الجدل المتوقع أن تثيره هذه المعلومة على ضوء المشاعر
يتبع
2
القومية الصينية. ولكنه أخرج اكتشافه إلى النورعام 2015 بعد أن أصبح أستاذا مرموقا
ويدونج لم يكن الباحث الصيني الأول الذى توصل عبر البحث والدراسة إلى هذه الحقيقة، إذ سبقه طابور من العلماء الصينين. ولكن أطروحته البحثية كانت الأكثر دقة وإقناعًا. وقد نشرت أجزاء منها باللغة الإنجليزية
3
في مجلة فورن بوليسي الامريكية بتاريخ 2 سبتمبر 2016 تحت عنوان:
Does Chinese Civilization Come From Ancient Egypt?
يوم نشر الموضوع بالمجلة الامريكية سارع صحفي مصري يفتخر بأنه ابن قبيلة ذات امتداد عربي بالتواصل مع باحث مصري من أبناء تلك القبيلة المزعومة وبعد ساعات كان قد نشر حوار
4
مع الباحث ينفي أن مهاجرين من القدماء المصريين قد أسسوا الحضارة الصينية القديمة وأن العرب هم أول من وصل إلى الصين.
نعم.. مثل هؤلاء يعيشون بيننا، لديهم هوس بتعريب الحضارة المصرية، يطاردون كل اكتشاف أو منجز جديد بمقالات صحفية تنتشر سريعا ً بين أنصاف المثقفين.
5
ونذهب إلى جريدة ديلى ميل البريطانية بتاريخ 28 مايو 2015، لنقرأ تحقيق بعنوان:
The Egyptian in all of us: First modern humans spread out of Africa into Europe and Asia from the Sinai peninsula
الموضوع يتحدث عن دراسة جينية قادها د. توماس كيفيسيلد Toomas Kivisild عالم أنثروبولوجيا
6
في جامعة كامبريدج بعنوان "المصريين فينا جميعا ً"، تشير إلى أن الإنسان المصري قد هاجر إلى آسيا وأفريقيا منذ 55 الف عام. وهو الوصول الأول للإنسان إلى القارتين ، مما يعني أن المصريين هم أجداد كافة شعوب آسيا وأفريقيا وفقا ً للدراسة البريطانية.
و نذهب الى جامعة هارفارد الأمريكية،
7
وتحديدا ً العالم البريطاني "د. باري فيلBary Fell " 1917 – 1994 ) حيث نشر دراسة مهمة في كتاب احتل قوائم الأعلى مبيعًا بعنوان " أمريكا قبل الميلاد: المستوطنون القدامي للعالم الجديد " عام 1989:
America BC: Ancient Settlers in the New World
ويكشف فيل في دراسته أن القدماء المصريين
11
فإن كافة محاولاتهم للتواصل مع الحكومات المصرية منذ التسعينات قد فشلت
هكذا نرى محافل علمية مرموقة تشير إلى أن قدماء المصريين قد أسسوا شعوبا ً وحضارات في الصين وأمريكا ( الشمالية والوسطي والجنوبية ) ونيوزيلاندا ويوغوسلافيا والبلقان بينما القارئ المصري لا يصل إليه من هذه الدراسات
12
سوى الفتات، أو مقالات خيالية خرافية غير موثقة
ولكن هذا الشعب المؤسس لشعوب آسيا وأوروبا، أين ذهب ؟ هل اندثر أم انسحق تحت وطأة الغزوات المتكررة كما يحلو للمصريين نشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بنفس المعني ؟
عالم التشريح والأنثروبولچي (علم الانسان) الإسكتلندي البريطاني
16
80 ألف قطعة آثار جمعها من مصر والسودان وفلسطين عن الحضارة المصرية القديمة إلى كلية لندن، وبدورها قامت الكلية اللندنية بتشييد متحف بتري للآثار المصرية والذى يعد أهم رابع متحف يضم آثار مصرية بعد المتحف المصري في القاهرة والمتحف البريطاني والمتحف المصري في برلين الألمانية.
