نحتاجُ لتحرير المصطلحات بشأن موضوع العلم والثقافة.
《التمدرس》نظام حديث لتلقي علوم تصنع من الدارس موظف للحكومة أي عبد تابع لأفكارها وموالٍ لدورها، فلا عجب من تربيتك منذ دخول المدرسة حتى التخرج على الوقوف تبجيلا للعلم والنشيد الوطني، ليس حبا بخرقة بل صاحب الخرقة التي أن سقطت؛
《التمدرس》نظام حديث لتلقي علوم تصنع من الدارس موظف للحكومة أي عبد تابع لأفكارها وموالٍ لدورها، فلا عجب من تربيتك منذ دخول المدرسة حتى التخرج على الوقوف تبجيلا للعلم والنشيد الوطني، ليس حبا بخرقة بل صاحب الخرقة التي أن سقطت؛
انتهت وظيفتك وتبدد تمدرسك. أنت حتما ترى تباكي الناس على الكثير من المتعلمين الذين لم يحظوا بوظيفة فينهوا تاريخا طويلا في العلم بمجرد عدم حصولهم على مقعد حكومي وكيف يحسدون من حاز رزقا وفيراً دون علم.
وهو مهيء لغالب الناس، قد درست طلابا معدل ذكاءهم لا يعلو عن المتوسط بل ضعيف لدرجة لا يستطيع قول السلام عليكم بطريقة واضحة أو يفرق بين الألف والياء ولكنه سيصل ويتخرج ويحصل على شهادة بظل نظام يعتمد على اجتياز اختبار نهائي فقط وهناك ألف وسيلة للاجتياز فلا داعٍ للتباهي
أن فلان دكتور وأخرى حصلت على شهادات عليا بزعم أنه علم يحتاج لذكاء وقدرات استثناء بل أغبى الأغبياء يقدرون عليه لأن عليه تبنى معيشة، أي إشباع حاجة فطرية للبقاء "السعي وراء القوت".
《العلم أو المعرفة》 هي عملية عميقة ذاتية طويلة غير منقطة حتى الوصول إلى القبر -في غالب أمرها- ، تسرق عمر الإنسان كله أو غالبه، حتى لو أسس العلماء بيوتا فإن الأولوية ستكون للعلم لا لحياتهم، لذلك ظل دائما أهل العلم نخبة من الرجال وكما يقال: (الناسُ عالمٌ ومُتعلِّم وسائرهم هَمَج)،
فالعلماء قلة، لصعوبة طريقه وأخذه والتثبت عليه، فليس كل فرد يحسنه وكما قيل: [لا تَمْنعوا العِلم أَهلَه فتَظلمُوهم، ولا تُعْطوه غير أهله فتَظْلموه]. أما غيرهم من المتعلمين، فإنهم ينتفعون بعلم الآخرين وانتاجتهم العملية بالاقتداء بخيرهم المشاع.
《الثقافة الحديثة》 مصطلح دخيل تألق بالقرن المنصرم، أطره الشيوعيون وتم إشاعته بواسطة كهنة اليسار العربي الذي جعل من قراءة الأدب وكتابة قصيدة النثر وكم حرف من كتب الفلسفة ومصطلحات ثرثارة متعلقة بالحضارة الغربية علم! نعم علم سهل، تجيده النساء.
=وجدوها في كتب لم يفهموا أساس جذورها فافسدت عقول وغيرت طرق معيشة وجعلت منهم رماحا لتفكيك خطاب الشرع والقيم والأعراف.ما زال الناس وخصوصا الشباب يمارسونه، فلا عجب أن تجد مراهقون يجمعون بين قراءة نيتشه وسارتر! أولهما يميني أقرب للنازية والثاني يساري مؤطر لفسادنا الحالي،
بزعم أنهم يفقهون، هم محض منبهرون بتلك الفذلكات، ولا يقتصر الوضع على كتب الفلسفة التي يلتقطونها بل الفساد الأعم في الرواية الحديثة التي استفحلت بشكل مخيف حتى أصبحت عنوان الحدث الثقافي للنساء، عبارة عن منظومة أفكار شمطاء فلسفية تنقل لقليلي العقول بعبارات أدبية مقيتة
مضافا لها بهارات الدراما البكائية، تستطيع كل امرأة تأليف رواية. أتحدث بصدق. قفي قليلا على مجلى الصحون وفكري بتضحيتك العميقة أو فارس أحلامك المغوار أو صياح زوجك عليك ثم ضعي نفسك الأنثوي في القلم وستخرجين بكتابات تفوق أحلام مستنغانمي [ اوجعيه ليحبك أكثر ].
فالكتابة يجيدها كل إنسان وليست القيمة هنا بل عائدها.
أين المشكل القائم الآن؟
غالب النساء، يمارسن الثقافة العامة وليس العلم.
الثقافة تتلاعب بعقولهن وتغير نمط المعيشة باتجاه التحرر من الضوابط الدينية وقيم الفضائل التي تقوم بها المجتمعات.
أين المشكل القائم الآن؟
غالب النساء، يمارسن الثقافة العامة وليس العلم.
الثقافة تتلاعب بعقولهن وتغير نمط المعيشة باتجاه التحرر من الضوابط الدينية وقيم الفضائل التي تقوم بها المجتمعات.
حتى أولئك الشرعيات اللاتي يتعلمن الفقه والأصول، لا تتعجب من هذرتهن عن [غير واجب عليك خدمة الزوج، غير واجب عليك علاجها ...] هم شربوا جرعة منه فلم تحدثوا افسدوا.
عندما تلقفن تلك الثقافة أصبحن مترفعات عن البايلوجية الخاصة التي زودهن بها الله، طبيعة تفرض عليهن الخوف
عندما تلقفن تلك الثقافة أصبحن مترفعات عن البايلوجية الخاصة التي زودهن بها الله، طبيعة تفرض عليهن الخوف
والحرص على أعمارهن لئلا تضيع. كل امرأة تستهزؤا بالزواج والأمومة أما بنت ثلاثة عشر لم تكتشف للآن معنى الحياة وجوهرها أو عانس افسدت نفسها؛ فتود كل النساء عوانس مثلها أو مكابرة لا تريد الاعتراف بالمشاكل التي جرتنا لها منظومة العصر.
فليس التعلم مذموما بل خلق محمود ولكن التساؤل يكون ما هو وما نوعه وما عائده؟ زيادة فلاح أم ريادة طلاح؟
جاري تحميل الاقتراحات...