17
وقد لخص بترى أبحاثه في هذه القضية بالقول: "ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻐﺰاﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ باﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻰ ﺃﻳﻀﺎً. بالرغم من الغزوات الكثيرة التي مرت على مصر إلا أنها كانت تغييرا في الحكام، وليس تغييرا في جينات مصر".
18
من سجلات علم الإنسان الحيوي Biological anthropology نقرأ للعالم الأمريكي شارلتون ستيفانس كوون ( 1904 – 1981 ) Carleton Stevens Coon في كتابه المؤسس "أعراق أوروبا " The Races of Europe الصادر عام 1939 كتب " مصر القديمة أبرز مثال معروف في التاريخ وحتى الآن لمنطقة معزولة طبيعيا
19
أتيح فيها لأنواع الجنسية المحلية الأصيلة أن تمضى في طريقها لعدة آلاف من السنين دون أن تتأثر إطلاقا باتصالات أجنبية".
الباحث الأثري الأمريكي لارى اوركت Larry Orcutt أصدر عام 2000 ورقة بحثية هامة بعنوان " ما هو جنس القدماء المصريين ؟ " What Race Were the Ancient Egyptians
20
وخلص البحث إلى أن المصريين في زمن الحضارة القديمة لم يأتوا من القارة الإفريقية ، كما أنهم لم يكونوا سود البشرة وهي ليست الدراسة الوحيدة في هذا المجال بل هناك المئات من الدراسات منذ القرن الثامن عشر لليوم التي تنفي هذه الإدعاءات.
ومع التطور العلمي وسهولة البحث في الجينات،
26
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺍﻵ‌ﻥ".
العالم حسم الجدل منذ عشرات السنين سواء بالأدلة الأثرية التقليدية أو البحث الجيني ، بينما لا يزال بعض المسلمين في مصر يرددون أن المسيحيين هم أحفاد الغزوات الأوروبية ، وبالمثل فإن بعض المسيحيين يرددون أن المسلمين هم أحفاد
27
الغزوات الإسلامية، بينما كتب التاريخ تنقل لنا أن كافة مستعمري مصر عاشوا في مستعمرات منفصلة دون أدني اختلاط حقيقي يذكر. وكافة الأساطير المتعلقة بهذا الملف ليس لها تواجد في الكتب الحقيقية التاريخية وإن كان لها تواجد مكثف في الكتب المشبوهة التي يعشق أنصاف القراء وأنصاف المثقفين
28
قراءتها وإحيائها كلما اندثرت.
على سبيل المثال يدمن البعض ترديد معلومة أن أهل المنصورة وبعض مدن الدلتا أصحاب ملامح أوروبية، شقر وبيض وأصحاب عيون ملونة، بقول أن هذا نتاج الحملات الصليبية ، بينما يعرف عن هذه المناطق منذ عصور ما قبل الميلاد أن سكانها بهذه الملامح.في الحقيقة لدينا
29
وهم كبير اسمه الشكل المميز للمصريين أو الشكل المميز لأصحاب العرق أو الجينات الواحدة ، بينما عرف الشعب المصري منذ فجر تاريخه تنوع في الملامح وألوان البشرة والعين والشعر. ويمكن الذهاب إلى قسم المومياوات في المتحف المصري بميدان التحرير لرؤية جثمان الملك رمسيس الثاني
30
ذو الشعر الأشقر وعكس ما يردده عشاق أسلمة وتعريب وتغريب الشعب والحضارة المصرية، فإن الحقيقة هي أن المصري اليوم هو الحفيد الطبيعي والجيني للشعب المؤسس للحضارات القديمة بالعالم. نحن أحفاد هؤلاء الحكام العظماء والمهندسين والعلماء والأطباء الذين أسسوا أكبر وأهم حضارة في التاريخ

جاري تحميل الاقتراحات...